وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسالة دعم إلى سوريا وشعبها من المسجد الأموي في دمشق، مؤكداً أن سوريا" تولد من جديد" بفضل وحدة شعبها وشغفه بالمستقبل، وأن فرنسا تقف إلى جانبها" بصداقة".
وقال ماكرون، في رسالة دونها من دمشق بتاريخ 6 تموز/يوليو 2026، إنه سعيد بوجوده في هذا اليوم وفي هذا المكان، واصفاً دمشق بأنها" الرَّق المنقوش" والشاهدة على قرون عديدة من التاريخ والأديان والحضارات.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن المسجد الأموي يجسّد تلاقي المعابد الرومانية والكنائس المسيحية، بما يعكس وحدة الشعب السوري وقوة تاريخه.
وأشار ماكرون إلى أن سوريا تمر، مثل المنطقة، بـ" أيام عصيبة وغير مستقرة"، لكنها تولد من جديد" بفضل شعبها ومن خلاله، عبر وحدته وشغفه بالمستقبل".
وختم الرئيس الفرنسي رسالته بالقول: " وفرنسا هنا، إلى جانبها، بصداقة"، في إشارة إلى دعم باريس لسوريا في المرحلة الحالية.
ووصل الرئيس الفرنسي، مساء أمس الإثنين، إلى سوريا، وزار بصحبة الرئيس السوري أحمد الشرع الجامع الأموي في دمشق.
وقال الرئيس الفرنسي، في تصريح عقب وصوله، إنه جاء إلى دمشق لـ" تأكيد التزام فرنسا بالوقوف إلى جانب الشعب السوري من أجل سوريا ذات سيادة، موحّدة بتعدديتها، وتنعم بالسلام مع جيرانها".
في حين قال الرئيس السوري إن زيارة الرئيس ماكرون تمثل تطوراً مهماً في مسار العلاقات بين دمشق وباريس، مشيراً إلى أن الزيارة ستشهد توقيع اتفاقيات جديدة بين البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك