أفادت وسائل إعلام فرنسية بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان متوجهاً إلى القصر الرئاسي بدمشق لإجراء محادثات مع نظيره السوري أحمد الشرع، دون علمه بالانفجارات المحيطة بفندقه. وأغلقت قوات الأمن مخارج المنطقة بعد تدفق سيارات الإسعاف، في ظل أجواء أمنية مشددة عقب تفجير استهدف مقهى بالعاصمة قبل أيام.
- ماكرون في طريقه للقصر الرئاسي بدمشق قبل الانفجارات (بحسب فريق فرانس إنفو)
- أغلقت قوات الأمن مخارج المنطقة بعد تدفق سيارات الإسعاف
- زيارة ماكرون تأتي بعد مقتل 10 أشخاص بتفجير مقهى الخميس الماضي
من: إيمانويل ماكرون، أحمد الشرع
أين: دمشق، القصر الرئاسي، فندق ماكرون
ووفقا لفريق" فرانس إنفو" المرافق للرئيس، فإن ماكرون كان في طريقه إلى القصر الرئاسي لإجراء محادثات مع نظيره السوري أحمد الشرع، ولم يدر بما يجري في محيط الفندق، بينما هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان وأغلقت قوات الأمن عدة مخارج في المنطقة.
وتأتي الزيارة في ظل حساسية أمنية بالغة، خاصة بعد مقتل عشرة أشخاص الخميس الماضي في تفجير استهدف مقهى وسط العاصمة.
وكان ماكرون قد تعشى مساء الاثنين مع الشرع في مطعم بدمشق، ثم زارا معا المسجد الأموي، في خطوات لافتة تقرأ على أنها مؤشر على تحول في الموقف الغربي تجاه سوريا الجديدة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك