الأمم المتحدة 8 يوليو 2026 (شينخوا) أُصيب 45 من عاملي الإغاثة والاستجابة بسبب تصاعد العنف منذ تفشي فيروس الإيبولا في منتصف مايو الماضي بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك حسبما قالت منظمات إنسانية أممية، يوم الأربعاء.
أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن شركاءه سجلوا حصيلة الإصابات في 76 حادثة أمنية استهدفت فرق الاستجابة لفيروس الإيبولا وغيرهم من العاملين في مجال الإغاثة في إيتوري وكيفو الشمالية وكيفو الجنوبية.
وأعرب أوتشا عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العنف ضد فرق الاستجابة لفيروس الإيبولا، لافتا إلى أن هذا يقوض الجهود المبذولة لاحتواء تفشي المرض في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وتواصل الأمم المتحدة وشركاؤها تكثيف جهودهم للتواصل مع قادة المجتمعات المحلية، والسلطات المحلية، وممثلي المجتمع المدني، والمجتمعات المتضررة، لمعالجة المخاوف، ومكافحة المعلومات المضللة، وتعزيز فهم أوسع لجهود الاستجابة.
ووفقا للسلطات الصحية، اقتحم مهاجمون مجهولون مركزا لعلاج الإيبولا يوم الاثنين في بوتيمبو، بمقاطعة كيفو الشمالية، وأضرموا النار في جزء من المركز.
وقال أوتشا" إن الأمم المتحدة تجدد دعوتها لحماية العاملين في المجال الصحي والمنشآت العلاجية وفرق الاستجابة، " مؤكدا أنه" بدون بيئة آمنة تمكّن العاملين في المجال الإنساني والصحيين من القيام بعملهم المنقذ للأرواح، ستُقوض الجهود المبذولة للكشف عن الحالات وتتبع المخالطين وتقديم الرعاية المنقذة للحياة بشكل خطير.
"وأفاد أيضا بأنه حتى يوم الاثنين، سجلت السلطات الصحية الوطنية 1708 حالات إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في إيتوري وكيفو الشمالية وكيفو الجنوبية، مؤكدا أن التفشي مستمر في التوسع جغرافيا، حيث تم الإبلاغ عن حالات مؤكدة في منطقة بوغا الصحية في إيتوري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك