قناة القاهرة الإخبارية - تفجير دمشق يصيب 6 قرب مقر إقامة ماكرون.. هل بدأت معركة الحسم ضد الإرهاب؟| تغطية خاصة قناة التليفزيون العربي - أول رد رسمي فرنسي على انفجاري دمشق بالتزامن مع زيارة الرئيس ماكرون وقرب مقر إقامته قناة الشرق للأخبار - ماكرون في دمشق وتنافس غربي أميركي في سوريا .. البعد الرابع مع زينة يازجي 6-7-2026 قناة الجزيرة مباشر - الداخلية السورية: انفجاران قرب وزارة السياحة في دمشق أسفرا عن إصابة 18 شخصا بينهم 4 من الشرطة وكالة شينخوا الصينية - مصرع 4 أشخاص وفقدان 8 آخرين جراء هطول أمطار غزيرة على منطقة قوانغشي جنوبي الصين وكالة الأناضول - أمين عام "الناتو" مارك روته، خلال منتدى الصناعات الدفاعية على هامش قمة الحلف في أنقرة قناة التليفزيون العربي - ما علاقة انفجاري دمشق قرب مقر إقامة ماكرون بالانفجار السابق قرب القصر العدلي؟ قناة الجزيرة مباشر - قمة الرئيس الشرع وماكرون تبحث ملفات الأمن ومكافحة الإرهاب قناة التليفزيون العربي - خبير أمني: هذه أسباب ودلالات التفجيرين قرب مقر إقامة الرئيس الفرنسي في دمشق CNN بالعربية - أوكرانيا تشن غارات على شبه الجزيرة هذه
عامة

الغارديان: منظمة خيرية يهودية مسجلة في إنكلترا وويلز تدعم التوسع الاستيطاني والفصل العنصري في الخليل

القدس العربي
القدس العربي منذ 56 دقيقة

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا أعدته إيما غراهام-هاريسون وهارون صديقي، قالا فيه إن منظمة خيرية بريطانية تدعم مدرسة دينية يهودية في قلب التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية.وجاء في ا...

ملخص مرصد
نشرت صحيفة الغارديان تقريراً يكشف عن دعم منظمة خيرية بريطانية (أصدقاء يشيفات شافي حيفرون) مدرسة دينية يهودية في الخليل بالضفة الغربية بمبلغ 200 ألف جنيه إسترليني بين 2019 و2024. وافق وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على بناء سكن طلابي جديد للمدرسة في يونيو 2024، ما سيزيد من عدد المستوطنين في قلب مدينة فلسطينية. نقلت الصحيفة عن ناشطين إسرائيليين وفلسطينيين تحذيرات من أن هذا التوسع سيزيد من العنف والقيود ضد الفلسطينيين في المنطقة.
  • جمعية بريطانية تبرعت بـ200 ألف جنيه للمدرسة الدينية اليهودية في الخليل (2019-2024)
  • بناء سكن طلابي جديد للمدرسة بعد قرار وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في يونيو 2024
  • ناشطون إسرائيليون وفلسطينيون حذروا من زيادة العنف والقيود ضد الفلسطينيين جراء التوسع الاستيطاني
من: أصدقاء يشيفات شافي حيفرون (جمعية خيرية بريطانية)، بتسلئيل سموتريتش (وزير المالية الإسرائيلي)، عيسى عمرو (ناشط فلسطيني)، هاغيت عفران (منظمة السلام الآن)، نداف وايمان (منظمة كسر الصمت) أين: الخليل (الضفة الغربية المحتلة)

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا أعدته إيما غراهام-هاريسون وهارون صديقي، قالا فيه إن منظمة خيرية بريطانية تدعم مدرسة دينية يهودية في قلب التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية.

وجاء في التقرير أن جمعية “أصدقاء يشيفات شافي حيفرون” أرسلت ما يقرب من 200,000 جنيه إسترليني إلى المدرسة بين عامي 2019 و2024، وهو العام الأخير الذي نشرت بياناته المالية على موقع مفوضية المؤسسات الخيرية، وهي الجهة المنظمة للمؤسسات الخيرية في إنكلترا وويلز.

وتمت الموافقة على بناء سكن طلابي جديد للمدرسة في حزيران/يونيو، بعد أن نقض وزير المالية اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، من جانب واحد اتفاقية دولية عمرها عقود بشأن السيطرة على الخليل، مانحا إسرائيل سلطة التخطيط.

وسيؤدي هذا التوسع إلى زيادة عدد سكان إحدى أكثر المستوطنات الإسرائيلية تطرفا في الضفة الغربية المحتلة، وهي المستوطنة الوحيدة التي بنيت في قلب مدينة فلسطينية.

ونقلت الصحيفة عن عيسى عمرو، الناشط الفلسطيني في حقوق الإنسان من الخليل والمؤسس المشارك لمنظمة “شباب ضد المستوطنات”: “نريد من المؤسسات الخيرية البريطانية تمويل السلام لا تمويل العقبات التي تعترض سبيله.

وهذا خطأ فادح، وطلاب هذه المدرسة الدينية عدوانيون للغاية.

بناء مبنى جديد سيعني مزيدا من العنف ضد الفلسطينيين، ومزيدا من القيود، ومزيدا من الوجود العسكري الإسرائيلي”.

إسرائيل أقامت أنظمة فصل عسكري واسعة النطاق لعزل مئات المستوطنين داخل الخليل عن المدينة التي انتقلوا إليها، ويمنع الفلسطينيون تماما من دخول بعض الشوارعوتضيف الصحيفة أن إسرائيل أقامت أنظمة فصل عسكري واسعة النطاق لعزل مئات المستوطنين داخل الخليل عن المدينة التي انتقلوا إليها، ويمنع الفلسطينيون تماما من دخول بعض الشوارع، فيما تفصل الجدران والبوابات الفلسطينيين الذين يعيشون في المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية عن معظم سكان المدينة البالغ عددهم 230,000 نسمة.

وقالت هاغيت عفران، من منظمة “السلام الآن” الإسرائيلية: “لكي تبقى هذه المدرسة الدينية قائمة، فقد آلاف الفلسطينيين متاجرهم ومساكنهم ومصادر رزقهم اليومية في قلب مدينة فلسطينية.

ويعد السكن الطلابي الجديد تطورا خطيرا لأنهم يضيفون المزيد من المستوطنين إلى الخليل، وهي أكثر المستوطنات تطرفا، حيث يسود الفصل العنصري في كل مكان”.

وأكد قادة دوليون وإسرائيليون، من بينهم الرئيس الأمريكي الراحل جيمي كارتر، ورئيس الموساد السابق تامير باردو، والمدعي العام الإسرائيلي السابق مايكل بن يائير، أن إسرائيل فرضت نظام فصل عنصري في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها الخليل.

وتسعى مدرسة الخليل الدينية (يشيفا) إلى الحصول على تمويل من دول أخرى تعتبر المستوطنات في فلسطين المحتلة غير شرعية، وتقدم تبرعات “مع إيصالات” في فرنسا وكندا.

كما سهلت شركة “إسرائيل جيفز”، وهي شركة إسرائيلية متخصصة في التمويل الجماعي، ملايين الدولارات لتمويل المستوطنات من قبل مقيمين أمريكيين.

وقد بُني الهيكل الخارجي للمسكن الطلابي الجديد، وقام الجيش الإسرائيلي ببناء موقع عسكري على سطح منزل فلسطيني مجاور.

وفي عام 2023، تبرعت “جمعية أصدقاء يشيفات شافي حيفرون” بمبلغ 58,200 جنيه إسترليني للمدرسة، وطالبت بأكثر من 2,000 جنيه إسترليني كإعفاء ضريبي من مصلحة الضرائب والجمارك البريطانية، وفقا لحساباتها.

وتؤكد الجمعية الخيرية على موقعها الإلكتروني أنها غير مسجلة للحصول على الإعفاء الضريبي.

وفي عام 2024، عندما كان حجم أعمالها أقل، وبالتالي لم تقدم حسابات كاملة، أرسلت 21,360 جنيها إسترلينيا إلى المدرسة.

ويبدو أن تبرعات جمعية أصدقاء يشيفات تتعارض مع وثيقة تأسيس الجمعية نفسها، التي تشير إلى العمل التعليمي والخيري “في دولة إسرائيل”، دون أي ذكر لفلسطين.

ومع أن إسرائيل لم تحدد حدودها قط، فقد اعترفت الحكومة البريطانية رسميا العام الماضي بدولة فلسطين، على أراض تشمل الخليل.

وكان اسم هذه المنظمة واحدا من بين 32 منظمة مسجلة في إنكلترا وويلز ورد ذكرها في رسالة أرسلتها النائبة العمالية ميلاني وورد إلى المفوضية في الأول من حزيران/يونيو، ذكرت فيها أنها تبرعت بما لا يقل عن 28 مليون جنيه إسترليني للمستوطنات الإسرائيلية في السنوات الأخيرة.

وتفيد صحيفة “الغارديان” بأن مفوضية المؤسسات الخيرية أحالت تفاصيل الرسالة إلى وحدة جرائم الحرب التابعة لشرطة العاصمة، لكن لم يجر أي تحقيق حتى الآن.

وفي 9 حزيران/يونيو، قالت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر أمام البرلمان إن “أنظمة المؤسسات الخيرية تستغل لتوجيه الدعم إلى المستوطنات غير القانونية”، وإن “بعض الأدلة تشير إلى وجود انتهاكات للقواعد”.

وأضافت أن مفوضية المؤسسات الخيرية كلفت بالتحقيق في صلات هذه المؤسسات بالمستوطنات.

وأصدرت المفوضية بيانا أعربت فيه عن مشاركتها وورد مخاوفها، مضيفة: “لكن هذه القضية لا تزال معقدة ومثيرة للجدل، وتمس مبادئ قانونية أوسع نطاقا تتعلق بحق المؤسسات الخيرية في العمل ودعم الفئات الأكثر ضعفا في مناطق من العالم قد تشهد نزاعات أو نزاعات قضائية أو فوضى”.

وتقدم جمعية “أصدقاء يشيفات شافي حيفرون” تفاصيل حساب مصرفي في المملكة المتحدة لدى بنك باركليز، حيث يمكن للمتبرعين تحويل الأموال إليه.

وصرح متحدث باسم بنك باركليز بأنه لا يمكنه التعليق على عملاء محددين، لكنه أكد أن لديه “سياسات وإجراءات معمولا بها للوفاء بالتزاماته القانونية والتنظيمية، بما في ذلك إجراءات العناية الواجبة المناسبة وضوابط مكافحة الجرائم المالية لعملاء المؤسسات الخيرية”.

وكان البريد الإلكتروني المستخدم للتواصل مع المؤسسة الخيرية هو حساب العمل لأري بلوم، وهو أحد أمناء المؤسسة وشريك في مكتب المحاماة “سولومون تايلور آند شو”.

ويذكر أن رقم هاتف هذه الشركة مدرج كرقم هاتف المؤسسة الخيرية، وهو مسجل على العنوان نفسه في شمال لندن الذي يستخدمه مكتب المحاماة.

حول الجنود الإسرائيليون، الذين يفوق عددهم عدد المستوطنين، أسطح منازل فلسطينية خاصة إلى مواقع عسكرية لحراسة مجمع المدرسة الدينيةوتم تغيير بيانات الاتصال على موقع مفوضية المؤسسات الخيرية بعد أن تواصلت صحيفة “الغارديان” مع “سولومون تايلور آند شو” وبلوم للتعليق.

كما تم التواصل مع جمعية “أصدقاء يشيفات شافي حيفرون” للتعليق.

ويقع مبنى المدرسة الدينية الحالي والتوسعة الجديدة على أطراف منطقة الخليل الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

وقال نداف وايمان، المدير التنفيذي لمنظمة “كسر الصمت”، وهي منظمة أسسها جنود إسرائيليون سابقون خدموا في الضفة الغربية لتوثيق الانتهاكات العسكرية في فلسطين المحتلة، إن الطلاب يرشقون الفلسطينيين بالحجارة من أسطح منازلهم.

وقد حول الجنود الإسرائيليون، الذين يفوق عددهم عدد المستوطنين، أسطح منازل فلسطينية خاصة إلى مواقع عسكرية لحراسة مجمع المدرسة الدينية.

وقال وايمان: “إذا مولت المجتمعات المحلية هذا السكن الطلابي [الجديد]، فإنها تمول المزيد من العنف وتمول الموجة التالية التي ستجلب الموت لعائلات فلسطينية وإسرائيلية على حد سواء.

كل ما يحدث في الخليل أولا، يحدث في أماكن أخرى لاحقا”.

ودعت هيلينا كينيدي، العضو في مجلس اللوردات عن حزب العمال، إلى منع المواطنين البريطانيين من شراء العقارات في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وفي حديثها أمام مجلس اللوردات يوم الاثنين، قالت كينيدي إن شراء أو الاستثمار في أراضي المستوطنات سيجعل المواطنين البريطانيين “متواطئين” في انتهاكات القانون الدولي.

وقالت: “لا يمكننا السماح بتواطؤ المواطنين البريطانيين في انتهاكات القانون الدولي”، مضيفة أن التوسع الاستيطاني المستمر يجعل “إقامة دولة خاصة بالفلسطينيين أمرا مستحيلا”.

وحثت كينيدي، مديرة معهد حقوق الإنسان التابع لنقابة المحامين الدولية، الوزراء على “ترجمة الأقوال إلى أفعال” من خلال منع أي مشاركة بريطانية في ممتلكات المستوطنات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك