القدس العربي - الأب في الدراما الحديثة: من سلطة لوغان روي إلى ذاكرة زياد قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يهدد بضرب إيران.. وإسرائيل ترفع حالة التأهب العربية نت - 6 حيل بسيطة تحمي بشرتك من أضرار حرارة الصيف الجزيرة نت - "مصر تعرضت للسرقة".. عمدة نيويورك يهاجم التحكيم بمؤتمر صحفي وكالة الأناضول - أمينة أردوغان تدعو لكشف الصندوق الأسود للخوارزميات ومراقبة شركات التكنولوجيا قناة الجزيرة مباشر - حسابات الإنفاق الدفاعي والشراكة التجارية.. أبعاد الخلاف بين واشنطن ومدريد قناة الجزيرة مباشر - West Bank: Statistics on Detained Students Amidst High School Exams وكالة الأناضول - إعلام إيراني: طهران ستغلق مضيق هرمز في حال تعرضها لأي هجوم جديد CNN بالعربية - بعد قرار إخلاء سبيل والده.. محمد فضل شاكر قناة الجزيرة مباشر - العلاقات التجارية بين واشنطن ومدريد.. قراءة بشأن خلفيات التوتر
عامة

من النجف إلى كربلاء.. وداع مليوني لخامنئي في العراق يسبق الدفن في مشهد

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

النجف/كربلاء- مع خيوط الفجر الأولى، استيقظت مدينة النجف على يوم استثنائي؛ فالشوارع التي اعتادت استقبال ملايين الزائرين في المناسبات الدينية، ارتدت صباح اليوم مشهدا مختلفا، رايات عراقية وإيرانية ترفرف ...

ملخص مرصد
احتضنت النجف وكربلاء مراسم وداع مليونية للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، حيث جاب موكب نعشه شوارع المدينتين وسط حشود ضخمة. شارك في المراسم شخصيات عراقية وإيرانية رفيعة، فيما أعلنت السلطات العراقية عطلة رسمية لتسهيل المشاركة. ستنتهي الرحلة بدفن خامنئي في مشهد شمال إيران بعد تأجيل سابق بسبب ظروف أمنية.
  • Millionen مشيعين استقبلوا نعش خامنئي في النجف وكربلاء بحسب تقديرات الحشد الشعبي
  • ترأس الرئيس الإيراني بزشكيان الوفد الرسمي، واستقبله رئيس الوزراء العراقي الزيدي
  • أعلنت الحكومة العراقية عطلة رسمية يوم 8 يوليو لتسهيل المشاركة في المراسم
من: علي خامنئي (مرشد إيراني راحل)، مسعود بزشكيان (رئيس إيراني)، علي الزيدي (رئيس وزراء عراقي) أين: النجف وكربلاء (العراق)، مشهد (إيران)

النجف/كربلاء- مع خيوط الفجر الأولى، استيقظت مدينة النجف على يوم استثنائي؛ فالشوارع التي اعتادت استقبال ملايين الزائرين في المناسبات الدينية، ارتدت صباح اليوم مشهدا مختلفا، رايات عراقية وإيرانية ترفرف على امتداد الطرق، وصور المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي تملأ الساحات.

وباكرا، اصطف آلاف المشيعين بانتظار مرور موكب النعش في رحلة وداع عبر المدينة إلى كربلاء، قبل أن يتجه إلى مدينة مشهد شمال إيران، حيث سيوارى الثرى.

عند الساعة السادسة صباحا، انطلقت القافلة التي تضم شاحنة تحمل نعش خامنئي ملفوفا بالعلم الإيراني، وقد تجمعت الحشود حوله، وحاول البعض الاقتراب منه للمسه، فيما حمل آخرون صوره فضلا عن صور قادة إيرانيين وآخرين من" محور المقاومة" الذي تقوده إيران.

تحركت الشاحنة من مجسر الإمام علي في النجف، لتشق طريقها وسط حشود المشيعين عبر ساحة الصدرين ومجسرات ثورة العشرين، وصولا إلى ساحة الميدان، قبل أن تبلغ مرقد الإمام علي بن أبي طالب، حيث أقيمت مراسم الوداع الأولى.

وفي كل محطة من مسار الموكب، بدا المشهد أشبه بموج بشري متواصل.

رجال ونساء، شيوخ وشباب، قدموا من محافظات عراقية مختلفة، إلى جانب زائرين من خارج البلاد، للمشاركة في مراسم التشييع التي تعد من أكبر المراسم التي شهدتها المدينتان خلال السنوات الأخيرة.

وصلى على الجنازة السيد محمد تقي الحكيم، أحد كبار أساتذة الحوزة الدينية العليا بمشاركة نجلي المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني.

وأقيمت الصلاة في الصحن الحيدري الشريف داخل مرقد الإمام علي بن أبي طالب في النجف.

عند الساعة الرابعة عصرا، نُقل نعش خامنئي إلى مدينة كربلاء بطائرة هليكوبتر تابعة للجيش العراقي لتبدأ مراسم المحطة الثانية في العراق، حيث جاب الموكب شوارع المدينة، بدءا من تقاطع" سيد جودة"، ثم شارع المحافظة" تقاطع المحكمة"، باتجاه مرقد الإمام الحسين بن علي، ومن ثم مرقد أخيه أبي العباس.

وهناك، لم يكن المشهد مختلفا، أمواج بشرية كانت بانتظار جنازة خامنئي وعائلته، وطاف المشيعون بجثامينهم بين الضريحين بالعويل والبكاء.

وبين النجف وكربلاء، امتدت طوابير المشيعين وأفراد من قوات الحشد الشعبي على جانبي الطرق، فيما واصلت المواكب الحسينية تقديم الخدمات للوافدين، في مشهد مشابه لأساليب التنظيم التي ترافق الزيارات المليونية خاصة في شهري محرم وصفر من السنة الهجرية.

وتحظى المدينتان بمكانة دينية خاصة لدى المسلمين الشيعة في العالم، وهو ما منح مراسم التشييع بعدا يتجاوز حدود الحدث الجنائزي، ليصبح مناسبة استقطبت اهتماما شعبيا ورسميا واسعا.

لم تبدأ الاستعدادات مع وصول النعوش، بل سبقتها بأيام، ترتيبات أمنية وخدمية وتنظيمية واسعة؛ ففي النجف، انتشرت صور خامنئي والأعلام العراقية والإيرانية في الشوارع والساحات، فيما جرى فرش السجاد الأحمر في عدد من المواقع المخصصة لاستقبال الوفود، إلى جانب تجهيز صالات الاستقبال والمنصات الخاصة بالمراسم.

كما أعدت السلطات العراقية خططا لتنظيم حركة الحشود، وتأمين الطرق المؤدية إلى العتبات المقدسة، مع نشر أعداد كبيرة من القوات الأمنية على امتداد مسار التشييع لتأمين المراسم، بالتزامن مع وصول الوفود الرسمية والدينية من داخل العراق وخارجه.

وشهدت مراسم التشييع حضورا رسميا إيرانيا بارزا، إذ ترأس الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الوفد الرسمي المرافق لجثمان المرشد الإيراني الراحل، وضم الوفد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وقائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، وعدد من الشخصيات الإيرانية البارزة.

وفور وصول بزشكيان مطار النجف، استقبله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الذي أكد على عمق العلاقات بين البلدين والحرص على تعزيزها وتقويتها في مختلف المجالات.

من جانبه، عبّر بزشكيان عن شكر بلاده للموقف" المشرف" للحكومة والشعب العراقيين، وللجهود والتسهيلات المقدمة لإقامة مراسم التشييع، وقدم دعوة للزيدي لزيارة طهران، من أجل تفعيل المزيد من أواصر التعاون والشراكة في مواجهة التحديات.

وكان قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني، الذي شارك في المراسم أيضا، أشاد بالترتيبات التي اتخذتها السلطات العراقية، معتبرا أنها تعكس مستوى التنسيق بين بغداد وطهران لإنجاح الحدث.

كما شارك في الاستقبال أيضا قيادات الإطار التنسيقي، رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، والأمين العام لمنظمة" بدر" هادي العامري، والأمين العام لحركة" عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي، ورئيس" تيار الحكمة" عمار الحكيم، إلى جانب زعيم حزب" تقدم" محمد الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، فضلا عن عدد من القيادات السياسية الأخرى.

وأعلن الحشد الشعبي، تجاوز عدد المشيعين لجثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في كربلاء، 4 ملايين مشارك، بناء على التقديرات الأولية.

وتزامنا مع مراسم التشييع، أعلنت الحكومة العراقية يوم الأربعاء 8 يوليو/تموز عطلة رسمية في عموم البلاد، في خطوة هدفت إلى تسهيل حركة المشاركة في المراسم، فضلا عن دعم الإجراءات الأمنية والتنظيمية الخاصة بالحدث.

فيما أصدرت وزارة الاتصالات العراقية طابعا بريديا بمناسبة التشييع.

كيف تنتهي المحطة العراقية؟بعد إقامة مراسم الوداع في النجف ثم كربلاء، تستكمل القافلة رحلتها الأخيرة إلى مدينة مشهد شمال إيران، حيث سيوارى المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي الثرى هناك.

وكانت مراسم الدفن قد أُجلت خلال الأشهر الماضية بسبب الظروف الأمنية التي رافقت الحرب الأمريكية-الإيرانية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، ما أتاح تنظيم مراسم التشييع الحالية.

وفي 28 فبراير/شباط 2026 اغتيل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربة جوية مشتركة أمريكية-إسرائيلية استهدفت مجمعه في العاصمة الإيرانية طهران، ضمن موجة واسعة من الغارات التي استهدفت قيادات ومنشآت إيرانية خلال الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك