الليوان - استراحة البنات قلبت استراحة الثيران 😂🦬 قناة الشرق للأخبار - تفاصيل انفجارات دمشق أثناء زيارة ماكرون.. من يقف خلفها وكيف رد الإليزيه؟ العربي الجديد - 18 جريحاً بانفجار قرب مكان إقامة ماكرون في دمشق التلفزيون العربي - هدم منزلين في رام الله.. الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات بالضفة التلفزيون العربي - أزمة الجزر تشتعل مجددًا.. طرد متبادل للسفن بين الصين واليابان العربي الجديد - الإعصار "بافي" يحرم عشرات الآلاف من الكهرباء في جزر ماريانا Euronews عــربي - عراقجي يحذّر: "لا مفاوضات مع واشنطن طالما استمرت التهديدات" العربي الجديد - البنك الدولي يتوقع تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني إلى 4.4% في 2026 التلفزيون العربي - لا تنخدع بالسعر.. 5 عيوب خفية في الحواسيب المحمولة المستعملة Euronews عــربي - سامسونغ تفقد أكثر من ١٠٠ مليار دولار من قيمتها السوقية رغم أرباح قياسية من الذكاء الاصطناعي
عامة

نتفليكس تواجه تحديًا جديدًا.. هل فشل نموذج المواسم الكاملة

الغد
الغد منذ 53 دقيقة

قبل أكثر من عقد، غيّرت" نتفليكس" طريقة مشاهدة المسلسلات عندما أتاحت مواسم كاملة دفعة واحدة، لتولد بذلك ظاهرة" المشاهدة المتواصلة" (Binge-watching). لكن اليوم، تشير مؤشرات جديدة إلى أن هذه الاستراتيجية...

ملخص مرصد
تشير مؤشرات إلى تراجع تأثير استراتيجية نتفليكس في إطلاق مواسم مسلسلاتها كاملة دفعة واحدة، مع تزايد توقف المشاهدين عن متابعة المسلسلات الشهيرة قبل الموسم الثاني. ويعود ذلك إلى عوامل عدة، منها إلغاء الشركة لعدد كبير من الأعمال، وطول الفواصل بين المواسم، إضافة إلى منافسة تطبيقات الفيديو القصير مثل تيك توك ويوتيوب. في يونيو 2025، تجاوزت مشاهدة البث عبر الخدمات الرقمية مشاهدة التلفزيون التقليدي للمرة الأولى، وفق شركة نيلسن.
  • تراجع عدد مشاهدي مسلسلات نتفليكس قبل الموسم الثاني بسبب إلغاء أعمالها وطول الفواصل
  • منافسة تطبيقات الفيديو القصير (تيك توك، يوتيوب) أثرت على وقت مشاهدة نتفليكس
  • أعلنت نيلسن في 2025 أن مشاهدة البث تجاوزت التلفزيون التقليدي للمرة الأولى
من: نتفليكس، نيلسن، تيك توك، يوتيوب أين: الولايات المتحدة والعالم

قبل أكثر من عقد، غيّرت" نتفليكس" طريقة مشاهدة المسلسلات عندما أتاحت مواسم كاملة دفعة واحدة، لتولد بذلك ظاهرة" المشاهدة المتواصلة" (Binge-watching).

لكن اليوم، تشير مؤشرات جديدة إلى أن هذه الاستراتيجية قد لم تعد تحقق التأثير نفسه، مع تغيّر عادات المشاهدة واشتداد المنافسة من تطبيقات الفيديو القصير مثل" تيك توك" و" يوتيوب".

وكشف تقرير نشرته وكالة" بلومبرغ" استنادًا إلى بيانات من" نتفليكس"، أن عددًا متزايدًا من المشاهدين يتوقفون عن متابعة المسلسلاتالشهيرة قبل الوصول إلى الموسم الثاني.

ويُرجّح أن يعود ذلك إلى عوامل عدة، منها إلغاء الشركة لعدد كبير من الأعمال، وطول الفاصل الزمني بين المواسم، إضافة إلى اعتماد بعض الإنتاجات على خوارزميات التوصية أكثر من تركيزها على الجودة الفنية.

عندما غيّرت نتفليكس شكل التلفزيونعندما أطلقت" نتفليكس" الموسم الأول من مسلسل" House of Cards" كاملًا في فبراير/شباط 2013، شكّل ذلك تحولًا كبيرًا في صناعة الترفيه.

فبدل انتظار حلقة أسبوعية تتخللها الإعلانات، أصبح بإمكان المشاهدين متابعة الموسم كاملًا في أي وقت ومن دون انقطاع، ما ساعدهم على الارتباط بالشخصيات والأحداث خلال ساعات بدلًا من أشهر أو سنوات.

وفي ذلك الوقت، كانت" نتفليكس" تنافس التلفزيون التقليدي، سواء عبر البث الأرضي أو القنوات الفضائية والكابل، ونجحت بالفعل في تغيير قواعد اللعبة.

وفي يونيو/حزيران 2025، أعلنت شركة" نيلسن" أن المشاهدة عبر خدمات البث تجاوزت للمرة الأولى مشاهدة التلفزيون التقليدي، وهو ما اعتُبر دليلًا على انتهاء المعركة التي خاضتها" نتفليكس" ضد التلفزيون الكلاسيكي.

المنافس الحقيقي لم يعد التلفزيوناليوم لم يعد التحدي الأكبر أمام" نتفليكس" هو القنوات التلفزيونية، بل تطبيقات الفيديو، وعلى رأسها" تيك توك"، و" يوتيوب"، و" إنستغرام ريلز"، إضافة إلى تطبيقات الدراما القصيرة.

فمع انتشار هذه المنصات، لم يعد المستخدم بحاجة إلى تخصيص ساعات لمشاهدة مسلسل كامل، إذ يمكنه قضاء الوقت في مشاهدة عدد غير محدود من المقاطع المجانية القصيرة.

ووفقًا لتحليلات شركة eMarketer، بلغ متوسط الوقت الذي قضاه البالغون في الولايات المتحدة على" نتفليكس" عام 2024 نحو 62.

1 دقيقة يوميًا، مقابل 58.

4 دقيقة على" تيك توك".

كما ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن مستخدمي" تيك توك" حول العالم أمضوا في المتوسط 95 دقيقة يوميًا على التطبيق خلال عام 2024، وهو أعلى معدل تفاعل بين شبكات التواصل الاجتماعي.

أما" يوتيوب"، الذي يجمع بين الفيديوهات القصيرة والطويلة، فقد تجاوز" نتفليكس" لأول مرة في متوسط المشاهدة اليومية، وفق تقرير صادر هذا العام عن شركة Digital i، حيث بلغ متوسط المشاهدة اليومية 99.

1 دقيقة خلال عام 2025، مقابل 93.

4 دقيقة لـ" نتفليكس".

ورغم اختلاف منهجيات هذه الدراسات، فإنها تشير جميعها إلى الاتجاه نفسه: المنافسة الحقيقية لـ" نتفليكس" أصبحت تأتي من تطبيقات الفيديو، وليس من التلفزيون.

اعترفت" نتفليكس" ضمنيًا بهذا التحول عندما أعادت تصميم تطبيقها في أبريل/نيسان الماضي، وأضافت موجزًا يشبه" تيك توك" يعرض مقاطع قصيرة من أعمالها.

لكن التقرير يرى أن هذه الخطوة لا تزال تركز على مساعدة المستخدم في العثور على عمل لمشاهدته، بدل أن يصبح هذا الموجز نفسه وسيلة ترفيه مستقلة، كما يحدث في" تيك توك".

وفي المقابل، يتجه عدد متزايد من المستخدمين إلى تطبيقات الدراما القصيرة التي تقدم حلقات لا تستغرق سوى دقائق.

وتشير بيانات شركة Appfigures إلى أن تطبيق ReelShort حقق إنفاقًا استهلاكيًا إجماليًا بلغ نحو 1.

2 مليار دولار خلال عام 2025، بزيادة 119% مقارنة بعام 2024.

كما سجل تطبيق DramaBox إيرادات بلغت 276 مليون دولار خلال العام الماضي، أي أكثر من ضعف ما حققه في العام السابق.

ووصل الأمر إلى أن" تيك توك" نفسه أطلق تطبيقًا خاصًا بالدراما القصيرة لاختبار مدى إقبال المستخدمين على هذا النوع من المحتوى.

كيف يمكن لنتفليكس التكيف؟يرى التقرير أن" نتفليكس" قد تحتاج إلى إعادة النظر في طريقة إنتاج وإطلاق مسلسلاتها، دون أن يعني ذلك التخلي بالكامل عن نموذج المواسم الكاملة.

ومن بين الحلول المطروحة، التركيز بشكل أكبر على المسلسلات المحدودة (Limited Series)، التي تقدم قصة مكتملة في موسم واحد، بما يمنح المشاهد تجربة كاملة دون القلق من إلغاء العمل قبل استكماله.

كما يمكن للشركة تقسيم بعض الأعمال إلى حلقات أقصر، على غرار الفكرة التي تبنتها سابقًا منصة Quibi، والتي راهنت على إنتاج محتوى تلفزيوني مخصص للمشاهدة السريعة، إلا أن المشروع انتهى بعد جائحة كورونا.

ويرى التقرير أيضًا أن بعض برامج" نتفليكس"، مثل Nailed It وIs It Cake؟ وSquid Game: The Challenge، يمكن إعادة تقديمها في حلقات أقصر، كما تستطيع الشركة إنتاج أعمال درامية قصيرة بجودة أعلى من الموجودة حاليًا في السوق.

وفي المقابل، قد يكون من الأفضل إطلاق بعض الأعمال أسبوعيًا بدل نشر الموسم كاملًا دفعة واحدة، كما تفعل الشركة بالفعل مع برنامج Love Is Blind، وهو نموذج أثبت نجاحه في الحفاظ على اهتمام الجمهور وإثارة النقاش حول كل حلقة.

هل تحتاج نتفليكس إلى إعادة اختراع نفسها؟بحسب التقرير، لا تكمن المشكلة الأساسية في أن المشاهدين لا يعودون لمتابعة الموسم الثاني، بل في أن طريقة استهلاك المحتوى تغيرت جذريًا.

فالجمهور اليوم يبحث عن أعمال يمكن إنهاؤها بسرعة، بإيقاع أسرع، وحبكات أكثر تركيزًا، بدل الالتزام بمواسم طويلة تمتد لسنوات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك