قناة القاهرة الإخبارية - الين يئن تحت وطأة الفائدة.. والأسواق تترقب الخطوة الحكومية الحاسمة قناة التليفزيون العربي - انفجاران في دمشق تزامنا مع زيارة ماكرون والرئيس الفرنسي يؤكد دعم بلاده لسوريا وكالة سبوتنيك - السيسي: القيادة الإستراتيجية للدولة تهدف إلى بناء كيان قادر على مواجهة مختلف الأزمات CNN بالعربية - بعد تصاعد هجمات روسيا.. زيلينسكي يكشف هدفه الرئيسي من المشاركة في قمة "الناتو" قناة الجزيرة مباشر - Via an interactive map.. Two explosions in a vital area in the center of the Syrian capital, Dama... وكالة سبوتنيك - دميترييف: فنلندا تدفع ثمن القطيعة مع روسيا بارتفاع قياسي في البطالة BBC عربي - بي بي سي تكشف أن إنستغرام يعرض إعلانات تروج لمواد استغلال جنسي للأطفال في الهند وكالة سبوتنيك - إعلام: إسرائيل ترفض تجديد اتفاقية المياه مع الأردن روسيا اليوم - "خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة ماكرون".. إصابة 18 شخصا في انفجارين بدمشق روسيا اليوم - أول تعليق لماكرون على التفجيرين قرب مقر إقامته في دمشق
عامة

لطفي الزعبي يكشف أسباب رحيل السلامي

 خبرني
خبرني منذ 1 ساعة

خبرني - قال الإعلامي الرياضي لطفي الزعبي إن المدير الفني للمنتخب الوطني، المغربي جمال السلامي، لم يغادر منصبه بسبب تراجع النتائج أو فشله في قيادة" النشامى"، وإنما لأنه شعر بأن البيئة المحيطة لم تعد تس...

ملخص مرصد
كشف الإعلامي لطفي الزعبي أن المدير الفني للمنتخب الأردني جمال السلامي لم يغادر بسبب فشل فني، بل بسبب بيئة العمل السلبية المحيطة به. وأشار إلى أن السلامي تعرض لانتقادات تجاوزت الحدود الفنية إلى الإساءة الشخصية، دون دعم كاف من الاتحاد الأردني لكرة القدم. وأكد الزعبي أن السلامي حقق إنجازات تاريخية رغم كل ذلك، مطالبًا بتوفير بيئة مستقرة للمدرب القادم.
  • جمال السلامي لم يغادر بسبب فشل فني أو تراجع نتائج المنتخب بحسب لطفي الزعبي
  • السلامي تعرض لانتقادات تجاوزت الحدود الفنية إلى الإساءة الشخصية دون دعم الاتحاد
  • حقق السلامي إنجازات تاريخية أبرزها التأهل لكأس العالم 2026 رغم كل الانتقادات
من: جمال السلامي، لطفي الزعبي أين: الأردن

خبرني - قال الإعلامي الرياضي لطفي الزعبي إن المدير الفني للمنتخب الوطني، المغربي جمال السلامي، لم يغادر منصبه بسبب تراجع النتائج أو فشله في قيادة" النشامى"، وإنما لأنه شعر بأن البيئة المحيطة لم تعد تساعد أي مدرب على النجاح.

وأوضح الزعبي أن السلامي تعرض خلال الأشهر الماضية لحملات انتقاد متواصلة، تجاوز كثير منها حدود النقد الفني إلى التجريح والإساءة الشخصية والتشكيك، معتبرًا أن هذه الأجواء لا تخدم المنتخب الوطني ولا الكرة الأردنية.

وأضاف أن المدرب واجه تلك الضغوط وحيدًا، دون موقف واضح وحازم من الاتحاد الأردني لكرة القدم للدفاع عنه، قبل أن يوجه رسالة مباشرة بالقول: " والله عيب عليكم".

وتساءل الزعبي عن دور الاتحاد في حماية مدرب المنتخب وتوفير بيئة مستقرة للعمل، مؤكدًا أن حماية المدرب لا تعني الدفاع عن شخصه فقط، بل حماية استقرار المنتخب وهيبته.

وأشار إلى أن السلامي حقق إنجازًا تاريخيًا بقيادة الأردن إلى التأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم 2026، إلى جانب بلوغ نهائي كأس العرب، وتكوين منتخب يمتلك شخصية فنية واضحة، معتبرًا أن هذه الإنجازات لم تشفع له أمام موجة الانتقادات التي تعرض لها.

وختم الزعبي بالتساؤل عن هوية المدرب الذي سيقود" النشامى" في المرحلة المقبلة، في ظل اقتراب الاستحقاقات القارية والدولية، مؤكدًا أن المنتخب يحتاج إلى مدرب يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع ضغوط المرحلة المقبلة.

لم يغادر مدرب النشامى جمال السلامي لأنه فشل،ولم يرحل لأن المنتخب تراجع،ولم يغادر لأنه استنفد كل ما لديه.

برأيي الشخصي ان السلامي غادر لأنه شعر أن البيئة المحيطة لم تعد تساعد أي مدرب على النجاح.

فعلى مدار أشهر تعرض سلامي لحملة انتقادات متواصلة،تجاوز كثير منها حدود النقد الفني إلى التجريح والإساءة الشخصية والتشكيك،في مشهد لا يخدم المنتخب ولا كرة القدم الأردنية،النقد حق للجميع لكن الإساءة ليست نقدا، والتقليل من الأشخاص لا يصنع إنجازات.

كان من الواضح أن سلامي واجه هذه الضغوط وحيدا،دون موقف واضح وحازم من الاتحاد الأردني لكرة القدم للدفاع عن مدرب يقود مشروع المنتخب الوطني ويمثل الأردن بأكمله.

وهنا يبرز سؤال مشروع: أين كان دور الاتحاد الأردني لكرة القدم في حماية مدرب المنتخب؟قد يختلف الجمهور مع المدرب في تشكيلة أو تبديل أو قرار فني، وهذا أمر طبيعي،لكن من واجب المؤسسة الرياضية أن توفر لمدربها بيئة مستقرة تتيح له العمل بعيدا عن حملات التشكيك والإساءة،لأن حماية مدرب المنتخب ليست دفاعا ً عن شخصه فقط وهذا واجب،بل دفاع عن استقرار المنتخب وهيبته أيضا.

المفارقة أن جمال سلامي حقق ما عجز عنه كثيرون،فقد قاد الأردن إلى التأهل لأول مرة في تاريخه إلى كأس العالم 2026،وقدم منتخبا يملك شخصية واضحة،ورفع سقف طموحات الكرة الأردنية.

ورغم كل هذه الإنجازات لم يشفع له شيء.

أما ملف الحارس يزيد أبو ليلى،فقد كان من أكثر الملفات إثارة للجدل،من الطبيعي ان يراهن سلامي على عودته لأنه آمن بقدراته،لكن الرهان لم ينجح بالشكل المأمول بسبب التقصير من يزيد اللذي لم يستثمر الفرصه بشكل جيد،ليتحول هذا القرار الفني إلى محور دائم للانتقادات،وكأن جميع إنجازات المدرب اختُزلت في قرار واحد.

واللافت أن خبر رحيل سلامي ترك أثرا واضحا داخل المنتخب،حيث أبدى عدد من لاعبي النشامى حزنهم على مغادرته،وهو ما يعكس حجم العلاقة التي بناها مع المجموعة.

اليوم يبقى السؤال الأهم:من سيقود المنتخب قبل أشهر قليلة من كأس آسيا؟وهل سيكون أي مدرب جديد قادرا على العمل تحت الضغوط نفسها؟أم سنسمع بعد فترة أن الوقت لم يكن كافيا وأن الظروف لم تكن مناسبة؟فإن المرحلة الحالية تحتاج إلى مدرب يملك الخبرة والقدرة على التعامل مع استحقاقات بحجم كأس آسيا وكأس العالم،وليس إلى الدخول في تجارب جديدة تحت ضغط الوقت.

في النهاية قد نختلف مع جمال سلامي في بعض قراراته الفنية،لكن لا يمكن إنكار ما حققه للكرة الأردنية، والتاريخ سيذكر أنه كان المدرب الذي قاد النشامى إلى إنجاز تاريخي بالتأهل إلى كأس العالم،وهذا الإنجاز يبقى أكبر من أي خلاف أو انتقادخافو بالله بالبلد يا اولاد الناس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك