قناة القاهرة الإخبارية - تفجير دمشق يصيب 6 قرب مقر إقامة ماكرون.. هل بدأت معركة الحسم ضد الإرهاب؟| تغطية خاصة قناة التليفزيون العربي - أول رد رسمي فرنسي على انفجاري دمشق بالتزامن مع زيارة الرئيس ماكرون وقرب مقر إقامته قناة الشرق للأخبار - ماكرون في دمشق وتنافس غربي أميركي في سوريا .. البعد الرابع مع زينة يازجي 6-7-2026 قناة الجزيرة مباشر - الداخلية السورية: انفجاران قرب وزارة السياحة في دمشق أسفرا عن إصابة 18 شخصا بينهم 4 من الشرطة وكالة شينخوا الصينية - مصرع 4 أشخاص وفقدان 8 آخرين جراء هطول أمطار غزيرة على منطقة قوانغشي جنوبي الصين وكالة الأناضول - أمين عام "الناتو" مارك روته، خلال منتدى الصناعات الدفاعية على هامش قمة الحلف في أنقرة قناة التليفزيون العربي - ما علاقة انفجاري دمشق قرب مقر إقامة ماكرون بالانفجار السابق قرب القصر العدلي؟ قناة الجزيرة مباشر - قمة الرئيس الشرع وماكرون تبحث ملفات الأمن ومكافحة الإرهاب قناة التليفزيون العربي - خبير أمني: هذه أسباب ودلالات التفجيرين قرب مقر إقامة الرئيس الفرنسي في دمشق CNN بالعربية - أوكرانيا تشن غارات على شبه الجزيرة هذه
عامة

كيف كشفت حملة يمينية متطرفة في بريطانيا تقاعس فيسبوك عن مواجهة المحتوى المضلل؟

الشروق
الشروق منذ 52 دقيقة

رغم أن منصة" فيسبوك" تؤكد دائما أن سياساتها تهدف إلى مكافحة خطاب الكراهية والحد من انتشار المعلومات المضللة، إلا أنها واجهت مؤخرا انتقادات متكررة بسبب بطء تعاملها مع هذا النوع من المحتوى، وكان آخرها ب...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة الإندبندنت عن حملة يمينية متطرفة في بريطانيا تستخدم فيسبوك لنشر محتوى مزيف بالذكاء الاصطناعي ضد المهاجرين. تضمنت الحملة فيديوهات مزيفة بنسبة 97%، نشرتها صفحة "Life in Britain" (100 ألف متابع) يديرها أشخاص في سريلانكا. رغم بلاغ الصحيفة لميتا في 29 مايو، لم تتخذ أي إجراءات واضحة حتى الآن.
  • صفحة "Life in Britain" (100 ألف متابع) تنشر فيديوهات مزيفة ضد المهاجرين
  • محتوى مزيف بنسبة 97% حسب تحليل (بحسب) شركة Resemble AI
  • ميتا تحقق دون اتخاذ إجراءات واضحة بعد بلاغ من الإندبندنت في 29 مايو
من: ميتا، الإندبندنت، Resemble AI أين: بريطانيا، سريلانكا

رغم أن منصة" فيسبوك" تؤكد دائما أن سياساتها تهدف إلى مكافحة خطاب الكراهية والحد من انتشار المعلومات المضللة، إلا أنها واجهت مؤخرا انتقادات متكررة بسبب بطء تعاملها مع هذا النوع من المحتوى، وكان آخرها بسبب تحقيق أجرته صحيفة" الإندبندنت"، تناول تحليل نشاط صفحة على فيسبوك تحمل اسم" Life in Britain"، وكشف أن الصفحة نشرت عشرات المقاطع المولدة بالكامل بالذكاء الاصطناعي، والتي روجت لروايات تؤجج الكراهية ضد المهاجرين، وهو ما أثار جدلا واسعا في بريطانيا.

وبحسب التحقيق، تضم الصفحة أكثر من 100 ألف متابع، ووفقا لبياناتها على فيسبوك فإن القائمين على إدارتها يقيمون في سريلانكا، رغم أن المحتوى موجه بالكامل للجمهور البريطاني.

وتضمنت المقاطع الموجودة على الصفحة مشاهد لامرأة ترتدي زي ممرضة وهي تبكي، مدعية أنها فُصلت من عملها بسبب نشر آرائها بشأن الهجرة على الإنترنت، ومقطعا لرجل يزعم أن المهاجرين الذين يصلون إلى السواحل البريطانية يحصلون على مساكن فاخرة تمولها الدولة.

حملة منظمة للتأثير على الرأي العاماعتمد التحقيق على تحليل شركة" Resemble AI" المتخصصة في كشف الوسائط الاصطناعية وتقنيات التزييف العميق، للمقاطع المنشورة على الصفحة، واتضح وجود عدد من العلامات التي تشير إلى استخدام الذكاء الاصطناعي، من بينها تشوهات في الوجوه، وحركات غير طبيعية، ومشكلات في الأصوات المصاحبة للمقاطع، مما يرجح أن تكون هذه الفيديوهات مولدة بالذكاء الاصطناعي بنسبة 97%.

وقال زهيب أحمد، مؤسس شركة" Resemble AI"، إن هذا النوع من الحملات يشبه إلى حد كبير الحملات التي تنفذها بعض الجهات الخارجية، موضحا أن الهجمات الإلكترونية أو حملات الاحتيال لا يشترط أن تنطلق من داخل الدولة المستهدفة، والأمر نفسه ينطبق على حملات التأثير السياسي عبر المحتوى الرقمي.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي غيَر قواعد التأثير على الرأي العام، وأن أسهل طريقة للتأثير في القرارات السياسية أو المجتمعية حاليا هي إنتاج محتوى مولد بالذكاء الاصطناعي، وإنشاء حسابات مزيفة على منصات التواصل، ثم الاعتماد على خوارزميات المنصات لنشر هذا المحتوى إلى ملايين المستخدمين خلال وقت قصير.

فيسبوك يحقق دون اتخاذ إجراء واضحوأبلغت صحيفة" الإندبندنت" شركة" ميتا" المالكة لمنصة فيسبوك بالمعلومات التي توصلت إليها بخصوص هذه الصفحة في 29 مايو الماضي، ولكن رغم تأكيد ميتا أنها تحقق في الأمر، فإنها لم توضح الإجراءات التي ستتخذها أو موعد إنهاء التحقيق، كما أنها لم تضع أي علامات تشير إلى أن المحتوى مولد بالذكاء الاصطناعي.

بالإضافة إلى ذلك، امتنعت ميتا عن الرد على سؤال الصحيفة بشأن ما إذا كانت الصفحة تحقق أرباحا من خلال برنامج تحقيق الدخل على فيسبوك.

الذكاء الاصطناعي يضاعف قوة الدعايةمن جانبه، حذر الدكتور لوكاس أولينيك، الباحث الزائر في قسم دراسات الحرب بكلية الملك في لندن، من أن استخدام الذكاء الاصطناعي في حملات التأثير والدعاية يشهد نموا متسارعا.

وأوضح أن مقاطع الفيديو المولدة بالذكاء الاصطناعي تمثل خطرا خاصا؛ لأنها تخلق أدلة بصرية مؤثرة عاطفيا، ويصعب التحقق من صحتها خلال وقت قصير، خاصة أن هذه الأدوات أصبحت متاحة ليس فقط للأفراد، وإنما أيضا للجماعات المنظمة والجهات غير الحكومية، وحتى بعض الدول، وهو ما يزيد من خطورة استخدامها في التأثير على الرأي العام.

وأشار إلى أن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في تصديق المستخدمين لمقطع فيديو مزيف، لأن التعرض المتكرر لهذا النوع من المحتوى يؤدي تدريجيا إلى انعدام الثقة في المؤسسات المحلية ووسائل الإعلام، ويفتح المجال أمام جهات خارجية لاستغلال قضايا حساسة مثل الهجرة، والأمن، والاحتجاجات، والعلاقات الدولية، ويغذي مشاعر الكراهية في المجتمع تجاه المهاجرين.

صور مزيفة غذت أحداث الشغب في ساوثبورتوفقا لـ" الإندبندنت"، فإن الأبحاث التي قدمت إلى لجنة الشئون الداخلية في مجلس العموم البريطاني العام الماضي أشارت إلى أن الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي، والتي صورت المسلمين باعتبارهم تهديدا للمجتمع، ساهمت في تأجيج أعمال الشغب التي شهدتها مدينة ساوثبورت عام 2024.

ونشرت حسابات محسوبة على اليمين المتطرف صورا مزيفة عززت الصور النمطية العنصرية، من بينها صور تُظهر مسلمين يحملون أسلحة أو يرتدون أحزمة ناسفة، رغم أنها لم تكن حقيقية، فيما توصلت دراسة صادرة عن كلية لندن للاقتصاد إلى أن منشورات وسائل التواصل الاجتماعي التي تضمنت هذه الصور العنصرية حققت معدلات انتشار وتفاعل تزيد بنحو 30% مقارنة بغيرها من المنشورات.

وحذر الباحثون من أن الجمع بين المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي وخوارزميات منصات التواصل، التي تميل إلى تعزيز المحتوى المثير للجدل، يؤدي إلى تسريع عمليات التطرف ويمنح الأفكار المتشددة مساحة انتشار أكبر.

لندن تخصص ملايين الجنيهات لمواجهة التضليلوأدى تصاعد المعلومات المضللة على الإنترنت إلى تحرك رسمي داخل بريطانيا؛ إذ أعلن عمدة لندن تخصيص 7 ملايين جنيه استرليني لمواجهة حملات التضليل الرقمي، مؤكدا أن العاصمة تعرضت لهجوم متواصل وغير مسبوق من الأكاذيب وخطاب الكراهية.

وجاء هذا الإعلان بعد تقرير صادر عن هيئة لندن الكبرى، كشف عن ارتفاع بنسبة 200% خلال العامين الماضيين في المنشورات التي تصور لندن باعتبارها مدينة تتجه نحو الانهيار.

وأكدت وزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا البريطانية أن منصات التواصل الاجتماعي تتحمل مسئولية قانونية في التعامل مع المحتوى غير القانوني، بما في ذلك المحتوى الذي يحرض على العنف أو الكراهية، مشددة على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية المستخدمين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك