قناة القاهرة الإخبارية - تفجير دمشق يصيب 6 قرب مقر إقامة ماكرون.. هل بدأت معركة الحسم ضد الإرهاب؟| تغطية خاصة قناة التليفزيون العربي - أول رد رسمي فرنسي على انفجاري دمشق بالتزامن مع زيارة الرئيس ماكرون وقرب مقر إقامته قناة الشرق للأخبار - ماكرون في دمشق وتنافس غربي أميركي في سوريا .. البعد الرابع مع زينة يازجي 6-7-2026 قناة الجزيرة مباشر - الداخلية السورية: انفجاران قرب وزارة السياحة في دمشق أسفرا عن إصابة 18 شخصا بينهم 4 من الشرطة وكالة شينخوا الصينية - مصرع 4 أشخاص وفقدان 8 آخرين جراء هطول أمطار غزيرة على منطقة قوانغشي جنوبي الصين وكالة الأناضول - أمين عام "الناتو" مارك روته، خلال منتدى الصناعات الدفاعية على هامش قمة الحلف في أنقرة قناة التليفزيون العربي - ما علاقة انفجاري دمشق قرب مقر إقامة ماكرون بالانفجار السابق قرب القصر العدلي؟ قناة الجزيرة مباشر - قمة الرئيس الشرع وماكرون تبحث ملفات الأمن ومكافحة الإرهاب قناة التليفزيون العربي - خبير أمني: هذه أسباب ودلالات التفجيرين قرب مقر إقامة الرئيس الفرنسي في دمشق CNN بالعربية - أوكرانيا تشن غارات على شبه الجزيرة هذه
عامة

مع زيارة ماكرون.. فرنسا تعيد 23 قطعة أثرية استعارتها من سوريا

التلفزيون العربي

أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية أن فرنسا أعادت 23 قطعة أثرية كانت مستعارة منذ 15 عامًا، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى دمشق مساء الإثنين.ووفق وكالة الأنباء السورية" ...

ملخص مرصد
أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية عودة فرنسا لـ23 قطعة أثرية استعارتها منذ 15 عامًا، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق مساء الإثنين. وأكدت المديرية أن القطع، التي تشمل تماثيل ولوحات تعود لعصور مختلفة، وصلت إلى المتحف الوطني بدمشق خلال الزيارة الرسمية. وأشارت إلى أن ظروف الحرب حالت دون عودتها سابقًا، فيما رأت أن الحدث يؤكد عودة الأمن والاستقرار إلى سوريا ودور ماكرون في تعزيز العلاقات الثقافية.
  • فرنسا أعادت 23 قطعة أثرية استعارتها سوريا منذ 2011 للمشاركة في معرض دائم
  • القطع وصلت إلى المتحف الوطني بدمشق بالتزامن مع زيارة ماكرون الرسمية
  • المديرية العامة للآثار: ظروف الحرب حالت دون عودة القطع قبل 2014
من: المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية، إيمانويل ماكرون أين: دمشق، سوريا

أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية أن فرنسا أعادت 23 قطعة أثرية كانت مستعارة منذ 15 عامًا، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى دمشق مساء الإثنين.

ووفق وكالة الأنباء السورية" سانا"، قالت المديرية في بيان، إن معهد العالم العربي في باريس أعاد 23 قطعة أثرية سبق أن استعارها من متاحف سوريا بالعام 2011.

وأوضحت أن القطع استُعيرت للمشاركة في العرض الدائم الذي يروي حضارة العالم العربي، إلى جانب مجموعة متنوعة ومتميزة من القطع من دول عربية أخرى.

وأضافت أن القطع وصلت إلى المتحف الوطني بدمشق بالتزامن مع زيارة ماكرون إلى سوريا، يرافقه وفد رسمي يضم رئيسة المعهد.

وبيّنت المديرية أن المجموعة تضم قطعًا فريدة تعود إلى فترات زمنية مختلفة، من عصور ما قبل التاريخ حتى العصور الإسلامية، من بينها تمثال لمجي ماري من تل الحريري/ماري، وقطعة تحمل كتابات صفائية.

كما تضم جزءًا من إفريز تدمري يمثل رحلة صيد، ونقشًا غائرًا باللغة التدمرية، وأجزاءً من لوحات فريسكو ملونة من قصر الحير الغربي في بادية الشام، وحشوة باب محفورة بنقوش نباتية من قلعة جعبر بالرقة، إضافة إلى مجموعة أخرى متميزة من القطع.

وأشارت المديرية إلى أن عودة القطع كانت مقررة بالعام 2014، لكن ظروف الحرب في سوريا حالت دون ذلك، إذ فشل النظام السابق في استعادتها، كما امتنعت السلطات الفرنسية عن إعادتها بسبب الحرب وعدم توافر الأمن وظروف الحفظ المناسبة لها.

وذكرت أن أهمية هذا الحدث تكمن في عودة القطع" بعد التحرير وعودة الأمن والأمان إلى سوريا".

ورأت أن اختيار ماكرون إعادة القطع بالتزامن مع زيارته لدمشق" يؤكد العمق الثقافي والحضاري لسوريا، وأهمية عودة العلاقات الثقافية التي ظلت مقطوعة طوال 15 عامًا".

كما أكدت أهمية ملف استعادة القطع الأثرية السورية التي غادرت البلاد بطرق مختلفة، ودعت الدول والجهات المعنية والمجتمع المحلي إلى المساعدة في استكمال هذا الملف، حفاظًا على الهوية السورية واستعادة كنوزها الثقافية.

ومساء الإثنين، وصل ماكرون دمشق في أول زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ نحو 18 عامًا، وكان في استقباله وزير الخارجية أسعد الشيباني.

وتأتي الزيارة في ظل انفتاح متزايد بين باريس ودمشق، بعد أشهر من زيارة الشرع إلى باريس في مايو/ أيار 2025، التي شكلت أول زيارة له إلى دولة غربية منذ توليه الرئاسة.

وتعود آخر زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا إلى سبتمبر/ أيلول 2008، حين زار الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي دمشق، في إطار مساعٍ فرنسية آنذاك لكسر العزلة الدبلوماسية التي فرضتها باريس عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك