القدس العربي - الأب في الدراما الحديثة: من سلطة لوغان روي إلى ذاكرة زياد قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يهدد بضرب إيران.. وإسرائيل ترفع حالة التأهب العربية نت - 6 حيل بسيطة تحمي بشرتك من أضرار حرارة الصيف الجزيرة نت - "مصر تعرضت للسرقة".. عمدة نيويورك يهاجم التحكيم بمؤتمر صحفي وكالة الأناضول - أمينة أردوغان تدعو لكشف الصندوق الأسود للخوارزميات ومراقبة شركات التكنولوجيا قناة الجزيرة مباشر - حسابات الإنفاق الدفاعي والشراكة التجارية.. أبعاد الخلاف بين واشنطن ومدريد قناة الجزيرة مباشر - West Bank: Statistics on Detained Students Amidst High School Exams وكالة الأناضول - إعلام إيراني: طهران ستغلق مضيق هرمز في حال تعرضها لأي هجوم جديد CNN بالعربية - بعد قرار إخلاء سبيل والده.. محمد فضل شاكر قناة الجزيرة مباشر - العلاقات التجارية بين واشنطن ومدريد.. قراءة بشأن خلفيات التوتر
عامة

الرباط.. انطلاق "حوارات أنطاليا المتوسطية للمناخ" استعدادا لـ"كوب 31"

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

استضافت العاصمة المغربية الرباط، الأربعاء، أولى جلسات" حوارات أنطاليا المتوسطية للمناخ"، التي أطلقها" الاتحاد من أجل المتوسط" والرئاسة التركية لمؤتمر المناخ" كوب 31"، وذلك قبل أربعة أشهر من انعقاده في...

ملخص مرصد
استضافت الرباط أولى جلسات "حوارات أنطاليا المتوسطية للمناخ" الأربعاء، ضمن استعدادات مؤتمر "كوب 31" المقرر في أنطاليا التركية من 9 إلى 20 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وجاءت المبادرة لتعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات المناخية، بحسب بيان للاتحاد من أجل المتوسط. وأكد الاتحاد أن الحوارات تهدف إلى بلورة موقف متوسطي موحد قبل المؤتمر.
  • استضافت الرباط أولى جلسات حوارات أنطاليا المتوسطية للمناخ الأربعاء
  • مؤتمر كوب 31 سيعقد في أنطاليا من 9 إلى 20 نوفمبر المقبل
  • الحوارات تهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي وبلورة موقف متوسطي موحد قبل المؤتمر (بحسب الاتحاد من أجل المتوسط)
من: الاتحاد من أجل المتوسط، تركيا، المغرب أين: الرباط، أنطاليا

استضافت العاصمة المغربية الرباط، الأربعاء، أولى جلسات" حوارات أنطاليا المتوسطية للمناخ"، التي أطلقها" الاتحاد من أجل المتوسط" والرئاسة التركية لمؤتمر المناخ" كوب 31"، وذلك قبل أربعة أشهر من انعقاده في مدينة أنطاليا التركية.

جاء ذلك في بيان للاتحاد، حصلت الأناضول على نسخة منه، أوضح أن مدينة أنطاليا ستستضيف المؤتمر خلال الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

و" الاتحاد من أجل المتوسط" منظمة حكومية دولية أورو-متوسطية تضم دول الاتحاد الأوروبي و16 دولة من جنوب وشرق البحر المتوسط.

ويوفر الاتحاد للدول الأعضاء منصة لتعزيز التعاون والحوار الإقليميين، وتنفيذ مشاريع ومبادرات ذات أثر ملموس على المواطنين، بما يحقق الأهداف الاستراتيجية الثلاثة للمنطقة، وهي الاستقرار والتنمية الشاملة والاندماج.

وقال الاتحاد، في بيانه، إن سفارة تركيا في الرباط استضافت، الأربعاء، أولى جلسات" حوارات أنطاليا المتوسطية للمناخ"، ضمن سلسلة تضم سبعة لقاءات تشاورية.

ولم يوضح البيان المدن المتوسطية الأخرى التي ستستضيف هذه اللقاءات.

وأوضح أن الحوارات تستهدف بلورة صوت متوسطي موحد خلال مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ" كوب 31".

وأضاف أن مخرجات هذه المشاورات ستُجمع في مذكرة متوسطية تُعرض في مدينة أنطاليا خلال انعقاد المؤتمر في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وأشار إلى أن المبادرة تأتي انطلاقا من أهمية تسريع العمل المناخي في منطقة البحر المتوسط، التي تعد إحدى أكثر مناطق العالم تأثرا بتغير المناخ، إذ ترتفع درجات الحرارة فيها بوتيرة تفوق المتوسط العالمي بنسبة 20 بالمئة.

وقال سفير تركيا لدى المغرب، مصطفى إيلكر كيليش، إن بلاده، بصفتها الدولة المضيفة لمؤتمر" كوب 31"، جعلت من تعزيز البعد المتوسطي للعمل المناخي العالمي أحد المحاور الرئيسية لرئاستها للمؤتمر.

وأضاف كيليش، وفق البيان، أن تركيا تسعى، من خلال" حوارات أنطاليا المتوسطية للمناخ"، إلى عكس خبرات حكومات المنطقة ومجتمعها المدني وقطاعها الخاص والأوساط الأكاديمية، إلى جانب أولوياتها وتطلعاتها، في مخرجات المؤتمر.

من جانبها، قالت الأمينة العامة المساعدة للاتحاد من أجل المتوسط، بيترا كيزمان، إن منطقة البحر المتوسط تضم أكثر من نصف مليار نسمة يتعرضون بشكل متزايد لموجات حر مدمرة، والجفاف، وحرائق الغابات، والفيضانات المفاجئة.

وأضافت، وفق البيان، أن جذور هذه التحديات عابرة للحدود، ما يعني أن أيا من الدول لا يمكنها مواجهتها بمفردها.

وأكدت أن" حوارات أنطاليا المتوسطية للمناخ" تمثل فرصة للمضي قدما نحو بناء تعاون إقليمي أقوى في مواجهة تحديات المناخ.

وتعد مؤتمرات الأطراف التابعة للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ من أبرز منصات الدبلوماسية المناخية في العالم، إذ تشارك فيها 197 دولة سنويا لمناقشة خفض الانبعاثات، وسياسات التكيف، والتمويل المناخي، وآليات الخسائر والأضرار، وأسواق الكربون، إلى جانب وضع قواعد تنفيذ اتفاق باريس، بما يمنح الدولة المضيفة مكانة محورية على خريطة السياسات المناخية العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك