وكالة شينخوا الصينية - بقيمة 450 مليون يوان.. الصين تعتزم إصدار قسائم استهلاكية للعطلة الصيفية وكالة شينخوا الصينية - حصيلة وفيات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية تصل إلى 600 العربية نت - قاليباف: مضيق هرمز لن يُفتح إلا بموجب "ترتيبات إيرانية" وكالة شينخوا الصينية - الصين تتطلع إلى توفير عدد كبير من الوظائف الحضرية الجديدة خلال السنوات الخمس المقبلة وكالة شينخوا الصينية - الصين تسرع تطوير الابتكار في صناعة التجزئة القدس العربي - قاليباف: مضيق هرمز لن يُفتح إلا بموجب “ترتيبات إيرانية” وكالة شينخوا الصينية - الصين تكثف تعاونها مع دول الخليج وتستحوذ على 90 في المائة من الشحنات العالمية للروبوتات الشبيهة بالبشر قناة التليفزيون العربي - عاجل | الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا بنية تحتية مهمة لقواعد أميركية في الكويت والبحرين قناة التليفزيون العربي - واشنطن تقصف "تشابهار" وإيران ترد بالمثل.. كواليس ليلة الانفجارات المرعبة وسر تساؤل الرئيس الأمريكي قناة الجزيرة مباشر - The Sudanese City of Kurmuk: Military Significance and Strategic Control Implications
عامة

في ذكراه.. قصة وفاة عبد المنعم مدبولي ورفضه مدرسة المشاغبين

صدى البلد
صدى البلد منذ 59 دقيقة

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان عبد المنعم مدبولي، الذي ترك بصمة لا تُمحى في تاريخ الفن العربي، وقدم عددا من الأعمال الفنية التى تظل علامة فى تاريخ الفن المصرى.مسيرة عبد المنعم مدبولي الفنيةوُلد في 28 ...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان عبد المنعم مدبولي (1921-2006) بعد مسيرة فنية امتدت 85 عامًا. قدم مدبولي أعمالاً كوميدية خالدة مثل "مدرسة المشاغبين" و"ريا وسكينة". توفي بعد صراع مع سرطان الكبد في لندن، مخلفاً إرثاً فنياً لا يُنسى.
  • ولد عبد المنعم مدبولي عام 1921 في حي باب الشعرية بالقاهرة
  • توفي عام 2006 بعد صراع مع سرطان الكبد في لندن عن عمر 85 عاماً
من: عبد المنعم مدبولي أين: القاهرة، لندن

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان عبد المنعم مدبولي، الذي ترك بصمة لا تُمحى في تاريخ الفن العربي، وقدم عددا من الأعمال الفنية التى تظل علامة فى تاريخ الفن المصرى.

مسيرة عبد المنعم مدبولي الفنيةوُلد في 28 ديسمبر 1921 في حي باب الشعرية، نشأ يتيماً وفقيراً، ولكن موهبته التمثيلية ظهرت منذ الصغر عندما تم اختياره لقيادة الفرقة المسرحية في مدرسته.

على الرغم من شهرته الواسعة وارتباطاته الفنية الكثيرة، لم يتوقف مدبولي عن تطوير نفسه أكاديميًا، فدرس في كلية الفنون التطبيقية وعمل مدرسًا في قسم النحت حتى السبعينيات.

كما أسس عدة فرق مسرحية هامة، مثل" المسرح الحر" عام 1952، و" الكوميدي" عام 1963، و" الفنانين المتحدين" 1966، و" مدبوليزم" عام 1975، ليُكوّن بذلك مدرسة كوميدية تميزت بالضحك الراقي.

مدبولي لم يكن مجرد ممثل، بل كان فنانًا له بصمته الخاصة في الكوميديا، حيث لا تزال أفيهاته الشهيرة عالقة في أذهان الجمهور، مثل" أنا مش قصير أوزعة، أنا طويل وأهبل" في فيلم مطاردات غرامية، و" شيلو الميتين اللي تحت" في مسرحية ريا وسكينة.

عبد المنعم مدبولى يرفض مدرسة المشاغبينكان عبد المنعم مدبولي، من المفترض أن يؤدي دور الناظر قبل الفنان حسن مصطفى، في مدرسة المشاغبين إلا أنه اعتذر عن الدور حسبما أثير وقتها لوجود مشکلات بسبب رغبته في مضاعفة أجره أكثر من مرة، أو أنه لم يستطع مجاراة النجوم الشباب وأنهم خطفوا الأضواء منه.

وعلقت أمل عبد المنعم مدبولي على تلك الشائعات قائلة: «من المؤسف أن يردد البعض هذا الكلام، وأن يحاولوا إظهار عبدالمنعم مدبولي بأنه شعر بالقلق من نجومية الشباب المشاركين أو أنه مبتز في المسرحية، وهذا كلام غير منطقي فوالدي هو الذي اكتشفهم، كما أنه كان يقف مع عمالقة الكوميديا فؤاد المهندس وأمين الهنيدي وبعدهم مع سهير البابلي وشادية، ولم يشعر بالقلق من نجوميتهم، ولم يكن هو أو أي من نجوم جيلـه يسأل عن حجم الـدور أو الأجـر أو كيفية وضع اسمه على التتر وكل ما كان يشغلهم أن يقدموا دورًا فارقا في العمل الفني، حتى أن والدي أراد أن يرهن بيته لتكوين فرقة الفنانين المتحدين».

في سنواته الأخيرة، أصيب بسرطان الكبد وخضع لعلاج طويل في لندن، حيث تم استئصال أجزاء كبيرة من كبده.

ورغم تعافيه من المرض الذي عانى منه طويلاً، إلا أن مشاكل صحية أخرى تسببت في وفاته يوم 9 يوليو 2006 عن عمر يناهز 85 عامًا، ليودع الساحة الفنية ويترك وراءه إرثًا فنيًا خالدًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك