وكالة الأناضول - وصول بزشكيان والزيدي إلى النجف لاستقبال جثمان خامنئي قناة التليفزيون العربي - مذكرات هدى شعراوي .. مسيرة رائدة الحركة النسائية في مصر قناة الشرق للأخبار - العالم نحو سباق تسلح غير مسبوق.. كيف تعيد القوى الكبرى رسم خريطة الردع العسكري؟ قناة الجزيرة مباشر - ما وراء الخبر - ماذا بعد حل لجنة الطوارئ الحكومية واستقالة رئيسها في غزة؟ قناة القاهرة الإخبارية - قمة الناتو في أنقرة.. ملفات شائكة وخلافات عميقة تضع التحالف الأطلسي على المحك القدس العربي - أصالة تحيي حفلا غنائيا في الأردن قناة القاهرة الإخبارية - حرب الشاشات.. كيف تدار الحرب الإعلامية بين واشنطن وطهران؟ الجزيرة نت - برأسية في مرمى الأرجنتين.. ياسر إبراهيم يدخل تاريخ المونديال قناة الجزيرة مباشر - رئيس لاتفيا للجزيرة: علينا أن نضغط اقتصاديا أكثر على روسيا لإنهاء حربها على أوكرانيا قناة التليفزيون العربي - الروبوتات الصينية تغزو العالم وتضع بكين على قمة صناعة روبوتات الذكاء الاصطناعي│ اقتصادكم
عامة

وكيل حقوق الإنسان اليمني لـ«عكاظ»: الحوثي لا يفهم إلا لغة القوة

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

​اتهم وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمني لقطاع الشراكة والتعاون الدولي نبيل عبدالحفيظ، المليشيا الحوثية بالسعي الدائم وراء الفوضى والدمار اتكاءً على عقيدتها التدميرية.وقال عبدالحفيظ، في حوار خاص لـ«عكاظ...

ملخص مرصد
اتهم وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمني المليشيا الحوثية بالسعي وراء الفوضى والدمار، مؤكداً أنها لا تفهم إلا لغة القوة. وقال إن الجماعة تمارس انتهاكات منهجية تشمل تجنيد الأطفال وحصار القبائل، وطالب بتصنيفها منظمة إرهابية. كما كشف عن تقارير حقوقية تثبت جرائمها، بما في ذلك استخدام الفصائل النسائية المسلحة وزراعة الألغام.
  • الحوثيون لا يفهمون إلا لغة القوة بحسب وكيل حقوق الإنسان اليمني
  • الجماعة تمارس انتهاكات تشمل تجنيد الأطفال وحصار القبائل
  • طالب بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية وفرض حصار شامل عليهم
من: نبيل عبدالحفيظ (وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمني لقطاع الشراكة والتعاون الدولي) أين: اليمن (مديرية حيس بالحديدة، تعز، الضالع، صنعاء)

​اتهم وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمني لقطاع الشراكة والتعاون الدولي نبيل عبدالحفيظ، المليشيا الحوثية بالسعي الدائم وراء الفوضى والدمار اتكاءً على عقيدتها التدميرية.

وقال عبدالحفيظ، في حوار خاص لـ«عكاظ»: «المليشيا الانقلابية أثبتت على مدى عقدين من الزمن أنها جماعة عقائدية راديكالية، قائمة على فكر إقصائي ينكر الآخر ولا يتعايش إلا وفق قاعدة التواجد الأحادي»، مشدداً على أن هذه الفئة الباغية لا تؤمن بالسلام، ولا تفهم إلا لغة القوة، وأن كافة مبادرات التهدئة التي تبتلعها ما هي إلا مناورات مكشوفة لترتيب صفوفها والعودة إلى مربع الحرب والدمار.

​واعتبر وكيل وزارة حقوق الإنسان، في سياق حواره، أن الهجوم الانقلابي الغادر والمستمر على مديرية «حيس» بالحديدة يمثل انعكاساً فاضحاً للطبيعة العدوانية التي جُبلت عليها هذه الجماعة التي يلفظها الشعب اليمني برمته، موضحاً أن الشرعية اليمنية مسنودة بتحالف دعم الشرعية، قدمت المبادرات تلو المبادرات لمد اليد للسلام، ليس رهاناً على المليشيا، بل لإقامة الحجة وتعرية حقيقتها ونياتها الغادرة أمام المجتمع الدولي.

​تصعيد فاشل لتهديد الملاحة​ورصد عبدالحفيظ تحركات المليشيا الميدانية وتخبطها، مبيناً أنه بمجرد حدوث أي توترات تسارع المليشيا للتحرك عبر تصعيد الانتهاكات والقرصنة ضد الملاحة الدولية والتجارة العالمية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، في محاولة بائسة لاستخدام الممرات المائية كأوراق ضغط رخيصة، وضرب الأمن والسلم الإقليمي والدولي في المنطقة.

​وأشار إلى أن التوقيت الحالي يفضح مخطط الحوثي بدقة؛ فبمجرد هدوء الأوضاع في جبهات معينة، سارعت المليشيا لرفع وتيرة الخطاب الحربي وشن التهديدات السافرة تجاه الأشقاء في المملكة العربية السعودية، والقوات الحكومية في المناطق المحررة، مستغلة في الوقت ذاته أجواء التهدئة التي وفرها التحالف والشرعية، لمحاولة فرض واقع جديد وإدخال الطائرات الإيرانية إلى مطار صنعاء المحتل، وتسهيل دخول القيادات العسكرية والسياسية التابعة لطهران لإدارة المشهد من داخل العاصمة المختطفة.

​كسر الدبلوماسية الرمادية وحصار شامل​وطالب وكيل وزارة حقوق الإنسان مجلس الأمن والمجتمع الدولي بالخروج من مربع «الدبلوماسية الرمادية والمهادنة الضبابية»، التي لم تزد المليشيا إلا غطرسة وتمادياً في غيها، داعياً إلى اتخاذ قرار دولي حاسم وعاجل يصنف الجماعة منظمة إرهابية، وما يترتب على ذلك من تبعات سياسية وعسكرية واقتصادية كفيلة بفرض حصار شامل عليها وإخضاعها بالقوة، مشدداً على أهمية حالة الغليان والرفض الشعبي التي تجسدت في «النكف القبلي» لأبناء محافظة الجوف ومناطق أخرى ضد الغطرسة الحوثية، ما يستوجب توحيد الصف الداخلي سياسياً وعسكرياً وقبلياً لتشكيل جبهة عريضة تنهي هذا الملف الأسود من تاريخ اليمن.

​10 تقارير تفضح الانتهاكات​وعلى صعيد التحرك الحقوقي، كشف عبدالحفيظ لـ«عكاظ»، أن قطاع الشراكة والتعاون الدولي بوزارة حقوق الإنسان نجح خلال الأشهر الثلاثة الماضية في إعداد وإرسال قرابة 10 تقارير نوعية وشاملة للمقررين الخواص في الأمم المتحدة وفريق لجنة العقوبات التابع لمجلس الأمن، مدعمة بالقرائن والأدلة الدامغة التي تضع الهيئات الدولية أمام مسؤولياتها تجاه الجرائم الحوثية الممنهجة، وفي مقدمتها عمليات التجنيد القسري للأطفال، وحصار القبائل، واستخدام اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين القادمين من إثيوبيا أوراق ضغط ووقوداً للمعارك.

​وفجّر وكيل وزارة حقوق الإنسان مفاجأة حقوقية، وثقتها التقارير الرسمية حول فظائع فصائل المليشيا النسائية المسلحة المسماة بـ«الزينبيات والفاطميات»، اللواتي يمارسن مداهمة المنازل وتلقين الأفكار السامة بالقوة، واختطاف مئات النساء اليمنيّات اللواتي يقبعن في زنازين سرية، وسط ضغوط ترهيبية تمارسها المليشيا على أهاليهن لمنع تسريب أي معلومات، فضلاً عن الانتهاكات الصارخة للعملية التعليمية، والفصل الطائفي الذي تسبب في عزوف الأسر عن إرسال بناتها للمدارس، ما يهدد الحاضر والمستقبل بكارثة فكرية غير مسبوقة.

​ألغام الموت والمحاكم الإعدامية​واستنكر عبدالحفيظ استمرار القصف المدفعي المباشر للأحياء السكنية في تعز، والضالع، والحديدة، الذي حصد أرواح الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ، مسلطاً الضوء على الوجه الأكثر سواداً للمليشيا، المتمثل في زراعة أكثر من 2.

5 مليون لغم فردي ومقذوف غادر، حصدت حتى الآن قرابة 5,000 مدني بين قتيل وجريح، مثمناً في الوقت ذاته الدور الريادي والتاريخي للمملكة العربية السعودية عبر «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، الذي يشكل العصب الإنساني الأول لليمنيين، والمشروع السعودي لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام (مسام)، الذي نجح بالتكامل مع الجهات الحكومية في انتزاع أكثر من نصف مليون لغم ومقذوف، برغم أن المساحات الملوثة لا تزال تتطلب سنوات طوالاً لتطهيرها.

​واختتم وكيل وزارة حقوق الإنسان تصريحه بالتنديد بالمسرحيات الهزلية والمحاكمات الصورية الخاطفة التي تنتهي بأحكام إعدام جاهزة ضد أصحاب الرأي والمواطنين بتهم واهية، والتي تمددت أخيراً لتطال موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لإثارة الرعب وتكميم الأفواه، مؤكداً أن الرهان اليوم بات على يقظة اليمنيين وتلاحمهم لإنهاء هذا الكابوس المظلم، والانطلاق نحو بناء الدولة الاتحادية الجديدة التي تعيد الروح لليمن السعيد، وتؤكد اصطفافه كركيزة تنموية وأمنية صلبة في عمقه العربي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك