قناة التليفزيون العربي - استهدفت الوساطة القطرية.. كيف حركت إسرائيل جيشها الإلكتروني لإفشال المفاوضات مع إيران؟ قناة القاهرة الإخبارية - تفجيرات دمشق تفتح الصندوق الأسود لصراع النفوذ وأجندات ضرب الاستقرار السوري قناة الجزيرة مباشر - الرئيس السوري: سوريا أصبحت عقدة ربط لا غنى عنها في سوق الممرات العالمية بانوراما فوود - المطعم مع الشيف محمد حامد | حلقة خاصة عن طريقة عمل ميني بيتزا العربية نت - رد إيراني ساخر على خروج أميركا من كأس العالم العربية نت - عزيز الشافعي يكشف كواليس الهجوم على "بحرية" سكاي نيوز عربية - الشرع: نؤسس لشراكة تقوم على المصالح المتبادلة مع فرنسا وكالة شينخوا الصينية - تعليق شينخوا: يجب ألا تخضع القواعد للقوى المهيمنة القدس العربي - بعد تصريحاتها.. الاتحاد الفرنسي يعتزم مقاضاة عضوة بمجلس الشيوخ في باراغواي وكالة شينخوا الصينية - مسؤول صيني بارز: إنتاج الصين من الروبوتات الشبيهة بالبشر سيتجاوز 100 ألف وحدة العام الجاري
عامة

"الأكثر مكياجاً".. سارة أمام مرآتها و"الجيش الأكثر حقارة بالعالم" في الضفة وغزة

الغد
الغد منذ 1 ساعة

كتبت الصحفية الإسرائيلية عميرة هاس مقالة في صحيفة هآرتس العبرية أمس عن سارة نتنياهو جاء فيه:تحرص سارة نتنياهو على تعديل صورها، لذلك تتعرض لكثير من السخرية من قبل التيار المناوئ لبيبي. ولكنها تعتبر ه...

ملخص مرصد
انتقدت الصحفية الإسرائيلية عميرة هاس في مقال لهآرتس دور الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، مشيرة إلى تعديله صورته إعلامياً ليبدو كرمز للبراءة. وقالت هاس إن الجنود ينفذون أوامر قاسية بحق الفلسطينيين، مثل طرد المزارعين ومصادرة المياه، بينما يُصوَّرون كأبطال في وسائل الإعلام. وأكدت أن الجيش أداة رئيسية في سياسة الاحتلال والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.
  • الصحفية الإسرائيلية عميرة هاس تنتقد دور الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية
  • الجنود ينفذون أوامر طرد المزارعين ومصادرة المياه بحسب هاس
  • الجيش يُصوَّر إعلامياً كرمز للبراءة رغم ممارساته القاسية
من: عميرة هاس أين: الضفة الغربية

كتبت الصحفية الإسرائيلية عميرة هاس مقالة في صحيفة هآرتس العبرية أمس عن سارة نتنياهو جاء فيه:تحرص سارة نتنياهو على تعديل صورها، لذلك تتعرض لكثير من السخرية من قبل التيار المناوئ لبيبي.

ولكنها تعتبر هاوية مقارنة مع التعديل المحترف الذي يقوم فيه هذا التيار لصورته.

والأهم هو دوره وإرثه ومسؤوليته عن الفظائع التي تنتجها إسرائيل.

سنركز في هذه المرة على الجنود والمجندات الظاهرين للعيان، في الضفة الغربية فقط، وليس في قطاع غزة، وليس على الجنود المجهولين في الطائرات القتالية أو في قواعد الاستخبارات أو في الصناعات التي تطور سلاح أكثر فتكاً.

إن عدم كشف هويتهم وحصانتهم من أي انتقاد أو إدانة أو ملاحقة قضائية، هو بحد ذاته عمل متقن.

الجنود الظاهرون للعيان هم أيضاً سفراء إسرائيل ورموزها.

ودورهم ووجوههم وصورهم وحركات أجسامهم تخضع لعملية تعديل مدهشة، حيث يتم إضفاء صفة القداسة والبراءة عليهم، من أزقة المدينة وحقول الزيتون إلى أروقة الجامعات وبرامج الحوار في الراديو والتلفزيون.

في هذه الصورة المشوهة، يظهرون كأبطال وأطفال، أما في الواقع فهم ينبحون ويصدرون الأوامر ويمشون وهم ملثمون في الأحياء المدنية، يصوبون البنادق ويطلقون قنابل الصوت وقنابل الغاز المسيل للدموع ويوقفون الشباب على الحائط ويقومون بركلهم، يسرقون النقود من بائعي الخضراوات الذين يمرون في نقاط التفتيش بالشاحنات الصغيرة، ويقتحمون البيوت ليلاً ويوقظون الأطفال الخائفين ويعتقلون أشخاصاً في سن الخمسين، الذين ولدوا في ظل احتلال أجنبي معاد، ويلتقطون صوراً شخصية سخيفة لأنفسهم، وبعد ذلك يغضبون عند تصويرهم كأغبياء.

بأمر من قائد منسق الأمن الجاري العسكري في بؤرة استيطانية، يطردون المزارعين الفلسطينيين من حقولهم وبيوتهم، وبأمر من الإدارة المدنية يصادرون صهاريج المياه من الرعاة.

يندفعون في شوارع مخيمات اللاجئين الموحشة في طولكرم وجنين، وببنادق مصوبة يقنصون النساء اللواتي يأملن بالحصول على لقمة عيش من بيوتهن، ويشرفون على اقتلاع أشجار الزيتون الوارفة وهدم البيوت، ويبطئون وتيرة التفتيش في الحواجز خصوصاً ساعات ذهاب الناس إلى عملهم أو إلى بيوتهم.

هم وقحون، وجوههم ملثمة، يلوحون بأيديهم للبائع وكأنهم يطردون حشرة، يوبخون عجوزاً بعصا، هم أبطال على الأطفال والمراهقين الذين يرشقون الحجارة من بعيد، ويقتلونهم بالبنادق الطويلة، مسلحون بالكامل، يطلقون النار على سيارة كل عائلة، ويبررون ذلك بأنه كان خطر على حياتهم.

يمكنكم القول: هم فتيان.

برتقال فاسد قليلاً.

لا تنسوا 7 أكتوبر.

هم يحموننا.

أنتم لا تعرفون كم عدد الهجمات التي أحبطوها.

هم ينفذون الأوامر فقط.

كل ذلك شعارات تثير غضب الجيش الذي كانت مهمته الرئيسية، وما زالت، ضمان استمرار الاستيلاء على ما بقي من الوطن الفلسطيني وتصفية بقايا فرصة حياة شعبين بين البحر والنهر.

في المعسكر المناوئ لبيبي، يصممون على نفي دور الجيش وإسهامه في تشكيل العقلية التي بدورها شكلت الشباب الذين يذهبون للتصويت بأعداد كبيرة لبن غفير وحزب الليكود، وينفذون، في البداية بسرور ما بعد الصدمة، أوامر إبادة غزة وتدمير لبنان.

المعسكر المناوئ لبيبي يجسد ما كتبه باروخ كمبرلينغ في 1993، (“النظرية والنقد”): “النزعة العسكرية أصبحت أحد مصادر خلق المصالح لاستمرار الصراع، من خلال جعله جزءاً لا يتجزأ من المجتمع اليهودي، واستيعابه فيه كأمر مسلم به لا يتغير”.

مصالحهم المباشرة التي تسمى في برنامج فوتوشوب “الأمن القومي”، وظيفة مضمونة في مجال التكنولوجيا المتقدمة ومنحة دراسية للمحاربين القدامى وإقامة شركة ناشئة في منطقة صناعية في “السامرة”وفيللا فاخرة في “بنيامين” أو في الجليل، والتقاعد في سن 45، وبعد ذلك منصب الرئيس التنفيذي.

هم يتبرأون من بن غفير، لكنهم لا يتبرأون من أقبية التعذيب والتجويع والقتل في مصلحة السجون.

ينتقدون رجال الشرطة الذين يعتدون على المتظاهرين، ولكنهم يتجاهلون الجنود الذين يطلقون النار على الفلسطينيين الذين لم يعرفوا ولو يوماً واحداً من الحرية في حياتهم.

يكرهون نتنياهو ويشتبهون في أن دوافعه شخصية خالصة، ولكنهم يدعمون حروبه ضد إيران ولا ينبسون ببنت شفة عن احتلال المزيد من الأراضي في سوريا.

ينشغلون بتجميل صورة الجيش وكأنهم لا يعرفون أنه أداة في سياسة الحسم والطرد التي وضعها الوزير سموتريتش، وكأنه لا توجد خطط لاستكمال الإبادة والتدمير في الضفة الغربية مثلما فعل الجيش في غزة.

في رسالة مفتوحة من العام 1963 بعنوان “زنزانتي ترتجف”، هيأ الكاتب جيمس بالدوين المولود في هارلم، ابن شقيقه ابن 15 سنة، للتعامل مع عالم الظلم الذي صنعه المستعبدون البيض في الولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك