القدس العربي - قبل قمة فرنسا.. مدرب المغرب يتلقى دفعة معنوية هائلة قناة العالم الإيرانية - التشييع التاريخي للإمام الشهيد.. رسالة تحد للعالم وشهادة على صمود ايران سكاي نيوز عربية - الجيش الكويتي يعلن التصدي لهجمات صاروخية ومسيّرات وكالة سبوتنيك - مقر خاتم الأنبياء الإيراني يتوعد برد "حاسم" على الضربات الأمريكية بجنوب البلاد روسيا اليوم - نبض اليوم الـ28 من كأس العالم 2026.. ثمانية منتخبات تواصل الحلم وترقب لانطلاق معركة ربع النهائي وكالة سبوتنيك - مصدر دبلوماسي: ويتكوف وكوشنر قد يزوران موسكو قريبا لاستكمال جهود الوساطة سكاي نيوز عربية - إطلاق صافرات الإنذار في البحرين وكالة سبوتنيك - الخارجية الروسية: 70 مليار يورو من الناتو لن تمنح أوكرانيا النصر لكنها ستطيل أمد الحرب الجزيرة نت - القضاء الفرنسي يلاحق سيناتورة من باراغواي بسبب مبابي قناة التليفزيون العربي - عاجل | المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: إسقاط طائرة مسيّرة أميركية في سماء خورموج جنوب إيران
عامة

فندق خاص لترمب ومدينة شبه خالية.. كواليس قمة الناتو في أنقرة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

أنقرة – بدأت استعدادات لم يسبق لها مثيل في تركيا قبل أيام من قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو). لكنْ منذ اليوم الذي بدأت فيه القمة، اتضح جليا مدى ضخامة هذا الحدث وصعوبته وتعقيده وأهميته.وتوافد على أنقرة...

ملخص مرصد
استضافت أنقرة قمة حلف الناتو بمشاركة 32 رئيس دولة و100 وزير و3 آلاف صحفي، وسط إجراءات أمنية مشددة بلغت 57 ألف عنصر. تحولت المدينة إلى منطقة شبه خالية بعد دعوة السكان لمغادرتها، بينما خصصت فنادق فخمة لاستقبال الوفود، بما في ذلك فندق لإقامة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. ركزت الاستعدادات على الأمن والضيافة، حيث تم تجهيز طرق خاصة ومراكز إعلامية فاخرة، مع إشادة ترمب بجمال الطرق خلال مؤتمره الصحفي.
  • استضافت أنقرة قمة الناتو بمشاركة 32 رئيس دولة و100 وزير و3 آلاف صحفي
  • أغلقت أنقرة مؤقتاً ودعيت السكان لمغادرتها بسبب إجراءات أمنية مشددة
  • خصص فندق جيه دبليو ماريوت لإقامة الرئيس الأمريكي ترمب وفده البالغ 1000 شخص
من: دونالد ترمب، رجب طيب أردوغان، بيتر ماجار، إيمانويل ماكرون أين: أنقرة، تركيا

أنقرة – بدأت استعدادات لم يسبق لها مثيل في تركيا قبل أيام من قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

لكنْ منذ اليوم الذي بدأت فيه القمة، اتضح جليا مدى ضخامة هذا الحدث وصعوبته وتعقيده وأهميته.

وتوافد على أنقرة خلال يومين 32 رئيسا، ونحو 100 وزير، وآلاف الأشخاص المرافقين لهم من مختلف أنحاء العالم، للمشاركة في العديد من الفعاليات وعقد اجتماعات بالغة الأهمية.

وقد تجول مراسل الجزيرة نت في شوارع العاصمة التركية ومراكزها الحيوية، والتقى بعدد من السكان والوفود المشاركة، ليعود بهذا التقرير الذي يرصد ملامح الاستعدادات الاستثنائية لقمة الناتو.

وتوافد على أنقرة 3 آلاف صحفي من عشرات الدول لمتابعة هذه القمة المهمة.

سألت أحد الصحفيين القادمين من اليابان، وكانوا بالعشرات، " أنتم لستم أعضاء في الناتو، فلماذا أوليتم هذه القمة كل هذا الاهتمام؟ " فقال" إنها ليست قمة مهمة لليابان فقط، بل للعالم كله".

وبالنسبة لهؤلاء الصحفيين، حُولت ثالث أكبر مكتبة في العالم، الواقعة داخل المجمع الرئاسي، إلى مركز إعلامي.

وقُدمت مجانا طوال 3 أيام جميع أنواع الأطعمة والحلويات التركية الشهيرة.

وقال مراسلان مخضرمان من صحيفة لو فيغارو، وهما يتناولان الطعام بشهية: " تنظيم ممتاز، ولم نتناول مثل هذه الأطعمة الشهية في أي مكان آخر".

أما مراسل قناة" أنتينا" الرومانية فقد استشارني بشأن الحلويات التي ينبغي عليه تجربتها.

وكان الموضوع الأكثر تداولا بين الصحفيين أثناء القمة هو الطعام والحلويات.

وبثت مئات القنوات التلفزيونية في الوقت نفسه من عشرات المواقع المختلفة، وقدمت قناة" تي آر تي" الرسمية التركية لجميع هذه القنوات ترددات البث مجانا.

وجندت القناة التركية لهذا الغرض 96 كاميرا ومئات الموظفين.

وكانت الإجراءات الأمنية للقمة، التي ستناقش قضايا الأمن العالمي، حدثا بحد ذاته.

فقد كُلّف 57 ألف عنصر أمن بتأمين القمة.

كما أقامت رئاسة الأمن السيبراني" جدرانا رقمية غير مرئية" ضد الهجمات الإلكترونية بواسطة 640 موظفا.

ومن أجل القمة، حُول مطار عسكري إلى مطار مدني جديد، ولم تهبط فيه سوى طائرات القادة المشاركين.

كما أُنشئ طريق سريع وجسر خاص للوصول إلى المدينة من هذا المطار، وبذلك أصبح الوصول إلى المجمع الرئاسي يستغرق نحو 15 دقيقة فقط.

واتُّخذت تدابير أيضا في مطارين آخرين من أجل بقية المشاركين.

في الأثناء، أُعلنت عطلة في المؤسسات الرسمية في أنقرة، وطُلب من السكان: " إذا أمكن، غادروا أنقرة.

" واستغل سكان أنقرة الفرصة فتوجهوا إلى المدن الساحلية لقضاء عطلاتهم.

وانخفض عدد السكان وحركة المرور في المدينة إلى درجة أن سائقي سيارات الأجرة لم يعودوا يجدون ركابا.

ويقول سائق سيارة أجرة استقللتها: " لم تكن أنقرة بهذا الفراغ إلا خلال فترة الجائحة"، مشتكيا من قلة العمل.

ومن أجل القمة، أُنشئت منطقة حول المجمع الرئاسي وأُعلنت" منطقة حمراء".

ومُنع دخول هذه المنطقة دون تصريح يومي 7 و8 يوليو/تموز، مما أتاح للوفود الرسمية التنقل بسهولة بين الاجتماعات.

لكنْ في 7 يوليو/تموز أُغلقت العديد من الطرق الرئيسية في المدينة، واضطر من بقي فيها إلى سلوك طرق فرعية كثيرة للوصول إلى منازلهم.

كما بدت المدينة نظيفة للغاية، وكأنها غُسلت بالمياه والصابون.

وجُمع نحو 52 ألف كلب ضال وأُودعت في الملاجئ.

ولإخفاء المباني القديمة والقبيحة، وُضعت أمامها ستائر عُلقت عليها ملصقات تحمل شعار الناتو.

كما طُليت الطرق ونُظفت بعناية لدرجة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب شعر بالحاجة إلى الإشادة بجمال الطريق السريع خلال مؤتمره الصحفي.

وخُصصت الفنادق الشهيرة ذات الخمس نجوم في المدينة لإقامة الوفود، ولذلك واجه القادمون إلى أنقرة لأسباب أخرى صعوبة في العثور على غرف فندقية.

كما خُصص فندق جيه دبليو ماريوت أنقرة، أفخم فنادق العاصمة، لإقامة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ووفده.

ولم يُسمح لأي شخص غير أعضاء الوفد الأمريكي، الذي بلغ عدده نحو ألف شخص، بدخول الفندق.

أما الجناح الخاص الذي أقام فيه الرئيس الأمريكي، وتبلغ مساحته 200 متر مربع، فنوافذه مضادة للرصاص، وجدرانه مقاومة للقنابل.

وخُصصت سيارات رسمية مصفحة لجميع رؤساء الدول، إلا أن ترمب فضّل استخدام سيارته الشهيرة" ذا بيست" (The Beast).

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فقد وصل بسيارة السفارة الفرنسية التي تشبه حافلة صغيرة.

دهشة بسبب الجنود العثمانيين التاريخيينكان من أكثر الجوانب إثارة للاهتمام في التنظيم استقبال القادة بفرقة مراسم وفرقة موسيقية ترتدي أزياء الجنود العثمانيين التاريخية.

وبينما أبدى ترمب إعجابه بالموسيقى العسكرية والأزياء عبر إشارات بيده، لم يتمكن رئيس الوزراء اليوناني من إخفاء دهشته.

وكان واضحا من حوارات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع ترمب أنه في مزاج جيد.

لكنّ ابتسامته الكبرى ظهرت عندما أعلن ترمب أنه سيرفع العقوبات المفروضة على تركيا بموجب قانون" كاتسا"، وأنه سيسلمها مقاتلات إف-35، ولوّح بيده لمن حوله بإشارة تعني" جيد جدا".

الجولات المفاجئة لرئيس وزراء المجرورغم أن سكان أنقرة اشتكوا من الإجراءات الأمنية، فإنهم لم يخفوا أيضا ارتياحهم لأن العالم كله سلط الضوء على مدينتهم.

وقد بدأت بالفعل العديد من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي بالتعريف بأجمل أماكن أنقرة وأفضل مطاعمها.

لكنّ رئيس وزراء المجر، بيتر ماجار، وصل قبل القمة بيومين، وتجول في إسطنبول كسائح، وشارك منشورات بدت وكأنها دليل سياحي.

ثم انتقل من إسطنبول إلى أنقرة بالسيارة، وتوقف في أماكن لفتت انتباهه على الطريق لالتقاط الصور ونشرها، وأصبح ماجار الشخصية الأكثر شعبية بين المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويبدو أن تفاصيل هذه القمة، التي تُعد تاريخية بالنسبة لتركيا، ستظل موضع حديث لفترة طويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك