أكد حسام هزاع الخبير السياحي، أن تصدر أربع مدن مصرية قائمة المدن الأفريقية الأكثر جذبا لمشروعات الفنادق الجديدة يدل على أن مصر تعد المقصد السياحي والاستثماري الأهم في منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج هذا الصباح المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن القاهرة الكبرى وشرم الشيخ والعين السخنة ومرسى علم، تتصدر الاستثمارات الفندقية بفضل تميزهم بالتنوع السياحي وبنيتهم التحتية والحوافز الاستثمارية التي تقدمها الدولة، لافتا إن 80% من المشروعات الجارية قاربت على الانتهاء تحت إشراف كبرى الشركات العالمية، مما سيوفر عددًا كبيرًا من الغرف ذات المردود الاقتصادي العالي، وتقدر تكلفة الغرفة الفندقية الواحدة ما بين 100 و150 ألف دولار، مما سيسهم في تنشيط الحركة السياحية وتحقيق عوائد اقتصادية مجزية للدولة من خلال توفير العملة الصعبة وتدفق الأموال الأجنبية.
تأثيرات افتتاح المتحف المصري الكبيروأضاف الخبير السياحي، أن افتتاح المتحف المصري الكبير وربطه بمنطقة الأهرامات الأثرية، يلعب دورا محوريا في فتح آفاقًا واسعة وفرصًا واعدة للمستثمرين والشركات الدولية للاستثمار الفندقي في هذه المنطقة التاريخية، إلى جانب الأراضي والمناطق الأخرى التي تُطرح وتُنظم من قِبل هيئة التنمية السياحية ووزارة الإسكان، لافتا أن إدراج 4 مدن مصرية ضمن القائمة يبرهن على الثقة الكبيرة التي يوليها المستثمرون الدوليون للسوق المصري، حيث تمثل الشركات العالمية المستثمرة أسماءً مرموقة في قطاع الضيافة، مؤكدا أهمية الحفاظ على جودة الخدمات المقدمة من خلال استمرار برامج تدريب وتأهيل العمالة المصرية التي تتبناها وزارة السياحة بالتعاون مع غرف المنشآت السياحية لضمان تقديم مستويات خدمة متميزة تليق بالفنادق العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك