العربية نت - رغم الخسارة.. مصر تحقق مكاسب مالية غير مسبوقة في مونديال 2026 بانوراما فوود - مصر دايما اسمها فوق الكل 🇪🇬 افرحوا ❤ التلفزيون العربي - امرأة تلد بين الأنقاض.. زلزال فنزويلا يحوّل ملعب بيسبول إلى غرفة ولادة وكالة الأناضول - قمة الناتو.. ماكرون يبدأ يومه برياضة الجري في شوارع أنقرة CNN بالعربية - مفاجأة أسبوع الأزياء الراقية في باريس..ممثل يقلّد إطلالة الأميرة ديانا في عرض "سكاباريللي" CGTN العربية - "We Are Withdrawing Permanently From Gaza's Administration and Demanding Pressure on Israel to Al... العربية نت - "غوغل" تحدد موعد الكشف عن هواتف بيكسل 11 Euronews عــربي - دراسة: اختبار دم جديد قد يختصر زمن تشخيص مرض الانتباذ البطاني الرحمي قناة الشرق للأخبار - رد فعل قطر بعد استهداف ناقلة نفط أثناء العبور من مضيق هرمز العربية نت - خطأ في ذكاء "ديسكورد" الاصطناعي يحظر آلاف المستخدمين
عامة

استنسخوا تجربة المغرب فى كرة القدم

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

لا ننكر أن منتخبنا الوطنى، منتخب الفراعنة قطع شوطاً مهماً فى كأس العالم، وأجاد، وحقق الفرحة للمصريين، لكن هل هذه نقطة النهاية أم نقطة البداية؟ ، أعتقد أنها لابد أن تكون نقطة البداية، للبناء عليها، لذل...

ملخص مرصد
أكد خبراء أن نجاح المنتخب المغربي في كأس العالم 2022 لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة مشروع وطني طويل الأمد بدأ قبل 15 عاماً. شمل المشروع بناء أكاديميات متكاملة، استثماراً في البنية التحتية، واستقطاباً للاعبين من الجاليات المغربية في أوروبا. اعتبر المسؤولون الإنجاز محطة في رحلة مستمرة تهدف إلى تطوير كرة القدم المحلية والنسائية واستضافة كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم 2030.
  • المغرب بنى منتخباً قوياً عبر مشروع وطني بدأ قبل 15 عاماً
  • أكاديميات متكاملة واستثمار في البنية التحتية والكوادر الفنية
  • الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022 اعتبر خطوة في مشروع أكبر
من: الاتحاد المغربي لكرة القدم أين: المغرب

لا ننكر أن منتخبنا الوطنى، منتخب الفراعنة قطع شوطاً مهماً فى كأس العالم، وأجاد، وحقق الفرحة للمصريين، لكن هل هذه نقطة النهاية أم نقطة البداية؟ ، أعتقد أنها لابد أن تكون نقطة البداية، للبناء عليها، لذلك لابد أن نقلد تجربة بلد نامية مثلنا، عربية، فى نفس ظروفنا، وأهلها يعشقون الكرة مثلنا، وليس أفضل من المغرب لاستنساخ تجربتها التى جعلتها فى المونديال السابق فى المربع الذهبى، وهذا إنجاز عربى لم يحدث من قبل، لكن ماذا فعلت المغرب لتصل إلى تلك الدرجة من التوهج وفرض الشخصية ومنافسة الكبار كتفاً بكتف، لنقرأ تجربة المغاربة بعيون المغاربة أنفسهم.

فلم يكن صعود المنتخب المغربى إلى مصاف كبار العالم وليد الصدفة، ولا مجرد نتيجة لجيل موهوب ظهر فى توقيت مناسب، بل كان ثمرة مشروع وطنى طويل بدأ قبل أكثر من خمسة عشر عاماً، حين أدركت المغرب أن كرة القدم الحديثة لا تُبنى بالصدف أو بالقرارات الانفعالية، وإنما بالاستثمار فى الإنسان والبنية التحتية والإدارة العلمية، كانت نقطة التحول الحقيقية مع إطلاق مشروع أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التى لم تُنشأ لتخريج لاعبين فقط، بل لتكوين شخصية رياضية متكاملة.

فقد جمعت الأكاديمية بين التدريب الفنى، والتعليم، والرعاية الصحية، والإعداد النفسى، والتغذية، واستخدام أحدث أساليب تحليل الأداء.

وأصبحت الأكاديمية مصنعاً للمواهب التى بدأت تتدفق تدريجياً إلى الأندية والمنتخبات الوطنية.

وفى الوقت نفسه، استثمرت الدولة بشكل غير مسبوق فى الملاعب ومراكز التدريب.

فلم تعد كرة القدم تتركز فى المدن الكبرى فقط، بل انتشرت مراكز التكوين فى مختلف أنحاء البلاد، ما وسّع قاعدة اكتشاف المواهب.

وبدلاً من الاعتماد على لاعب أو جيل واحد، أصبح لدى المغرب مخزون كبير من اللاعبين فى مختلف الأعمار، ولم تغفل الخطة المغربية عن الاستفادة من أبناء الجالية المغربية فى أوروبا.

فآلاف اللاعبين الذين نشأوا فى مدارس كروية متقدمة فى فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وهولندا أصبحوا جزءاً من المشروع الوطنى.

تعامل الاتحاد المغربى معهم باحترافية واحترام.

فنجح فى إقناع كثير منهم بتمثيل بلدهم الأصلى، لتجتمع الخبرة الأوروبية مع الهوية المغربية داخل منتخب واحد، كما أدرك المسؤولون أن نجاح المنتخب الأول يبدأ من منتخبات الناشئين والشباب.

لذلك شاركت هذه المنتخبات باستمرار فى البطولات القارية والعالمية، واكتسب اللاعبون خبرات المنافسة الدولية مبكراً، فلم يعد الانتقال إلى المنتخب الأول يمثل صدمة كما كان يحدث فى السابق، أما على مستوى التدريب، فقد اتجه المغرب إلى اختيار مدربين يمتلكون رؤية واضحة، مع منحهم الوقت الكافى للعمل بعيداً عن الضغوط.

ولم يعد تغيير الجهاز الفنى يتم بعد كل إخفاق، بل أصبحت هناك قناعة بأن الاستقرار أحد أهم عوامل النجاح.

كما استعان الاتحاد بخبراء فى علوم الرياضة، وتحليل البيانات.

والإعداد البدنى، وعلم النفس الرياضى، فأصبح القرار الفنى مبنياً على المعلومات وليس الانطباعات، ولم تعد كرة القدم المغربية تعتمد على المهارة الفردية فقط، بل تطورت فلسفة اللعب لتجمع بين التنظيم الدفاعى، والسرعة فى التحول الهجومى، والضغط الجماعى، والمرونة التكتيكية.

وأصبح اللاعب المغربى قادراً على تنفيذ أكثر من خطة خلال المباراة الواحدة، وهو ما ظهر بوضوح فى مواجهاته أمام كبار منتخبات العالم، وكان الإنجاز التاريخى بالوصول إلى نصف نهائى كأس العالم ٢٠٢٢ بمثابة إعلان رسمى عن نجاح المشروع.

فلم يكن الفوز على منتخبات عملاقة مثل بلجيكا وإسبانيا والبرتغال ضربة حظ، بل نتيجة سنوات من التخطيط والعمل.

والأهم أن المغرب لم يتعامل مع هذا الإنجاز باعتباره نهاية الرحلة، بل اعتبره مجرد محطة فى مشروع أكبر يهدف إلى البقاء بين نخبة كرة القدم العالمية.

وتواصل العمل بعد ذلك من خلال تطوير الدورى المحلى، وزيادة الاهتمام بكرة القدم النسائية، والاستعداد لاستضافة كأس الأمم الأفريقية، ثم المشاركة فى تنظيم كأس العالم ٢٠٣٠ مع إسبانيا والبرتغال، وهو ما سيمنح البلاد دفعة إضافية لتطوير المنشآت والكوادر والإدارة الرياضية.

لقد أثبتت التجربة المغربية أن بناء منتخب قوى لا يبدأ من غرفة ملابس المنتخب الأول، بل من المدرسة، والأكاديمية، والملعب الصغير، والإدارة المحترفة، والاستثمار طويل الأجل.

فالمنتخبات الكبرى لا تُصنع قبل البطولة بأشهر، وإنما تُبنى على مدار سنوات من التخطيط والانضباط والاستمرار.

وربما يكون أهم درس تقدمه المغرب للعالم العربى هو أن النجاح الكروى ليس معجزة، بل مشروع وطنى متكامل، إذا توافرت له الرؤية والإرادة والالتزام، فإنه قادر على نقل أى دولة من هامش المنافسة إلى قلب النخبة العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك