وكالة شينخوا الصينية - بقيمة 450 مليون يوان.. الصين تعتزم إصدار قسائم استهلاكية للعطلة الصيفية وكالة شينخوا الصينية - حصيلة وفيات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية تصل إلى 600 العربية نت - قاليباف: مضيق هرمز لن يُفتح إلا بموجب "ترتيبات إيرانية" وكالة شينخوا الصينية - الصين تتطلع إلى توفير عدد كبير من الوظائف الحضرية الجديدة خلال السنوات الخمس المقبلة وكالة شينخوا الصينية - الصين تسرع تطوير الابتكار في صناعة التجزئة القدس العربي - قاليباف: مضيق هرمز لن يُفتح إلا بموجب “ترتيبات إيرانية” وكالة شينخوا الصينية - الصين تكثف تعاونها مع دول الخليج وتستحوذ على 90 في المائة من الشحنات العالمية للروبوتات الشبيهة بالبشر قناة التليفزيون العربي - عاجل | الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا بنية تحتية مهمة لقواعد أميركية في الكويت والبحرين قناة التليفزيون العربي - واشنطن تقصف "تشابهار" وإيران ترد بالمثل.. كواليس ليلة الانفجارات المرعبة وسر تساؤل الرئيس الأمريكي قناة الجزيرة مباشر - The Sudanese City of Kurmuk: Military Significance and Strategic Control Implications
عامة

«ضغط الأقران».. مصيدة المراهقين للوقوع في فخ الإدمان

الاتحاد
الاتحاد منذ 3 ساعات
1

يحرص الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات على تنظيم المجالس المجتمعية الوطنية للوقاية من المخدرات، لتعزيز منظومة الوقاية المجتمعية وتكامل الأدوار بين الجهات المعنية، لحماية الأسرة وفئة الشباب من مخاطر المخد...

ملخص مرصد
نظم الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات مجتمعات مجتمعية للوقاية من الإدمان، مركّزًا على دور الأسرة والقيم الإماراتية في حماية الشباب. شدد على أهمية القدوة الوالدية والحوار الأسري لمقاومة ضغط الأقران، الذي يعد من أبرز أسباب تعاطي المخدرات بين المراهقين.Campaign «توحيد الصف لاستئصال الآفة» أطلقته الجهات الحكومية لحماية الشباب من خلال برامج توعوية ومهارات اجتماعية.
  • الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات ينظم مجتمعات مجتمعية للوقاية من الإدمان (بحسب النص)
  • ضغط الأقران أبرز أسباب تعاطي المخدرات بين المراهقين (بحسب الدراسات)
  • الحملة الوطنية «توحيد الصف لاستئصال الآفة» تستهدف حماية الشباب (أطلقها الجهاز الوطني)
من: الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، الأسرة، الشباب والمراهقين أين: الإمارات

يحرص الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات على تنظيم المجالس المجتمعية الوطنية للوقاية من المخدرات، لتعزيز منظومة الوقاية المجتمعية وتكامل الأدوار بين الجهات المعنية، لحماية الأسرة وفئة الشباب من مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، والتركيز خلالها على موضوع القيم الإماراتية وأثرها في تشكيل السلوك لدى الأبناء، وأثر سلوك الوالدين في تكوين شخصية الأبناء، ودور العبادات في تنمية الانضباط وتعزيز القيم الأسرية.

ويؤكد المجلس في سبيل ذلك على أثر القدوة الوالدية في تكوين شخصية الأبناء ذلك أن السلوك اليومي للوالدين يمثّل المرجع الأول الذي يكتسب منه الأبناء قيمهم واتجاهاتهم، وأن بناء بيئة أسرية قائمة على الحوار المفتوح والاحتواء وتعزيز الثقة يسهم في تنمية شخصية متوازنة قادرة على اتخاذ قرارات سليمة ومقاومة الضغوط السلبية.

ورغم الجدوى الكبيرة للجهود الحكومية وحملات التوعية والرقابة الأسرية لمنع تسرب آفة المخدرات إلى المجتمع، فإنَّ هذه الجهود تحتاج إلى شراكة حقيقية من الأسرة والمجتمع لتوعية المراهق وتسليحه بشجاعة قول كلمة «لا» في وجه إغراءات وضغوطات الصُحبة السيئة، والرفض القاطع لتعاطي المخدرات تحت ما يُعرف بـ«ضغط الأقران»، الذي يقوم على استغلال الضعف الاجتماعي للمراهق أو قلة وعيه حول تأثير الجرعة الأولى، والتي تكون أولى درجات سلّم الإدمان.

وقد تبدو كلمة «لا» سهلة في وجه جرعة مخدرات، إلا أنَّها تتطلب تعزيزاً للوعي الممنهج والمدروس من قبل الأسرة والمجتمع للمراهق حتى يستطيع ممارستها بوعي، وحماية نفسه من العادات السلبية أو الأفكار الدخيلة على مجتمعنا، وهو ما يتطلب تضافر جميع الجهود على جميع الصعد لتقديم هذه الحصانة الفكرية والمناعة الاجتماعية وضمان فاعليتها باستمرار حتى في غياب الرقابة الأسرية أو القانونية، وتتحوّل إلى وازع ذاتي يتيح للشاب القدرة على التمييز الواعي بين الخطأ والصواب.

وتظهر الخطورة الكبرى على فئة الشباب والمراهقين حسبما أظهرته الدراسات الحديثة، من كون هاتين الفئتين من بين الشرائح الأكثر عرضة لخطر الشروع في تعاطي المواد المخدرة والإدمان عليها، وذلك لأسباب عديدة، مثل ضعف المهارات الوالدية، وإهمال احتياجات الطفل العاطفية في مرحلة الطفولة المبكرة والمراهقة والمشاكل الأسرية، كما تشير العديد من الدراسات إلى دور ضغط الأقران السلبي في زيادة احتمالية الشروع في التعاطي.

ولأهمية تكاتف المجتمع في حماية أبنائنا من خطر الوقوع في مصيدة الإدمان، جاءت الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات تحت شعار: «توحيد الصف لاستئصال الآفة»، التي أطلقها الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، بالتعاون مع المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات، في إطار الرؤية الاستراتيجية الشاملة للدولة الهادفة إلى حماية المجتمع وصون مكتسباته الوطنية، وأهمها الشباب، والتأكيد على الأهمية القصوى لتمكين الأسر من المهارات التربوية، التي تشكّل عاملاً حاسماً في حماية الأبناء من خطر التعاطي عبر صقل شخصياتهم، ليكونوا أفراداً مسؤولين في المجتمع وقادرين على مواجهة مختلف الضغوطات.

وتعمل الجهات المختصة على تقديم برامج توعوية مدروسة مبنية على أفضل أسس التربية الاجتماعية، مستهدفة الشباب والمراهقين عبر تنظيم الدورات الصيفية والمجالس المجتمعية، التي تعمل على تنمية المهارات الاجتماعية لدى المراهقين، كالذكاء العاطفي والاجتماعي وكيفية اتخاذ القرار الصحيح والتعامل مع ضغط الأقران، والدعوة إلى ملء أوقات فراغ الشباب بالنافع المفيد، وتثقيفهم بأضرار المواد المخدرة وتأثيرها السلبي ومخاطرها على حياة الفرد والمجتمع.

ولا يمكن التقليل أبداً من خطر وقوة تأثير ضغط الأقران على الشاب والمراهق، فالعلاقة التي تحكم الشباب في هذه السن تكون مبنية على الثقة المفرطة بين الأصحاب والتي قد تكون في غير محلها أحياناً، كما تحكمها باستمرار تحديات بسبب عامل السنّ لإثبات الذات وعدم الظهور بين الأقران بمظهر المتخاذل عنهم، والرغبة في نيل إعجابهم والتي تدفعه لأن يوافق أحياناً على تصرفات قد لا يكون مقتنعاً بها كالتدخين، والهروب من المدرسة، وتجربة السلوكيات الخطرة، لا سيما مع رغبة الشباب في هذه المرحلة العمرية بالخروج من قبضة رقابة الأسرة والشعور بالاستقلالية، واعتقادهم أن قول كلمة «لا» في وجه الأصدقاء سيفسد علاقته بهم أو يتسبب في جرحهم وخسارتهم.

ومن هذه المنطلقات يظهر خطر ضغط الأقران، الذي قد يتسلل إليهم من يحمل فكرة مؤذية أو عادة سيئة تجعل الجميع أسرى لها.

ولضمان حماية المراهق من الوقوع في مصيدة ضغط الأقران، ينبغي العمل على برامج المناعة الذاتية المجتمعية باللجوء إلى العديد من الاستراتيجيات التربوية التي يوصي بها المختصون بالشأن التربوي، ومن أبرزها تقييم علاقات المراهق بأقرانه، ومراقبة سلوكياتهم وعلاقاتهم بصورة غير مباشرة، وتقييمها باستمرار.

ومن الأهمية بمكان أيضاً إشغال المراهق بهوايات وأنشطة مفيدة، لأنها تسهم في تشتيت تركيزه عن التأثير السلبي للأقران، بل قد تزيد من احترام الآخرين وتقديرهم له، يضاف إلى ذلك تعزيز الوازع الديني والتنشئة الأخلاقية الحَسَنة على العادات الأصيلة والقيم الاجتماعية النبيلة.

وعلى صعيد المراهق نفسه لا بد من العمل على إعطائه مجموعة من المهارات الذاتية، التي تساعده على ممارسة الرفض الإيجابي الذكي، فالهدف ليس وضع المراهق في زجاجة مغلقة أو تحويله إلى شاب صدامي منفّر لأصدقائه، بل أن يكون تواصله ذكياً، ويمكن ترسيخ ذلك عبر آليات بسيطة منها مثلاً قول «لا» مع تقديم بديل لمن يعرض عليه شيئاً لا يرضى به، أو اللجوء إلى «حيلة الأهل» في المواقف العالية الضغط، حيث يمكن للمراهق تحميل المسؤولية للقواعد المنزلية لتخفيف الحرج الاجتماعي، ومن هذه الآليات أيضاً استعمال أسلوب «الأسطوانة المشروخة» عبر تكرار الرفض بعبارة بسيطة وحازمة دون الدخول في جدال أو تبريرات طويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك