يدخل المنتخب المصري مواجهة استثنائية في مشواره الدولي، عندما يلتقي نظيره الأرجنتيني حامل لقب كأس العالم، اليوم الثلاثاء، في الدور ثمن النهائي من مونديال 2026، في مباراة تحمل طابعاً تاريخياً أمام أحد أبرز منتخبات العالم.
وتبرز المواجهة في ظل تحول كبير شهده حضور مصر في البطولة العالمية، إذ لم يسبق لـ”الفراعنة” تحقيق أي فوز خلال مشاركاتهم الثلاث السابقة في كأس العالم، قبل أن يقدم الجيل الحالي بقيادة المدير الفني حسام حسن أداءً لافتاً في النسخة المقامة بأميركا الشمالية، بعدما حافظ على سجله دون هزيمة في أربع مباريات، وحقق انتصارين، ونجح في عبور دور إقصائي للمرة الأولى في تاريخه.
ويأمل المنتخب المصري في كتابة فصل جديد من إنجازاته، عبر إقصاء المنتخب الأرجنتيني وتعطيل مساعي نجمه وقائده ليونيل ميسي نحو الاحتفاظ باللقب العالمي، في مهمة تبدو صعبة أمام بطل النسخة الماضية لكنها لا تخلو من الطموح.
وتحمل مباراة اليوم المواجهة الرسمية الأولى بين المنتخبين الأولين في تاريخ لقاءاتهما، رغم وجود مواجهة ودية سابقة جمعتهما عام 2008 على ملعب القاهرة الدولي، انتهت بفوز الأرجنتين بهدفين دون رد سجلهما سيرخيو أغويرو ونيكولاس بورديسو، في لقاء غاب عنه ميسي بسبب الإصابة.
وسبق أن تكرر اللقاء بين منتخبي البلدين على مستوى الفئات السنية، وكان أبرزها مواجهة كأس العالم للشباب عام 2001، عندما حققت الأرجنتين فوزاً كبيراً على مصر بنتيجة 7-1 في البطولة التي أقيمت على أرضها، قبل أن يحقق المنتخب المصري إنجازاً تاريخياً بحصد الميدالية البرونزية، فيما توجت الأرجنتين باللقب.
وفي نسخة كأس العالم للشباب عام 2005، تفوقت الأرجنتين مجدداً على مصر بهدفين دون مقابل، وسجل ليونيل ميسي أحد هدفي المباراة، بينما شهد مونديال الشباب 2011 تسجيل محمد صلاح هدف مصر الوحيد أمام الأرجنتين من ركلة جزاء، في المباراة التي انتهت بفوز المنتخب اللاتيني 2-1.
وكان آخر لقاء بين المنتخبين في دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو 2020، عندما انتصرت الأرجنتين بهدف نظيف سجله فاكوندو ميدينا، الذي سيغيب عن مواجهة اليوم بسبب الإصابة.
وبين طموح مصري لصناعة مفاجأة مدوية وخبرة أرجنتينية تبحث عن مواصلة حملة الدفاع عن اللقب، تترقب الجماهير مواجهة قد تصبح واحدة من أبرز محطات تاريخ كرة القدم المصرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك