قناة القاهرة الإخبارية - كيف تلتهم ميزانيات الدفاع خطط التنمية الاقتصادية في دول الناتو؟ الليوان - سالفة المقطع اللي تسبب بشهرة ايلاف الزهراني قناة الجزيرة مباشر - وصول الرئيس الأمريكي إلى العاصمة التركية أنقرة للمشاركة في قمة النيتو قناة التليفزيون العربي - لحظة وصول ترمب إلى أنقرة واستقباله من أردوغان قبل المشاركة في قمة الناتو بانوراما فوود - طريقة عمل سمك سنجاري - أرز صيادية - دقوس السمك | سنة أولى طبخ مع الشيف آلاء الجبالي قناة التليفزيون العربي - طبيب غزة.. تهديد الموت البطيء! قناة القاهرة الإخبارية - الرئيس الأمريكي يصل تركيا.. وملفات شائكة بانتظار ترامب في أروقة الناتو قناة القاهرة الإخبارية - الين يئن تحت وطأة الفائدة.. والأسواق تترقب الخطوة الحكومية الحاسمة قناة التليفزيون العربي - انفجاران في دمشق تزامنا مع زيارة ماكرون والرئيس الفرنسي يؤكد دعم بلاده لسوريا وكالة سبوتنيك - السيسي: القيادة الإستراتيجية للدولة تهدف إلى بناء كيان قادر على مواجهة مختلف الأزمات
عامة

لمن يقول يا ليتنا، نقول قوموا لله، فغدًا سيُشيَّع حفيدٌ من أحفاد أصحاب الحسين (ع)…

قناة العالم الإيرانية

إلى من يصله صوتي ويقرأ حروف كلماتي، فأقول: يردِّد الملايين من العشاق يوميًا ( يا ليتنا كنا معكم ) لعلهم يحظون بوصال موقفٍ يربطهم بعرس الطف الخالد، فيكونون قد نالوا المأمول. ومن هنا لكل أولئك العاشقين ...

ملخص مرصد
أعلن دعاة حسينيون عن تشييع السيد الخامنئي، حفيد أحد أصحاب الإمام الحسين (ع)، في العراق يوم غدٍ. ودعوا العشاق إلى المشاركة في التشييع لنيل شرف المساهمة في كربلاء، معتبرين ذلك وسام عزّة وفخر. وأكدوا أن الحسين (ع) رمز خالد للثورة ضد الظلم عبر العصور.
  • السيد الخامنئي حفيد أحد أصحاب الإمام الحسين (ع) سيُشيَّع في العراق غدًا
  • دعوة للمشاركة في التشييع لنيل شرف المساهمة في كربلاء
  • الحسين (ع) رمز خالد للثورة ضد الظلم عبر العصور
من: السيد الخامنئي أين: العراق

إلى من يصله صوتي ويقرأ حروف كلماتي، فأقول: يردِّد الملايين من العشاق يوميًا ( يا ليتنا كنا معكم ) لعلهم يحظون بوصال موقفٍ يربطهم بعرس الطف الخالد، فيكونون قد نالوا المأمول.

ومن هنا لكل أولئك العاشقين نقول دونكم العبد الصالح، شهيدنا الأعظم، السيد الخامنئي.

هذا المجاهد الحسيني الكبير سيُشيَّع في عراقكم، عراق علي والحسين، عراق المرجعية والحشد المقدس، عراق العشائر العراقية الحرة الكريمة الأصيلة، عراق هيهات منا الذلة.

فمن كان منكم يقول يا ليتنا كنا معكم نقول ليس بعد… نعم، ليس بعد…فالولي الذي سيتم تشييعه على أكتافكم هو حفيدٌ من أحفاد أصحاب ظهيرة العاشر.

أيها الغيارى، يا أبناء علي والحسين، من يريد يشارك موقفاً من مواقف أصحاب الطف، فليكن حاضراً يوم التشييع لينال شرف المشاركة في كربلاء اليوم.

وأيم الله، ما المشاركة في هذا التشييع إلا وسامُ عزّةٍ وفخرٍ وشرفٍ، ما بعده شرف، لا لشيء إلا لأن من سيُشيَّع هو فارسٌ كربلائي نموذجاً حسينياً قلّ نظيره.

فوربِّ الذاريات، ما كان أو يكون الحسين سبطًا لنبيٍّ قام لله فاستُشهد وانتهى أمره، أو كان ثائرًا ضد ظلم عصره فانتهى بذلك العصر.

كلا، وحاشا، فالحسين فكرٌ، وخطٌّ، ونهجٌ، ومنهجٌ، ومبدأٌ، ورمزٌ، ورسالةٌ، وثورةٌ إلهيةٌ عابرةٌ للزمن، خالدةٌ عبر الدهور والعصور.

فمنذ وعينا عرفنا الحسين مُلهِمًا وثائرًا، وعلى نهجه، ومن مدرسته، تخرَّجت أجيالٌ فأجيالٌ من الثائرين ورافضي الظلم والاستبداد حول العالم.

فكان ما كان من طواغيت العصور، وكان ما كان من الثائرين عبر الدهور.

فمنذ فجر ذلك اليوم العاشر وحتى ظهيرته الدامية، ابتدأ فصلٌ جديدٌ في تاريخ النضال، ولن ينتهي حتى قيام الساعة.

نهجُ مقاومةِ الظلم والظالمين أينما كانوا وحلّوا وفي كلّ عصرٍ ومِصر.

فلم يخلُ عصرٌ من ثائرٍ اتخذ من الحسين نهجًا ومنهجًا، ولم يخلُ عصرٌ من رجالٍ ساروا على خطى أصحاب الحسين عليهم السلام.

فشهيدنا الخامنئي العظيم، تسعينيٌّ كحبيب بن مظاهر عليه السلام، حمل الدين سيفًا ورايةً، وتصدّى للاستكبار العالمي، وركس راياته في سوح الجهاد والطعان.

لم يكلَّ شهيدنا العظيم يومًا، أو يملَّ، أو يُماهِ، أو يُهادن، أو يتراجع قيد أنملة، بل مضى قُدُمًا بكل قوةٍ وبسالةٍ وشجاعةٍ واقتدار، رافعًا شعار جدِّه الحسين( أبالموت تهددني يا ابن الطلقاء؟ )فما كان من قوى الاستكبار العالمي إلا أن تنال منه غدرًا، ظنًّا منهم أنهم سيقضون على نهج الحسين فيه، ولم يعلموا أنه وُلد في ذات لحظة الاستشهاد، فأيقظ بدمه الطاهر أمةً، وأحيا نهجًا ومشروعًا وثورةً بملحمة نصرٍ عالميةٍ هزّت عروش الطغيان.

فاللهَ اللهَ أيها الغيارى في المشاركة العظمى وتكثير السواد، وليكن هذا التشييع رمحًا يُركَز في صدور المعتدين.

سلامٌ عليك، سيدي، أيُّها القادمُ من بُطْنانِ كربلاءَ جدِّكَ الحسينِ، يومَ وُلِدتَ، ويومَ استُشهِدتَ، ويومَ تُبعثُ أُمَّةٌ لتقتصَّ من الطغاةِ والظالمين.

والله أكبر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك