بدورها، أعلنت الرئاسة الفرنسية (الإليزيه) أن ماكرون لم يسمع أي انفجارات أثناء توجهه للقاء الشرع في القصر الرئاسي بدمشق، وأكدت الرئاسة سلامة ماكرون واستمرار زيارته لسوريا.
وأغلقت السلطات عدداً من الطرق في العاصمة ضمن إجراءات أمنية احترازية عقب الانفجار، فيما باشرت الجهات المختصة عمليات التمشيط والتحقيق في ملابسات الحادث.
ماكرون والشرع يبحثان مستقبل سورياواستهل ماكرون لقاءاته، الثلاثاء، بعقد اجتماع مع ممثلين عن المجتمع المدني، ثم توجه بعدها للقاء الشرع في القصر الرئاسي لإجراء محادثات رسمية، يعقبها" منتدى اقتصادي مخصص لإعادة إعمار سوريا والممرات الاستراتيجية".
وبعد أكثر من 13 عاماً من نزاع استنزف الاقتصاد ومقدراته وعمّق عزلة سوريا عن محيطها والعالم، تسعى البلاد إلى" إعادة تموضعها كبوابة للشرق بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي"، وفق ما يشرح الباحث في جامعة باريس الأولى بانتيون السوربون أرتور كينيه.
ويتمثل الرهان في توفير مسارات بحرية وبرية، إلى جانب شبكات ربط بديلة نحو العراق ودول الخليج.
ويرافق الرئيس الفرنسي في زيارته عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات فرنسية عملاقة، بينهم رئيس مجلس إدارة شركة" سي إم آ-سي جي إم" رودولف سعادة، والرئيس التنفيذي لشركة" توتال إنرجي" باتريك بويانيه.
ومن المقرر توقيع عدد من الاتفاقيات، رغم أن المستثمرين الفرنسيين ما زالوا يتعاملون بحذر مع الوضع القائم.
وفي مقابلة مع قناة" بي أف أم تي في" الفرنسية مساء الاثنين، شدد رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا على وجود" فرصة استثمارية ضخمة جداً" في بلاده.
وتوقع أن تشارك فرنسا في إعادة إعمار البنى التحتية في قطاعات مثل السياحة والزراعة والصناعة، لافتاً إلى أن سوريا" تُجري الآن عقداً كبيراً لثماني طائرات إيرباص" ستطلبها من شركة صناعات الطيران الأوروبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك