أعلنت الكويت، الأربعاء، اعتراض صاروخين و13 طائرة مسيّرة، فيما أطلقت البحرين صفارات الإنذار، وطلبت من السكان التوجه إلى أقرب مكان آمن.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، إن الدفاعات الجوية اعترضت و" تعاملت بنجاح"، فجر الأربعاء، مع صاروخين باليستيين و13 طائرة مسيّرة.
وأضاف العطوان، عبر منصة شركة" إكس" الأمريكية، أن الصاروخين والمسيّرات اخترقا المجال الجوي الكويتي، " ولم يسفر ذلك عن أي أضرار مادية".
وضمن التداعيات، أفادت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، في بيان، بخروج عدد من الخطوط الهوائية لنقل الطاقة الكهربائية من الخدمة، جراء تأثرها بشظايا ناتجة عن التصدي للهجمات.
وأضافت أن فرق الطوارئ باشرت عملها، بالتنسيق مع الجهات الأمنية، لتقييم الأضرار وتنفيذ أعمال الإصلاح اللازمة.
فيما أعربت الخارجية الكويتية، في بيان، عن استنكارها" تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة".
وأضافت أن ذلك يمثل" انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت، وتهديدا مباشرا لأمنها واستقرارها ولسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وانتهاكا جسيما لقواعد القانون الدولي".
وقالت إن" مواصلة الاعتداءات، في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة، تشكل تقويضا ممنهجا لجهود خفض التصعيد".
وجددت الوزارة التأكيد على احتفاظ الكويت بـ" حقها الأصيل والمشروع في اتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لصون سيادتها وحماية أمنها واستقرارها".
وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية، في بيانات، إطلاق صفارات الإنذار ثلاث مرات خلال أكثر من ساعتين.
وأضافت: " نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء، والتوجه إلى أقرب مكان آمن، ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية".
ولم تتوفر على الفور معلومات بشأن طبيعة الهجمات على البحرين وتداعياتها.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف 85 منشأة عسكرية أمريكية في البحرين والكويت بصواريخ وطائرات مسيّرة، وفق قوله، ردا على هجمات أمريكية على جنوبي البلاد الليلة الماضية.
ومساء الثلاثاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية" سنتكوم" شن هجمات على إيران، وقالت إنها جاءت" ردا على هجمات استهدفت ثلاث سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز".
كما ألغت الولايات المتحدة الترخيص الصادر في 21 يونيو/ حزيران الماضي، الذي كان يسمح ببيع النفط الإيراني لمدة 60 يوما.
وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الثلاثاء، تعرض ثلاث ناقلات نفط للاستهداف أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أسفر عن أضرار طفيفة بها.
ولاحقا، أعلنت السعودية وقطر أن من بين هذه الناقلات ناقلة سعودية وأخرى قطرية، وأدانتا الهجوم الإيراني.
وتتمسك إيران بضرورة التنسيق معها قبل عبور أي سفينة عبر مضيق هرمز، الذي يُعد ممرا استراتيجيا لإمدادات الطاقة العالمية.
وتشهد منطقة مضيق هرمز، بين حين وآخر، توترات أمنية على خلفية العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، الذي بدأ في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وفي 18 يونيو/ حزيران، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وتواصلان، بوساطة باكستان وقطر، مفاوضات صعبة للتوصل إلى اتفاق نهائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك