وقع انفجاران قويان في العاصمة السورية دمشق خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الرئاسية الى سوريا وهي الأولى لزعيم دولة غربية كبرى منذ تغيير النظام في نهاية عام 2024.
وأشارت الداخلية السورية إلى أن العبوات بدائيةُ الصنع وأسفرت عن إصابة 18 شخصا، وضعت إحداها داخل سيارة على جانب الطريق والأخرى في حاوية مهملات ولم تشكلا أي تهديد مباشر للزيارة الرئاسية.
يذكر أن عبوة ناسفة أخرى قد انفجرت قبل خمسة أيام في الثاني من يوليو تموز في مقهى بمنطقة الحميدية قرب القصر العدلي، وأسفرت عن مقتل 9 أشخاص وإصابة آخرين.
فما دلالات تفجيرات دمشق؟ وما هي انعكاساتها على الوضع الأمني؟ ومساعي إعادة إعمار البلاد وجلب المستثمرين؟Your browser does not support audio tag.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك