أعلنت جامعة الدول العربية، الأربعاء، أن إسرائيل رفضت زيارة كان يعتزم أمينها العام نبيل فهمي القيام بها إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، في أولى جولاته الخارجية منذ توليه مهامه.
وقالت الجامعة، في بيان، إن" السلطات الفلسطينية أبلغت الأمانة العامة برفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي لزيارة كان فهمي يعتزم القيام بها إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، الأربعاء، دعما لصمود الشعب الفلسطيني، ولقاء الرئيس محمود عباس في رام الله"، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت أن فهمي" اختار أن تكون زيارته الأراضي المحتلة أولى وجهاته الخارجية، بالنظر لمركزية القضية الفلسطينية"، مؤكدا أنها" ستظل على رأس أولويات العالم العربي".
وتتحكم إسرائيل بحركة الدخول والخروج من الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك المعابر والجسور مع الأردن، وتفرض إجراءات وتصاريح على تنقل الفلسطينيين والأجانب والوفود الرسمية والإعلامية والدبلوماسية عبر هذه المعابر.
وأكدت الجامعة أن" الفلسطينيين يعانون حصارا داخل بلداتهم ومدنهم، فهم محاطون بالمستوطنات التي تزداد توغلا، وبالطرق التي يستخدمها المستوطنون حصريا، ومعرضون في أي وقت لوحشية وإرهاب المستوطنين المتطرفين الذين يتمتعون بحماية دولة الاحتلال، بل وتشجيعها في أحيان كثيرة".
وبحسب تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وهي رسمية فلسطينية، ارتكب المستوطنون خلال النصف الأول من العام الجاري 3488 اعتداء، شملت مهاجمة قرى فلسطينية، والاعتداء على فلسطينيين، وإحراق منازل، وإطلاق النار، والسيطرة على أراض، وإقامة بؤر استيطانية، ما أسفر عن مقتل 17 فلسطينيا.
وشددت الجامعة على" ضرورة محاسبة إسرائيل على مواصلة انتهاكاتها المرتكبة بحق الفلسطينيين".
وقالت إن" الدفاع عن حل الدولتين يقتضي تحركات فعلية ومتواصلة من كافة الدول الداعمة للسلام العادل، من أجل فضح ممارسات الاحتلال وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني الذي يواجه قمعا غير مسبوق وعنفا يزداد انفلاتا وتوحشا".
وحتى الساعة 19: 00 ت.
غ، لم يصدر تعقيب رسمي من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بشأن ذلك.
ومطلع يوليو/ تموز الجاري، تسلم فهمي مهامه رسميا أمينا عاما للجامعة العربية، خلفا لأحمد أبو الغيط، وفق مصدر رسمي.
ونبيل فهمي هو الأمين العام التاسع للجامعة العربية منذ تأسيسها عام 1945، والثامن من مصر، باستثناء فترة نقل مقر الجامعة من القاهرة إلى تونس عام 1979، عقب توقيع الرئيس المصري الأسبق أنور السادات معاهدة السلام مع إسرائيل.
وشغل فهمي منصب وزير الخارجية المصري بين يونيو/ حزيران 2013 ويوليو/ تموز 2014، كما عمل سفيرا لمصر لدى الولايات المتحدة بين 1999 و2008، ولدى اليابان بين 1997 و1999.
كما تولى والده إسماعيل فهمي منصب وزير الخارجية في عهد السادات بين عامي 1973 و1977.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك