- المدير العام لشركة" أسيلسان" التركية: التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل الميزانيات إلى قدرات عسكرية فعلية في أقصر وقت ممكن.
نظمت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، الأربعاء، جلسة لمناقشة قدرات الصناعات الدفاعية التركية، وإسهاماتها في تعزيز قدرات حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وجاءت الجلسة بعنوان" الصناعات الدفاعية التركية بوصفها حجر أساس في البنية الدفاعية لحلف الناتو"، بالتعاون مع" مؤتمر ميونيخ للأمن" ومؤسسة" سيتا"، وذلك على هامش قمة الناتو المنعقدة في أنقرة.
وتناولت الجلسة إسهامات الصناعات الدفاعية التركية في تحقيق أهداف الحلف المتعلقة بالإنتاج، والردع، وقابلية التشغيل البيني.
وخلال كلمته، قال المدير العام لشركة" روكيتسان" للصناعات الدفاعية، مراد إكينجي، إن قمة الناتو تكتسب أهمية كبيرة في رسم استراتيجيات الردع والدفاع المستقبلية للحلف.
وأشار إكينجي إلى أن أبرز نقاط قوة الصناعات الدفاعية التركية لا تقتصر على التكنولوجيا فحسب، بل تتمثل أيضاً في امتلاكها سلسلة توريد قوية وعالية الكفاءة، وهي ميزة تفتقر إليها حالياً معظم الدول الحليفة.
وأوضح أن قطاع الصناعات الدفاعية في تركيا يضم أكثر من 3500 مورد، وأن شركة" روكيتسان" تتعاون مع أكثر من ألفي شركة لتقديم حلول دفاعية متقدمة لعملائها، كما تصدر منتجاتها إلى أكثر من 50 دولة.
من جانبه، أكد المدير العام لشركة" أسيلسان" التركية المتخصصة في الصناعات الإلكترونية العسكرية، أحمد آقيول، أن الدول تعهدت بتخصيص ميزانيات للصناعات الدفاعية، إلا أن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل هذه الميزانيات إلى قدرات عسكرية فعلية في أقصر وقت ممكن.
وأوضح آقيول أن التفوق التكنولوجي وحده لم يعد كافياً في الصناعات الدفاعية، مشيراً إلى أن الميزانيات متوفرة، لكن الوقت اللازم لزيادة القدرات الإنتاجية محدود.
وأضاف: " تُعد تركيا من الدول القليلة التي تمتلك هذه القدرة، بفضل منظومتها الديناميكية وبنيتها التحتية الشاملة في مجال الصناعات الدفاعية".
وتستضيف تركيا، الثلاثاء والأربعاء، قمة الناتو للمرة الثانية في تاريخها، بعد استضافتها قمة إسطنبول عام 2004، وتكتسب القمة أهمية خاصة في ظل التحديات التي تواجه الحلف والمنظومة الأمنية العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك