وكالة شينخوا الصينية - بقيمة 450 مليون يوان.. الصين تعتزم إصدار قسائم استهلاكية للعطلة الصيفية وكالة شينخوا الصينية - حصيلة وفيات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية تصل إلى 600 العربية نت - قاليباف: مضيق هرمز لن يُفتح إلا بموجب "ترتيبات إيرانية" وكالة شينخوا الصينية - الصين تتطلع إلى توفير عدد كبير من الوظائف الحضرية الجديدة خلال السنوات الخمس المقبلة وكالة شينخوا الصينية - الصين تسرع تطوير الابتكار في صناعة التجزئة القدس العربي - قاليباف: مضيق هرمز لن يُفتح إلا بموجب “ترتيبات إيرانية” وكالة شينخوا الصينية - الصين تكثف تعاونها مع دول الخليج وتستحوذ على 90 في المائة من الشحنات العالمية للروبوتات الشبيهة بالبشر قناة التليفزيون العربي - عاجل | الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا بنية تحتية مهمة لقواعد أميركية في الكويت والبحرين قناة التليفزيون العربي - واشنطن تقصف "تشابهار" وإيران ترد بالمثل.. كواليس ليلة الانفجارات المرعبة وسر تساؤل الرئيس الأمريكي قناة الجزيرة مباشر - The Sudanese City of Kurmuk: Military Significance and Strategic Control Implications
عامة

ترامب بعد لقاء الشرع في أنقرة: أرجح شطب سوريا من قائمة الإرهاب

إيلاف
إيلاف منذ ساعتين
1

إيلاف من أنقرة: فتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باباً سياسياً واقتصادياً واسعاً أمام سوريا الجديدة، معلناً أنه يرجح شطب دمشق من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، في خطوة قد تكون من أهم التحولا...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع في أنقرة، أنه يرجح شطب سوريا من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب. وأشار ترامب إلى أن سوريا أصبحت «مستقرة للغاية» بعد «عمل رائع» قام به الشرع، بحسب وكالة الأناضول. ورغم التصريح، لم يصبح القرار نافذاً بعد، إذ يخضع لمسار قانوني رسمي في واشنطن.
  • ترامب: أرجح شطب سوريا من قائمة الإرهاب الأميركية خلال لقائه الشرع في أنقرة
  • ترامب: سوريا أصبحت «مستقرة للغاية» بعد «عمل رائع» للشرع
  • القرار لا يزال under review وفق مسار قانوني رسمي في واشنطن
من: دونالد ترامب، أحمد الشرع أين: أنقرة (قمة الناتو)

إيلاف من أنقرة: فتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باباً سياسياً واقتصادياً واسعاً أمام سوريا الجديدة، معلناً أنه يرجح شطب دمشق من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، في خطوة قد تكون من أهم التحولات في العلاقة بين واشنطن وسوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد.

وجاء تصريح ترامب خلال لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في العاصمة التركية أنقرة.

ورداً على سؤال عما إذا كان سيزيل سوريا من القائمة، قال ترامب: «أعتقد أنني سأفعل ذلك.

ولم لا؟ »، قبل أن يضيف، بحسب وكالة الأناضول: «نعم، سأفعل».

وأشاد ترامب بالشرع، قائلاً إنه قام بـ«عمل رائع» في إعادة سوريا إلى مكانتها، مضيفاً أن البلاد أصبحت «مستقرة للغاية».

وقال الرئيس الأميركي: «لقد استقرت حقاً، ونحن فخورون بذلك».

وأكدت «رويترز» التصريح، مشيرة إلى أن ترامب قال إنه يعتقد أنه سيشطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في وقت تبحث فيه واشنطن صياغة مرحلة جديدة مع دمشق بعد الإطاحة بالأسد ورفع معظم العقوبات الأميركية والأوروبية عن البلاد.

غير أن التصريح السياسي لا يعني أن القرار أصبح نافذاً فوراً.

فالقائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب تُدار ضمن مسار قانوني ورسمي، وتشمل حتى الآن، وفق وزارة الخارجية الأميركية، كلاً من كوبا وكوريا الشمالية وإيران وسوريا.

وتبقى سوريا مدرجة عليها منذ عام 1979، في عهد حافظ الأسد، بدعوى دعمها المتكرر لجماعات تصنفها واشنطن إرهابية.

وتكمن أهمية الخطوة المحتملة في أن بقاء سوريا على هذه القائمة يشكل واحداً من آخر العوائق الكبرى أمام تعافي اقتصادها، حتى بعد رفع معظم العقوبات.

فالتصنيف يفرض قيوداً مالية ومصرفية ويزيد حساسية التعاملات مع المؤسسات السورية، ما يجعل المستثمرين والبنوك وشركات التأمين أكثر حذراً في دخول السوق السورية.

وكانت تقارير أميركية قد أشارت، قبل تصريحات ترامب، إلى أن الإدارة الأميركية تدرس فعلياً إزالة التصنيف، وأن وزارة الخارجية تجري مراجعة للملف منذ حزيران (يونيو)، مع التأكيد أن هناك «عدداً من الخطوات» الواجب استكمالها قبل تنفيذ القرار.

بالنسبة إلى دمشق، سيكون الشطب، إذا تم، أكثر من انتصار رمزي.

إنه يفتح طريقاً أوسع أمام التمويل الدولي والاستثمار الخاص وإعادة الإعمار، ويخفف من المخاطر القانونية التي تحيط بالشركات الراغبة في العودة إلى سوريا.

أما بالنسبة إلى الشرع، فهو يمنحه دفعة سياسية أمام الداخل والخارج، بوصفه الرئيس الذي بدأ إخراج سوريا من إرث القطيعة الطويلة مع واشنطن.

لكن واشنطن ستسعى على الأرجح إلى الاحتفاظ بأوراق ضغط.

فرفع التصنيف قد يرتبط، عملياً، بملفات مكافحة الإرهاب، أمن الحدود، حماية الأقليات، العلاقة مع لبنان، وضمان ألا تتحول سوريا مجدداً إلى مساحة نفوذ لجماعات مسلحة أو قوى إقليمية مناوئة للمصالح الأميركية.

وفي الخلفية، تحضر تركيا بقوة.

فلقاء ترامب والشرع جرى في أنقرة، وعلى هامش قمة الناتو، ما يمنح المشهد بعداً إقليمياً إضافياً.

سوريا الجديدة لا تعود إلى واشنطن وحدها، بل إلى طاولة تتقاطع فيها حسابات أميركا وتركيا وأوروبا والخليج وإسرائيل ولبنان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك