العربية نت - عزيز الشافعي يكشف كواليس الهجوم على "بحرية" سكاي نيوز عربية - الشرع: نؤسس لشراكة تقوم على المصالح المتبادلة مع فرنسا وكالة شينخوا الصينية - تعليق شينخوا: يجب ألا تخضع القواعد للقوى المهيمنة القدس العربي - بعد تصريحاتها.. الاتحاد الفرنسي يعتزم مقاضاة عضوة بمجلس الشيوخ في باراغواي وكالة شينخوا الصينية - مسؤول صيني بارز: إنتاج الصين من الروبوتات الشبيهة بالبشر سيتجاوز 100 ألف وحدة العام الجاري سكاي نيوز عربية - اليونيسف: مقتل أو إصابة 330 طفلاً في السودان خلال 6 أشهر العربية نت - "القاتل المجهول".. تحذير عاجل للمصطافين في مصر سكاي نيوز عربية - فيديو.. لاعبو بلجيكا يحتفلون بـ"رقصة ترامب" وكالة شينخوا الصينية - سوريا : إصابة 18 شخصا بانفجار عبوتين ناسفتين قرب وزارة السياحة بدمشق وكالة شينخوا الصينية - الرئيس اللبناني يؤكد أنه لا يعتزم الاجتماع مع نتنياهو في واشنطن
عامة

موسم القبار.. كيف تحول إلى مصدر رزق مؤقت لعائلات وأطفال في ريف إدلب؟

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 ساعة

تتحول إحدى الأراضي المجاورة لقرية معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي إلى وجهة يومية للأطفال، الذين يحملون الأكياس والدلاء لجمع نبات القبار، أو" الشفلح" كما يُعرف محلياً، أملاً في تأمين دخل يساعد أسرهم على تل...

ملخص مرصد
أصبح جمع نبات القبار (الشفلح) مصدر رزق مؤقت لعائلات وأطفال في ريف إدلب الجنوبي، حيث يعملون على قطافه وبيعه رغم مخاطره. وتجمع أسرة عمار وتالا 5 كيلوغرامات يومياً مقابل 5 دولارات لتلبية احتياجاتهم، بينما تبيع المسؤولة رجاء ما بين 50 و100 كيلوغرام يومياً للتجار. ويستخدم القبار في الصناعات الطبية والغذائية لخصائصه الغذائية والطبية العالية.
  • أطفال ونساء بريف إدلب يجمعون القبار لبيعه مقابل 50 ليرة تركية للكيلوغرام
  • أسرة عمار وتالا تجمع 5 كيلوغرامات يومياً مقابل 5 دولارات لتأمين احتياجاتهم
  • المسؤولة رجاء تشتري 50-100 كيلوغرام يومياً من القبار لتصديره للخارج
من: أطفال ونساء وعائلة عمار وتالا، رجاء (مسؤولة مركز شراء)، الدكتور محمد عبد الجبار أين: ريف إدلب الجنوبي، قرية معرة حرمة

تتحول إحدى الأراضي المجاورة لقرية معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي إلى وجهة يومية للأطفال، الذين يحملون الأكياس والدلاء لجمع نبات القبار، أو" الشفلح" كما يُعرف محلياً، أملاً في تأمين دخل يساعد أسرهم على تلبية احتياجاتها.

ويُعدّ الشفلح أو القبار نباتاً برياً ينبت في أشد البيئات جفافاً وقسوة طوال الصيف، حيث يتحدى الصخور والتربة المالحة التي تعجز بقية النباتات عن مجاراتها.

ورغم قيمته العالية، فإن قطافه يمثل تحدياً حقيقياً، إذ تكسوه أشواك حادة تتسبب بخدوش وجروح في أيدي جامعيه.

وبفضل صلابته العالية وقدرته الفائقة على التكيف، فإن القبار ليس مجرد شجيرة شوكية مهملة في الطبيعة، بل ثروة طبية واقتصادية تتهافت عليها الأسواق العالمية.

سباق يومي بين الأشواك لتأمين لقمة العيشفي هذا المشهد اليومي، يعمل الشقيقان اليتيمان تالا وعمار في قطاف الشفلح وبيعه لمساعدة والدتهما في تأمين مصروف المنزل.

يقول الطفل عمار إنه يسعى باستمرار لإيجاد أي عمل يساهم من خلاله في إعالة أسرته، مضيفاً لموقع تلفزيون سوريا: " أعمل في جمع الشفلح خلال موسمه، وفي المواسم الأخرى، مثل موسم الزيتون، أخرج كل صباح لتعفير الزيتون المتبقي على الأشجار بعد الانتهاء من قطافه، كما أعمل في موسم المحلب.

أما اليوم فأجمع الشفلح لأبيعه في مركز داخل القرية"ويبيع عمار الكيلوغرام الواحد من الشفلح مقابل خمسين ليرة تركية، أي ما يعادل تقريباً دولاراً واحداً.

وبسبب طبيعة النبات الشائكة، لا يتمكن هو وشقيقته تالا من جمع أكثر من كيلوغرامين يومياً، في حين تجمع والدتهما نحو ثلاثة كيلوغرامات في اليوم، ليصل إجمالي ما تحصده الأسرة إلى خمسة كيلوغرامات، بعائد لا يتجاوز خمسة دولارات يومياً.

أم تعيل أسرتها.

والعمل لا يتوقف بتغير المواسمتقول والدة عمار إنها تخرج مع طفليها منذ ساعات الصباح الأولى لقطاف الشفلح، حيث يجمعون البراعم قبل تفتحها، ثم يتوجهون عند اشتداد حرارة النهار إلى مركز القرية لبيع ما جمعوه.

وتضيف أنهم يعودون أحياناً قبل غروب الشمس بساعة أو ساعتين في جولة جديدة لجمع المزيد من الشفلح وبيعه مرة أخرى.

ولا يقتصر عملها على جمع القبار، إذ تحرص أيضاً على زراعة الخضروات حول منزلها لتقليل نفقات الأسرة والاستغناء عن شراء جزء من احتياجاتها من الأسواق.

وتوضح قائلة: " أحاول التخفيف من أعباء المصاريف، لاسيما أنني المعيل الوحيد لأطفالي.

أزرع الخضراوات الطازجة لتأمين احتياجاتنا منها، بينما أوفر ثمن الخبز والبقوليات وغيرها من خلال بيع الشفلح، وفي المواسم الأخرى أعمل في (الفعالة) للحصول على دخل يساعدنا على العيش".

ومن جانبها، تقول المسؤولة عن المركز الموجود في قرية معرة حرمة والمختص بشراء الشفلح من الأطفال والنساء العاملين في قطافه، رجاء: " أستقبل يومياً ما بين 50 و100 كيلوغرام من الشفلح.

أشتري الكيلو الواحد بخمسين ليرة تركية، ثم أفرزه وأتخلص من الحبات الكبيرة التي قد تتفتح في الماء، وبعد ذلك أضعه في براميل كبيرة داخل غرفة معزولة عن المنزل لتجنب انتشار رائحته القوية، ثم أنقعه بالماء والملح حتى لا يذبل، وأنتظر قدوم أحد التجار لشرائه وتصديره إلى الخارج".

يستخدم نبات القبار في صناعة الأدوية والمواد الطبية والعلاجية.

وكان الدكتور محمد عبد الجبار قد أوضح، في فيديو نشره عبر حساباته، أن القبار غني بالعديد من العناصر الغذائية المهمة، من بينها الألياف الغذائية، وفيتامينا K وC، إضافة إلى معادن مثل الحديد والكالسيوم والمغنيسيوم والزنك، فضلاً عن احتوائه على مضادات أكسدة قوية، أبرزها مركب الكيرسيتين (Quercetin).

وأشار إلى أن القبار يدعم الجهاز المناعي ويساعد في الحد من الالتهابات، كما أن مركب الكيرسيتين يساهم في تثبيط قدرة بعض الفيروسات، مثل فيروس الإنفلونزا، على دخول الخلايا والتكاثر داخلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك