مصر وروسيا بصدد تركيب وعاء ضغط مفاعل الوحدة الثانية لمحطة الضبعة النوويةتشهد مدينة الضبعة شمالي مصر، غدا الخميس، تعاونا مصريا روسيا لتركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية لمحطة الضبعة للطاقة النووية.
08.
07.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/07/0d/1102639889_137: 0: 1145: 567_1920x0_80_0_0_b8cfb762dde369af8b8ea104fb501087.
jpg.
webpومن المقرر أن تبدأ التغطية المباشرة غدا الخميس، في تمام الساعة 11: 00 ظهرًا بتوقيت القاهرة (09: 00 بتوقيت غرينيتش)، لمتابعة هذا الحدث الهندسي البارز الذي يمثل محطة مهمة في مسار إنشاء أول محطة نووية لتوليد الكهرباء في مصر.
ووصف وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري الدكتور محمود عصمت، المشروع بأنه" قومي استراتيجي له فوائد وآثار إيجابية ممتدة، ليكون بمثابة وديعة من الجيل الحالي للأجيال المقبلة"، وفقًا لما نقلت عنه وسائل إعلام مصرية.
وإذ نوه عصمت بـ" التعاون بين مختلف الجهات المعنية لإنجاز المشروع، في إطار برنامج الدولة للاستخدامات السلمية للطاقة النووية"، مشيرًا إلى" وجود متابعة مستمرة والتزام صارم من كافة الأطراف القائمة على المشروع في مصر وروسيا، والشركات العالمية، بالجدول الزمنى لإنهاء الأعمال والتوقيت المحدد للانتهاء من المراحل المختلفة والربط على الشبكة القومية للكهرباء".
وأشار عصمت إلى أن" استراتيجية الطاقة وخطة عمل قطاع الكهرباء ترتكزان على صياغة مزيج متوازن للطاقة، يقوم على تنويع مصادر توليد الكهرباء والتوسع في الاعتماد على الطاقات الجديدة والمتجددة والنظيفة، بالتوازي مع خفض استخدام الوقود الأحفوري".
كما شدد على" الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للاستخدامات السلمية للطاقة النووية، لما تمثله من أهمية في توطين التكنولوجيا الحديثة".
ووقعت مصر مع روسيا، في تشرين الثاني/نوفمبر 2015، اتفاقية لإنشاء محطة الضبعة النووية، بقرض روسي بقيمة 25 مليار دولار، وفي كانون الأول/ديسمبر 2017 دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ على أن تتولى شركة" روساتوم" الروسية أعمال العقد الرئيسي للهندسة والتوريد والبناء، وتوريد الوقود النووي، ودعم التشغيل والصيانة.
ويهدف مشروع الضبعة للطاقة النووية إلى بناء أربع وحدات من مفاعلات الماء المضغوط بقدرة 1200 ميغاوات لكل وحدة، مزودة بمفاعلات الماء المضغوط من الطراز الروسي (في في إي آر-1200- إيه إس إي-2006) من الجيل الثالث المُطور، التي تعد أحدث التقنيات، ولها بالفعل محطات مرجعية تعمل بنجاح؛ فهناك أربع وحدات للطاقة النووية قيد التشغيل من هذا الجيل.
ومن المقرر تسليم أول مفاعل من المحطة بنهاية عام 2028 بقدرة 1200 ميغاوات، على أن يتم الانتهاء من كامل المشروع بحلول عام 2030، ما يسهم في تلبية احتياجات الاستهلاك المنزلي والاحتياجيات الصناعية في البلاد.
https: //sarabic.
ae/20260704/السيسي-أقدم-الشكر-لـبوتين-على-التعاون-البناء-وقريبا-تركيب-وعاء-ضغط-المفاعل-الثاني-بالضبعة--1114949326.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20251120/رئيس-الوزراء-المصري-تشغيل-محطة-الضبعة-النووية-سيوفر-حتى-3-مليارات-دولار-سنويا-1107333525.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20251119/خبراء-مفاعل-الوحدة-الأولى-بمحطة-الضبعة-سيوفر-لمصر-نصف-استهلاكها-من-الطاقة-1107307257.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/07/0d/1102639889_263: 0: 1019: 567_1920x0_80_0_0_f42f3dd810ed1be059cdc2003ef7094e.
jpg.
webpمصر, روسيا, محطة الضبعة النووية, موسكو, اقتصادومن المقرر أن تبدأ التغطية المباشرة غدا الخميس، في تمام الساعة 11: 00 ظهرًا بتوقيت القاهرة (09: 00 بتوقيت غرينيتش)، لمتابعة هذا الحدث الهندسي البارز الذي يمثل محطة مهمة في مسار إنشاء أول محطة نووية لتوليد الكهرباء في مصر.
ووصف وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري الدكتور محمود عصمت، المشروع بأنه" قومي استراتيجي له فوائد وآثار إيجابية ممتدة، ليكون بمثابة وديعة من الجيل الحالي للأجيال المقبلة"، وفقًا لما نقلت عنه وسائل إعلام مصرية.
وأكد عصمت أن" التعاون مع روسيا في مشروع محطة الضبعة يعكس الشراكة الاستراتيجية بين الدولتين وامتداد العلاقات بين الشعبين، والتي تتجلى بوضوح في هذا المشروع".
وإذ نوه عصمت بـ" التعاون بين مختلف الجهات المعنية لإنجاز المشروع، في إطار برنامج الدولة للاستخدامات السلمية للطاقة النووية"، مشيرًا إلى" وجود متابعة مستمرة والتزام صارم من كافة الأطراف القائمة على المشروع في مصر وروسيا، والشركات العالمية، بالجدول الزمنى لإنهاء الأعمال والتوقيت المحدد للانتهاء من المراحل المختلفة والربط على الشبكة القومية للكهرباء".
وأكد عصمت أن" قطاع الطاقة النووية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق رؤية مصر 2030 والوصول إلى مستهدفات التنمية المستدامة، إلى جانب تلبية الاحتياجات المتزايدة من الطاقة الكهربائية وتعزيز أمن الطاقة القومي".
وأشار عصمت إلى أن" استراتيجية الطاقة وخطة عمل قطاع الكهرباء ترتكزان على صياغة مزيج متوازن للطاقة، يقوم على تنويع مصادر توليد الكهرباء والتوسع في الاعتماد على الطاقات الجديدة والمتجددة والنظيفة، بالتوازي مع خفض استخدام الوقود الأحفوري".
كما شدد على" الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للاستخدامات السلمية للطاقة النووية، لما تمثله من أهمية في توطين التكنولوجيا الحديثة".
تقدم وكالة الأنباء والإذاعة الدولية سبوتنيك بالتعاون مع التلفزيون المصري (القناة الأولى) تغطية مباشرة لعملية تركيب وعاء المفاعل الخاص بالوحدة الثانية في محطة الضبعة للطاقة النووية.
ووقعت مصر مع روسيا، في تشرين الثاني/نوفمبر 2015، اتفاقية لإنشاء محطة الضبعة النووية، بقرض روسي بقيمة 25 مليار دولار، وفي كانون الأول/ديسمبر 2017 دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ على أن تتولى شركة" روساتوم" الروسية أعمال العقد الرئيسي للهندسة والتوريد والبناء، وتوريد الوقود النووي، ودعم التشغيل والصيانة.
ويهدف مشروع الضبعة للطاقة النووية إلى بناء أربع وحدات من مفاعلات الماء المضغوط بقدرة 1200 ميغاوات لكل وحدة، مزودة بمفاعلات الماء المضغوط من الطراز الروسي (في في إي آر-1200- إيه إس إي-2006) من الجيل الثالث المُطور، التي تعد أحدث التقنيات، ولها بالفعل محطات مرجعية تعمل بنجاح؛ فهناك أربع وحدات للطاقة النووية قيد التشغيل من هذا الجيل.
ومن المقرر تسليم أول مفاعل من المحطة بنهاية عام 2028 بقدرة 1200 ميغاوات، على أن يتم الانتهاء من كامل المشروع بحلول عام 2030، ما يسهم في تلبية احتياجات الاستهلاك المنزلي والاحتياجيات الصناعية في البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك