قناة القاهرة الإخبارية - كيف تلتهم ميزانيات الدفاع خطط التنمية الاقتصادية في دول الناتو؟ الليوان - سالفة المقطع اللي تسبب بشهرة ايلاف الزهراني قناة الجزيرة مباشر - وصول الرئيس الأمريكي إلى العاصمة التركية أنقرة للمشاركة في قمة النيتو قناة التليفزيون العربي - لحظة وصول ترمب إلى أنقرة واستقباله من أردوغان قبل المشاركة في قمة الناتو بانوراما فوود - طريقة عمل سمك سنجاري - أرز صيادية - دقوس السمك | سنة أولى طبخ مع الشيف آلاء الجبالي قناة التليفزيون العربي - طبيب غزة.. تهديد الموت البطيء! قناة القاهرة الإخبارية - الرئيس الأمريكي يصل تركيا.. وملفات شائكة بانتظار ترامب في أروقة الناتو قناة القاهرة الإخبارية - الين يئن تحت وطأة الفائدة.. والأسواق تترقب الخطوة الحكومية الحاسمة قناة التليفزيون العربي - انفجاران في دمشق تزامنا مع زيارة ماكرون والرئيس الفرنسي يؤكد دعم بلاده لسوريا وكالة سبوتنيك - السيسي: القيادة الإستراتيجية للدولة تهدف إلى بناء كيان قادر على مواجهة مختلف الأزمات
عامة

في أول زيارة رئاسية منذ 18 عاماً.. فرنسا تسلم سوريا قطعاً أثرية استعارتها قبل 15 عاماً

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 59 دقيقة

بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق مساء الإثنين، أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية، الثلاثاء 7 يوليو/تموز 2026، أن فرنسا أعادت إلى سوريا 23 قطعة أثرية كانت قد استعار...

ملخص مرصد
أعادت فرنسا إلى سوريا 23 قطعة أثرية استعارتها قبل 15 عاماً، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق مساء الإثنين، في أول زيارة لرئيس فرنسي منذ 18 عاماً. وقالت المديرية العامة للآثار السورية إن القطع تعود لعصور تاريخية مختلفة، بينها تمثال 'مجي ماري' وقطع من تدمر. واعتبرت المديرية عودة الآثار حدثاً مهماً بعد 'تحرير سوريا وعودة الأمن'.
  • فرنسا تعيد 23 قطعة أثرية استعارتها من سوريا قبل 15 عاماً
  • القطع تعود لعصور تاريخية مختلفة، بينها تمثال 'مجي ماري' وقطع من تدمر
  • انفجاران قرب فندق إقامة ماكرون في دمشق دون إصابته
من: إيمانويل ماكرون، المديرية العامة للآثار السورية أين: دمشق، سوريا

بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق مساء الإثنين، أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية، الثلاثاء 7 يوليو/تموز 2026، أن فرنسا أعادت إلى سوريا 23 قطعة أثرية كانت قد استعارتها قبل 15 عامًا.

وقالت المديرية، في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية" سانا"، إن معهد العالم العربي في باريس أعاد القطع الأثرية التي كان قد استعارها من المتاحف السورية عام 2011، بهدف عرضها ضمن المعرض الدائم الذي يقدمه المعهد حول حضارة العالم العربي، إلى جانب مجموعة متنوعة من القطع الأثرية القادمة من دول عربية أخرى.

وأوضحت المديرية أن القطع الأثرية وصلت إلى المتحف الوطني في دمشق بالتزامن مع زيارة ماكرون إلى سوريا، التي رافقه خلالها وفد رسمي ضم رئيسة معهد العالم العربي.

قطع أثرية تعود إلى عصور تاريخية مختلفةأكدت المديرية العامة للآثار والمتاحف أن المجموعة المستعادة تضم قطعًا فريدة تعود إلى مراحل تاريخية متعددة، تمتد من عصور ما قبل التاريخ وصولًا إلى العصور الإسلامية، وتحمل قيمة تاريخية وثقافية كبيرة.

ومن بين القطع التي عادت إلى سوريا تمثال" مجي ماري" المكتشف في موقع تل الحريري/ماري، وقطعة تحمل كتابات صفائية، إضافة إلى جزء من إفريز تدمرِي يصور مشهد رحلة صيد، ونقش غائر باللغة التدمرية.

كما تضم المجموعة أجزاء من لوحات فريسكو ملونة من قصر الحير الغربي في بادية الشام، وحشوة باب محفورة بزخارف نباتية من قلعة جعبر في محافظة الرقة، إلى جانب عدد آخر من القطع الأثرية المميزة.

وأشارت المديرية إلى أن إعادة هذه القطع كانت مقررة منذ عام 2014، إلا أن ظروف الحرب التي شهدتها سوريا حالت دون تنفيذ ذلك في حينه.

وأضافت أن النظام السوري السابق لم يتمكن من استعادتها، بينما امتنعت السلطات الفرنسية عن إعادتها بسبب الأوضاع الأمنية في سوريا، وعدم توفر الظروف الملائمة لحفظ القطع الأثرية وحمايتها.

واعتبرت المديرية أن عودة هذه الآثار تمثل حدثًا مهمًا، لكونها تأتي" بعد التحرير وعودة الأمن والأمان إلى سوريا"، وفق البيان.

أول زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ نحو 18 عامًارأت المديرية أن اختيار إعادة القطع الأثرية بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق يعكس" العمق الثقافي والحضاري لسوريا"، كما يمثل خطوة نحو استعادة العلاقات الثقافية التي ظلت مقطوعة على مدى 15 عامًا.

وأكدت أهمية مواصلة العمل على ملف استعادة الآثار السورية التي غادرت البلاد بطرق مختلفة، داعية الدول والجهات المعنية والمجتمع المحلي إلى المساهمة في إعادة هذه القطع، حفاظًا على الهوية الثقافية السورية واسترجاع كنوزها التاريخية.

ووصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الإثنين إلى دمشق، في أول زيارة يقوم بها رئيس فرنسي إلى سوريا منذ نحو 18 عامًا، وكان في استقباله وزير الخارجية أسعد الشيباني.

وتأتي الزيارة في ظل تقارب متزايد بين باريس ودمشق، بعد زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى فرنسا في مايو/أيار 2025، والتي شكلت أول زيارة له إلى دولة غربية منذ توليه الرئاسة.

وقال الرئيس ماكرون إنه جاء ليؤكد التزام فرنسا بالوقوف إلى جانب الشعب السوري، مشددًا على دعم بلاده لسوريا" ذات سيادة، موحدة في تنوعها، وتنعم بالسلام مع جيرانها"، وداعيًا إلى فتح صفحة جديدة من الاستقرار والسلام.

وكانت آخر زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا قد جرت في سبتمبر/أيلول 2008، عندما توجه الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي إلى دمشق، في إطار جهود فرنسية آنذاك لكسر العزلة الدبلوماسية التي فرضتها باريس عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005.

وفي تطور أمني تزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي، دوّى انفجاران قرب فندق" فورسيزنز" في دمشق، حيث أمضى ماكرون ليلته خلال زيارته إلى سوريا، ما أدى إلى أضرار مادية وانتشار أمني واسع في المنطقة.

وأكد قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بخير، وأنه واصل برنامجه ولقاءاته الرسمية المقررة في دمشق.

وأفادت مصادر محلية بإصابة عدد من الأشخاص، بينهم أفراد من الشرطة، جراء الانفجارين اللذين هزا العاصمة السورية، الثلاثاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك