قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: تلقينا اتصالا من إيران وتسعى لإبرام صفقة تسوية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: تلقينا اتصالا قبل قليل وإيران تسعى بشدة لإبرام صفقة تسوية معنا قناة القاهرة الإخبارية - ضربات أمريكية لتقويض قدرة إيران واستهداف قاعدة للحرس الثوري قناة التليفزيون العربي - أقوى من القنبلة النووية.. ورقة "مضيق هرمز" المرعبة وكواليس صراع كسر العظام بين ترامب وطهران الجزيرة نت - بالفيديو.. جمال يتحدث عن ميسي ورونالدو ونيمار ويكشف موقفه من نجم الأرجنتين العربية نت - حسام حسن معرض لعقوبة من "فيفا" بسبب إشارة مناهضة للعنصرية أمام ميسي القدس العربي - إيران تستعد لدفن جثمان خامنئي في مدينة مشهد بعد أكثر من 4 أشهر على مقتله قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - ترامب: سأطلب من المحكمة العليا إعادة النظر في قضية الجنسية بالولادة قناة الجزيرة مباشر - Quarter-Final Tactics: Spain’s Strengths Against Belgium in the 2026 World Cup
عامة

المذكرة والاتفاق الصعب

العربية نت
العربية نت منذ 57 دقيقة

ليس خارج المألوف في طريقة العمل الأميركية أن تطلب إدارة الرئيس دونالد ترمب تجميد كل شيء في المنطقة من أجل المفاوضات مع إيران، لكن اللعبة أشد تعقيداً من أن تدار بكبس الأزرار في واشنطن، فالأمور في الشرق...

ملخص مرصد
أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مذكرة تفاهم مع إيران تتضمن خمسة بنود فورية مقابل التزام طهران بعدم تطوير أسلحة نووية، بحسب تصريحات نائبه جي دي فانس. وتضمنت المذكرة إنهاء الحرب على جميع الجبهات ورفع الحصار البحري الأميركي عن إيران. إلا أن المذكرة واجهت معارضة داخلية في أميركا وإسرائيل، فيما اعتبرت إيران أنها تنازلات غير مقبولة، حسب تصريحات متشدديها.
  • مذكرة التفاهم تتضمن 5 بنود فورية مقابل التزام إيران بعدم تطوير أسلحة نووية
  • المذكرة واجهت معارضة داخلية في أميركا وإسرائيل، حسب تصريحات متشدديها
  • إيران ترى المذكرة تنازلات غير مقبولة، حسب تصريحات متشدديها
من: دونالد ترمب، مسعود بزشكيان، المرشد الإيراني، جي دي فانس أين: أميركا، إيران، الشرق الأوسط

ليس خارج المألوف في طريقة العمل الأميركية أن تطلب إدارة الرئيس دونالد ترمب تجميد كل شيء في المنطقة من أجل المفاوضات مع إيران، لكن اللعبة أشد تعقيداً من أن تدار بكبس الأزرار في واشنطن، فالأمور في الشرق الأوسط متحركة باستمرار، والمفاوضات الأميركية - الإيرانية نفسها مفتوحة على قضايا متفجرة في لبنان ومضيق هرمز وحسابات إسرائيل، وتصطدم بخلافات على تنفيذ ما جاء في" مذكرة التفاهم" بين البلدين، وليس صحيحاً ما يكرر ترمب قوله إن" أميركا أخذت من إیران کل ما طلبته".

الصحيح أن ترمب أعطى طهران معظم ما طلبته مقابل أمرين: أولهما فتح مضيق هرمز، وهو كان مفتوحاً قبل الحرب كأن الحرب لفتح باب مفتوح.

وثانيهما التعهد بالامتناع عن حيازة سلاح نووي، وهو تعهد ورد في اتفاق عام 2015 مع الرئيس باراك أوباما الذي سحب ترمب أميركا منه، وكانت طهران ولا تزال تكرر إعلانه والحديث عن" فتوى" المرشد الراحل علي خامنئي بتحريم صنعه والحصول عليه.

ذلك أن الوقت الذي راهن عليه هو هوشي الزعيم الثوري والأب المؤسس لفيتنام الحديثة لهزيمة أميركا في واشنطن قبل تحرير سايغون – كبرى مدن فيتنام – هو أيضاً العامل نفسه الذي كان حليف المفاوض الإيراني الماهر الذي سمع ترمب يقول إنه" سحق إيران".

فهو يعرف خطورة استمرار الحرب وحاجة الوضع الداخلي إلى وقف النار، ويدرك أن الرئيس الأميركي في حاجة ماسة إلى وقف الحرب، لماذا؟ لأن الوقت يحشره، لديه مونديال يفرض التهدئة، إغلاق مضيق هرمز رفع أسعار النفط والغاز بحيث ارتفعت الأصوات وتكثفت الضغوط في أميركا والعالم، والأهم هو الخوف من خسارة الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية للكونغرس.

وهكذا قدم في مذكرة التفاهم أكبر هدية للبلد الذي دمره: خمسة بنود جاهزة للتنفيذ الفوري مع بند يربط بدء التفاوض على الاتفاق النهائي بتنفيذها، من إنهاء الحرب على كل الجبهات بما فيها لبنان إلى فك الحصار البحري الأميركي والإفراج عن 6 مليارات دولار مجمدة ووقف العقوبات على بيع النفط الإيراني وسواها.

ومقابل الهدية مجرد تركيز على منع التسلح النووي من دون إشارة إلى ما كان في طليعة أهداف الحرب: تحديد البرنامج الصاروخي، وإنهاء الأذرع المسلحة المرتبطة بالحرس الثوري في لبنان والعراق واليمن وغزة بعد سوريا، وسحب اليورانيوم المخصب.

لكن المشهد ليس بمثل هذه البساطة، ففي أميركا تيار يرى أن المذكرة" استسلام لإيران"، وفي العالم العربي وأوروبا أصوات معترضة.

وإسرائيل ضد المذكرة، من وقف الحرب إلى معظم البنود.

وفي إيران تيار متشدد ضد ما يسميها تنازلات وإخضاع الجمهورية الإسلامية لنوع من" الهيمنة" الأميركية وحتى" الاحتلال".

وليس أمراً قليل الدلالات أن يعرض الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان" الاستقالة" إذا قرر المرشد إلغاء مذكرة التفاهم، لماذا؟ لأن البلد سيفقد القدرة على تأمين الدواء والغذاء في غضون أسابيع إذا استمر الحصار الأميركي.

والانطباع السائد هو أن المذكرة كانت مطلوبة لخدمة مرحلة محددة بالنسبة إلى الطرفين.

ترمب أرادها، كما أبلغ نائبه جي دي فانس المفاوض باسمه، لخفض أسعار النفط والغاز بما يريح الأسواق والمستهلكين، والمرشد الذي كان له رأي آخر فيها وافق عليها بناء على تعهد بزشكيان الحفاظ على" حقوق إيران وجبهة المقاومة"، والترجمة العملية لذلك هي أن ترمب يماطل في تنفيذ المذكرة لأن الحمل ثقيل عليه داخلياً ولدى حلفائه، وطهران تريد تنفيذ ما يهمها من بنود المذكرة والمماطلة في مفاوضات ما بعدها.

فما بعدها هو ما لا مهرب أمام المفاوض الأميركي من طرحه: البرنامج الصاروخي، وإنهاء الأذرع المسلحة، والحصول على 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب في المنشآت الإيرانية بنسبة 60 في المئة.

ومن الصعب على المفاوض الإيراني التوصل حتى إلى حل وسط، لأنه" مصدر القوة" للبلد والتخلي عنه هو التخلي عن القوة،وتلك هي المسألة والمشكلة، فالحرب فتحت عيون الجمهورية الإسلامية على سلاح أقوى من القنبلة النووية هو مضيق هرمز، والحرس الثوري يقول إن" سيطرتنا على مضيق هرمز تشكل آلية أمنية تؤدي تدريجاً إلى إخراج أميركا من المنطقة"، لا بل يرى أن" فرض الرسوم ليس الهدف بل قوة إيران عبر المضيق"، لكن استخدام المضيق كسلاح هو مسألة خطرة بالنسبة إلى أميركا والعالم، ومشکلة أخطر على إیران، فليس مقبولاً المس بالقوانين الدولية التي تحكم المضائق البحرية الدولية في العالم وهي غير قليلة، وأي إغلاق لممر دولي هو بمثابة إعلان حرب يقود عملياً إلى حرب.

وما كشفته الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران هو، كما كتبت سوزان مالوني من مؤسسة بروكنغز، أن" طهران التي لا تستطيع الدفاع عن حدودها وقادتها، تستطيع فرض ثمن كبير على جيرانها كما على الاقتصاد العالمي" عبر هرمز والصواريخ، والنتيجة أن" إيران يمكن أن تربح الحرب وتخسر السلم وأن انتصار قادتها يحمل بذور موت النظام".

ولا يبدل في الأمر أن إيران التي مارست" الصبر الاستراتيجي" لتفادي حرب مع" الشيطان الأكبر" لم تعد خائفة من حرب أميركية بعد تجربة الحرب، ولا هي تحتاج، حسب محمد باقر قالیباف، إلى ما هو أكثر من" قوى إيران الإقليمية لردع إسرائيل عن مهاجمة طهران"، فالمرحلة الجديدة في" إدارة الصراع" لا تزال غامضة، ومن الوهم رهان أي طرف على اليقين في حرب ناقصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك