وكالة سبوتنيك - الخارجية الروسية: 70 مليار يورو من الناتو لن تمنح أوكرانيا النصر لكنها ستطيل أمد الحرب الجزيرة نت - القضاء الفرنسي يلاحق سيناتورة من باراغواي بسبب مبابي قناة التليفزيون العربي - عاجل | المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: إسقاط طائرة مسيّرة أميركية في سماء خورموج جنوب إيران فرانس 24 - واشنطن تلغي رفع العقوبات المؤقت عن طهران وتهاجم إيران بعد استهداف سفن في هرمز روسيا اليوم - لقطات جديدة تظهر "تحركات" المتهم بقتل الناشط المحافظ تشارلي كيرك قبل اغتياله قناة العالم الإيرانية - حشود عراقية ضخمة تشيّع الإمام الشهيد في النجف الأشرف العربي الجديد - "صندوق عُمان المستقبل" يعيد رسم خريطة الاستثمار قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات معادية بالصواريخ والطائرات المسيّرة وكالة شينخوا الصينية - منطقة شينجيانغ الصينية تسجل ارتفاعا ملحوظا في عدد رحلات الدخول والخروج خلال النصف الأول العربية نت - "كنت محبطاً".. ميسي يكشف سبب دخوله في نوبة بكاء أمام مصر
عامة

فنزويلية تلد بين الهزات الارتدادية للزلزالين

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 ساعة
1

وفيما كان الزلزالان القويان اللذان بلغت قوتهما 7,2 و7,5 درجات يضربان ولاية لا غوايرا على الساحل الفنزويلي في 24 حزيران/يونيو، هرعت غارسيا التي كانت في أسبوع حملها الثامن والثلاثين، إلى ملعب بيسبول بحث...

ملخص مرصد
في 24 حزيران/يونيو ضرب زلزالان قويان بقوة 7.2 و7.5 درجات ساحل ولاية لا غوايرا الفنزويلية، مما دفع الحوامل إليانا غارسيا (19 عاماً) إلى ملعب بيسبول بحثاً عن الأمان. في فجر اليوم التالي، أنجبت غارسيا طفلها في ظروف صعبة وسط هزات ارتدادية، بمساعدة مسعفة ومتطوعين، دون وسائل طبية كافية. نقلت العائلة لاحقاً إلى مدرسة حكومية بعد فقدان شقيقتيها تحت أنقاض منزلها، فيما لا يزال أحد أبناء إخوتها مفقوداً.
  • إليانا غارسيا (19 عاماً) أنجبت طفلها في ملعب بيسبول بعد زلزالين ضربا لا غوايرا
  • الولادة تمت بمساعدة مسعفة ومتطوعين دون مياه أو قفازات طبية
  • عائلة غارسيا فقدت شقيقتيها تحت أنقاض منزلها، وابن أخ مفقود
من: إليانا غارسيا، خوليا دي جوزيبي، مسعفة مجهولة أين: ولاية لا غوايرا، فنزويلا

وفيما كان الزلزالان القويان اللذان بلغت قوتهما 7,2 و7,5 درجات يضربان ولاية لا غوايرا على الساحل الفنزويلي في 24 حزيران/يونيو، هرعت غارسيا التي كانت في أسبوع حملها الثامن والثلاثين، إلى ملعب بيسبول بحثا عن مكان آمن كما فعل عشرات الأشخاص الهاربين من شوارع كانت مبانيها تنهار واحدا تلو الآخر.

وفجأة، شعرت هذه الشابة البالغة 19 عاما بسائل يتدفق بين ساقيها.

وكان الأطباء أكدوا لها في وقت سابق عدم قدرتها على الولادة الطبيعية نظرا إلى ضيق حوضها، وعيّنوا لها موعدا لعملية قيصرية كان يفترض أن يكون بعد أسبوع من الزلزالين، غير أن طلقات المخاض باغتتها قبل الأوان.

وروت غارسيا لوكالة فرانس برس" شعرت بأنني أريد التبول" لكنها أدركت عندما لم تتمكن من ذلك أنها أوشكت على وضع طفلها.

كان ذلك عند فجر 25 حزيران/يونيو.

في عتمة الليل، ذهبت زوجة شقيقها خوليا دي جوزيبي حافية القدمين بحثا عن المساعدة.

حولها، كانت المدينة في حالة من الفوضى والاضطراب: صراخ وبكاء ورجال إنقاذ يتسلقون الأنقاض بحثا عن ناجين.

لم يستجب أحد لتوسلات خوليا دي جوزيبي، فعادت إلى ملعب البيسبول لتصل في الوقت المناسب وتسمع أن إليانا غارسيا بدأت الولادة.

وقالت خوليا البالغة 37 عاما" هنا، توسلت مسعفة كانت تبحث عن أقاربها بين الأنقاض، فوافقت على مساعدتنا".

من دون مياه وقفازات طبية وباستخدام القليل من معقم اليدين، تمكنت هذه المسعفة المحترفة من إجراء عملية الولادة مستعينة بوميض كشافات هواتف محمولة.

وبدأت إليانا غارسيا محاطة بعشرات الأشخاص الذين نسوا للحظات مآسيهم الشخصية، الدفع (.

) وسط الهزات الارتدادية للزلزالين.

قطع الحبل السري ب" مقص أظافر"ولد الجنين، وكان صبيا وهو ما أثار دهشة العائلة التي كانت تتوقع أن يكون فتاة، لكنه لم يبكِ.

وقالت دي جوزيبي إن تصفيق الموجودين هو ما جعله يبكي.

وتابعت" في تلك اللحظة، لم يكن لدينا ما نقطع به الحبل السري، فبدأت الشابات إزالة ربطات شعورهن واستخدمناها لربط الحبل من الطرفين، مع استخدام كمية كبيرة من الكحول، ثم قطعناه بمقص أظافر صغير".

لا تتذكر إليانا غارسيا أي شيء آخر منذ تلك اللحظة.

نقلها أقاربها إلى مستشفى عام بصعوبة حيث عالجها الأطباء لكنهم لم يتمكنوا من إعطاء المولود اللقاحات اللازمة إذ كانوا يحاولون بقدر المستطاع التعامل مع العدد الكبير من الضحايا.

لاحقا، أسكنت العائلة كلها في مدرسة حكومية كانت تستخدم مركز إيواء في لا غوايرا.

وعُثِر على ابنتي شقيق غارسيا البالغتين 14 و11 عاما تحت أنقاض المبنى الذي كانت العائلة تعيش فيه.

ورغم تشوّه ملامحهما تحت أطنان من الإسمنت، تعرّف عليهما والدهما من خلال السوار الفضي الذي كانت الابنة الكبرى تضعه حول معصمها.

لكن ما زالت شقيقة إليانا غارسيا وكذلك أحد أبناء إخوتها، في عداد المفقودين.

وكانت غارسيا تفكر في تسمية ابنها دانيال إدواردو" لكن شقيقتي أرادت أن أسميه غاييل" وفق ما قالت الشابة باكية مضيفة" لذلك قررت أن أطلق عليه اسم" غاييل خيسوس.

هذه طريقتي لإبقائها بقربي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك