روسيا اليوم - ضمن جولته الإفريقية.. لافروف يصل إلى موزمبيق قناة الجزيرة مباشر - لليوم الثاني.. هجوم إيراني على الكويت والجيش يعلن التصدي لأهداف معادية روسيا اليوم - أكسيوس: البيت الأبيض يستعد لاحتمال استمرار التصعيد العسكري مع إيران قناة التليفزيون العربي - تأجيل دفن خامنئي في مشهد.. هذه كواليس الترتيبات الأخيرة وحقيقة ارتباطها بالغارات الأمريكية روسيا اليوم - مقتل 3 أشخاص وسقوط عدد من الجرحى في الهجوم الأمريكي على إيران روسيا اليوم - مالي تؤكد وجود أدلة على تلقي إرهابيين نفذوا هجمات فيها تدريبات في أوكرانيا روسيا اليوم - أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي Euronews عــربي - ملجأ الفيلة في ألينتيجو جنوبي البرتغال يستقبل أول أنثى تنتقل إليه قناة العالم الإيرانية - قوات حرس الثورة تستهدف بنى ومنشآت القواعد الأميركية الحيوية في المنطقة روسيا اليوم - بلومبرغ: حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تشهد توقفا شبه تام
عامة

‫ مونديال 2026| قلوب العرب مع المغرب

الشرق
الشرق منذ 55 دقيقة

مونديال 2026| قلوب العرب مع المغربيتطلع المنتخب المغربي لكرة القدم، الممثل العربي والإفريقي الوحيد في بطولة كأس العالم 2026، إلى مواصلة رحلته التاريخية عندما يواجه نظيره الفرنسي، وصيف بطل العالم، ال...

ملخص مرصد
يتطلع المنتخب المغربي لكرة القدم إلى تأمين بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، وذلك من خلال مواجهة فرنسا اليوم الخميس في بوسطن ضمن الدور ربع النهائي. ويخوض المغرب المواجهة بطموح بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه، بعدما واصل عروضه القوية بالفوز على كندا 3-0 في دور الستة عشر. في المقابل، يسعى المنتخب الفرنسي لاستعادة اللقب العالمي الغائب منذ 2018، بعد فوزه الصعب على باراغواي 1-0 في الدور ذاته.
  • المغرب يواجه فرنسا اليوم في بوسطن ضمن ربع نهائي مونديال 2026
  • المغرب فاز 3-0 على كندا في دور الستة عشر ويتطلع للدور نصف النهائي
  • فرنسا تسعى لاستعادة لقبها العالمي بعد فوزها 1-0 على باراغواي
من: منتخب المغرب لكرة القدم، منتخب فرنسا لكرة القدم أين: ملعب بوسطن، الولايات المتحدة الأمريكية

مونديال 2026| قلوب العرب مع المغربيتطلع المنتخب المغربي لكرة القدم، الممثل العربي والإفريقي الوحيد في بطولة كأس العالم 2026، إلى مواصلة رحلته التاريخية عندما يواجه نظيره الفرنسي، وصيف بطل العالم، اليوم" الخميس" على ملعب بوسطن ضمن منافسات الدور ربع النهائي من البطولة المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وتستمر حتى 19 يوليو الجاري.

ويخوض المنتخب المغربي المواجهة بطموح بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه، بعدما واصل عروضه القوية في البطولة، وتأهل إلى الدور ربع النهائي إثر فوزه المستحق على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد في دور الستة عشر.

في المقابل، بلغ المنتخب الفرنسي الدور ذاته عقب فوزه الصعب على منتخب باراغواي بهدف دون مقابل، ليواصل هو الآخر مشواره بحثا عن استعادة اللقب العالمي الغائب عن خزائنه منذ تتويجه بنسختي 1998 و2018.

وتتجاوز أهمية هذه المواجهة حدود التنافس على بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي، إذ تمثل أيضا صراعا كرويا بين مدرستين مختلفتين، إلى جانب ترقب لمبارزات فردية بين أبرز نجوم المنتخبين، في لقاء ينتظر أن تحسمه التفاصيل الدقيقة، في ظل التقارب الكبير في المستوى والطموحات.

وعلى الصعيد الفني، يعول المنتخب المغربي على سرعته في التحول من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، واستغلال الأطراف بفاعلية، إلى جانب الخبرة التي اكتسبها لاعبوه في المواجهات الكبرى، بقيادة أشرف حكيمي وعز الدين أوناحي وإبراهيم دياز، وهي عناصر قد تمنحه الأفضلية في استثمار المساحات خلف دفاع المنافس، لكن المنتخب يواجه تحديا يتعلق بالجاهزية البدنية بعد سلسلة من المباريات القوية في الأدوار السابقة، فضلا عن الشكوك التي تحيط بمشاركة إسماعيل الصيباري، الذي تعرض للإصابة خلال مواجهة كندا وغادر الملعب مبكرا.

في المقابل، يرتكز أسلوب المنتخب الفرنسي على الاستحواذ وفرض إيقاع اللعب، مستفيدا من الجودة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها لاعبوه، وفي مقدمتهم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، غير أن المنتخب المغربي أثبت في أكثر من مناسبة قدرته على التعامل مع هذا النوع من المباريات.

وفي مواجهة ثانية ضمن الدور ربع النهائي، يلتقي غدا" الجمعة" المنتخبان الإسباني والبلجيكي على استاد لوس أنجلوس في واحدة من أقوى مباريات هذا الدور وأكثرها ترقبا، بالنظر إلى ما يملكه الطرفان من جودة فنية عالية وكوكبة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق.

ويدخل المنتخب الإسباني اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما تجاوز نظيره البرتغالي بهدف دون رد في دور الستة عشر، معتمدا على أسلوبه القائم على الاستحواذ والتمريرات القصيرة والسيطرة على وسط الملعب.

من جانبه بلغ المنتخب البلجيكي الدور ذاته عقب فوزه المثير على الولايات المتحدة بأربعة أهداف مقابل هدف، ليؤكد جاهزيته للمنافسة على اللقب، مستندا إلى قوته الهجومية والسرعة الكبيرة في التحول من الدفاع إلى الهجوم.

ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعا تكتيكيا بين المنتخبين، في ظل تقارب المستوى الفني ورغبة كل منهما في حجز بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي، ما يجعل التفاصيل الصغيرة والقدرة على استغلال الفرص عوامل حاسمة في تحديد هوية المتأهل.

وسيلتقي الفائز من مواجهة المغرب وفرنسا مع المتأهل من مباراة إسبانيا وبلجيكا في الدور نصف النهائي، المقرر إقامته في الرابع عشر من يوليو الجاري على استاد دالاس، في الصراع على إحدى بطاقتي التأهل إلى المباراة النهائية.

«بونو» السد المنيع لأسود الأطلسيعقد المغرب الآمال على حارس مرماه" الأخطبوط" ياسين بونو منذ مساهمته في المسيرة الرائعة في 2022 التي أصبح خلالها المغرب أول بلد عربي وإفريقي يبلغ المربع الذهبي لكأس العالم في كرة القدم، وذلك عندما يلاقي فرنسا مجددا الخميس لكن هذه المرة في ربع النهائي في بوسطن.

وقتها اشتهر بونو بمقولته في ندوة صحفية بعد بلوغ نصف النهائي حين كان يخاطب مدربه وقتها وليد الركراكي، معبرا بطريقة عفوية عن أن المنتخب دخل البطولة للاستمتاع بدون ضغوط، فوجد نفسه فجأة يصنع إنجازا تاريخيا.

وبعد أقل من أربع سنوات، لا يزال معشوق الجماهير يتشبث بمزاحه وهدوئه وتركيزه، وواحدا من الركائز الأساسية لمنتخب يحلم بالذهاب أبعد.

قال عقب بلوغ ربع النهائي" نخوض كل مباراة على حدة، وفي كل واحدة نصحح الأخطاء التي نرتكبها ونتفادى تكرارها رغبة في مواصلة مشوارنا".

وإذا كان" أسود الأطلس" بلغوا ربع النهائي للمرة الثانية تواليا في إنجاز آخر غير مسبوق عربيا وقاريا، فإن الفضل يعود بشكل كبير إلى حارس مرمى إشبيلية الإسباني السابق والهلال السعودي الحالي، منذ بداية البطولة أمام البرازيل (1-1)، مرورا بهولندا (ركلات الترجيح) في دور الـ32، وصولا إلى كندا في ثمن النهائي.

حافظ على نظافة شباكه للمباراة الثانية في النسخة الحالية والخامسة في نسختين متتاليتين، وبات أول حارس مرمى عربي وإفريقي يفعلها في خمس مباريات عبر نسختين متتاليتين من النهائيات.

ونظافة الشباك ليست شيئا جديدا على بونو (95 مباراة دولية)، فهو حققها هذا الموسم مع فريقه في 14 مباراة، كما أنها كانت ميزته في خمس مباريات من أصل سبع خاضها في أمم إفريقيا فيوصفه أسطورة حراسة المرمى العربية والمصرية عصام الحضري بأنه أفضل حارس مرمى عربي في التاريخ، وقال في تصريح تلفزيوني" أرفع القبعة لياسين بونو، فهو حارس مرمى عالمي وعظيم، ويجب أن يحصل على التقدير الذي يستحقه".

- الرهان على قائد الوسط «بوعدي»كان أيوب بوعدي يملك الموهبة لقيادة خط وسط فرنسا في الجيل المقبل، لكنه قرر عدم الانتظار من أجل فرصته.

لذا، سيبدأ اللاعب الشاب الخميس أساسيا مع المغرب في مواجهة" الزرق" في ربع نهائي كأس العالم في أمريكا الشمالية لكرة القدم.

قصة لاعب ليل البالغ 18 عاما مذهلة، من قيادة منتخب فرنسا تحت 21 عاما قبل ثلاثة أشهر إلى إعلان ولائه الدولي للمنتخب المغربي الأول قبل هذا المونديال، والآن يسعى للإطاحة ببلد مولده.

وعندما سُئل مدرب فرنسا ديدييه ديشان عن بوعدي في مارس الماضي، ألمح إلى أن الوقت ما زال مبكرا لاستدعائه.

وقال حينها" بالتأكيد نتابع مستواه.

هناك منافسة كبيرة.

في النهاية سيكون القرار قراره".

وبدلا من السفر مع فرنسا إلى الولايات المتحدة لخوض مباراة ودية ضد البرازيل، بقي وقاد منتخب تحت 21 عاما أمام لوكسمبورغ.

استشعر المغرب الفرصة، وتحرك سريعا لضم لاعب يُتوقع له مستقبل كبير، مع وعد بمنحه مكانا أساسيا في تشكيلة كأس العالم.

في ديسمبر الماضي، قال لصحيفة" ليكيب" الرياضية إن حلمه هو" الفوز بكأس العالم ودوري أبطال أوروبا، الفوز بكل شيء".

- أوناحي رجل المواعيد الكبرىيُعد لاعب الوسط عز الدين أوناحي، صاحب البنية الجسدية النحيلة، رجل المواعيد الكبرى مع منتخب المغرب لكرة القدم، بعدما أثبت ذلك في نسختي قطر 2022 وأمريكا الشمالية 2026، ويعلق عليه" أسود الأطلس" المزيد من الآمال عندما يلاقي فرنسا الخميس في ربع النهائي في بوسطن.

يدين المغرب ببلوغه ربع النهائي للمرة الثانية تواليا في إنجاز عربي وأفريقي غير مسبوق، إلى أوناحي الملقب بـ" النُحَيْلة" (تصغير لاسم النحلة) لنحافة جسمه وتحركاته النشيطة في مختلف أرجاء الملعب و" لسعاته" الحاسمة.

سجّل ثنائية في مرمى كندا في ثمن النهائي (50 و82) حررت زملاءه وأنقذتهم من فخ منافستهم، إحدى الدول الثلاث المضيفة، وقادتهم إلى فوز كبير (3- 0).

بات أوناحي ثاني لاعب مغربي يسجّل ثنائية في مباراة واحدة بكأس العالم والأول منذ هدفي صلاح الدين بصير في مرمى أسكتلندا في نسخة 1998، وخامس لاعب أفريقي يفعلها بعد المصري عبد الرحمن فوزي أمام المجر في نسخة 1934، والكاميروني روجيه ميلا أمام كولومبيا في نسخة 1990، والسنغالي هنري كامارا أمام السويد في نسخة 2002.

كان المنتخب المغربي يعاني بشكل كبير في شوط أول خلق فيه فرصة واحدة فقط، لكن بريق أوناحي بزغ في شوط ثان أظهر فيه" أسود الأطلس" معدنهم الحقيقي وسجّلوا ثلاثة أهداف، جعلتهم يواصلون مشوارهم المثالي في النسخة الحالية.

اختير أوناحي أفضل لاعب في المباراة، لكنه لم يبخس زملاءه حقهم" يعود الفضل إلى المجموعة وأنا فخور بها جدا، لدينا لاعبون يبدأون المباراة، وآخرون ينهونها مثلما كان الأمر منذ بداية البطولة".

- ديشان: الحكم الأرجنتيني ليس" خصما لنا"سعى مدرب المنتخب الفرنسي، ديدييه ديشان، ، إلى نزع فتيل أي جدل بشأن تعيين حكم أرجنتيني لإدارة مباراة فرنسا والمغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدا ثقته في طاقم التحكيم، ومشددا على أن الحكم" ليس خصما" لمنتخبه.

وقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إسناد إدارة المباراة، المقررة اليوم في مدينة فوكسبورو بولاية ماساتشوستس الأمريكية، إلى الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو، بمساعدة مواطنَيه على الخطوط.

وجاء هذا التعيين بعد يوم واحد من إدارة الحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسييه مباراة الأرجنتين ومصر في ربع النهائي، والتي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني 3-2، في ظل استمرار التوتر الرياضي بين فرنسا والأرجنتين منذ نهائي كأس العالم 2022 الذي خسره" الديوك" أمام ليونيل ميسي ورفاقه.

وقال ديشان في مؤتمر صحفي: " أتعامل مع الأمر على أساس أن تعيين الحكام ليس بيدي، ولا يمكنني تغييره.

أثق بالحكام، وآمل أن يقدم السيد تيو ومساعداه الأداء نفسه الذي قدمه السيد ليتيكسييه وطاقمه".

وأضاف: " ستبقى هناك دائما قرارات قد تثير الجدل بحسب الفريق الذي تنتمي إليه، لكن منافسنا هو المغرب، وليس الحكم.

لن أعتبره خصما، فهو موجود لتطبيق قوانين اللعبة بأفضل صورة ممكنة".

- رفض الاستئناف لإلغاء إنذار أوليسيهرفض الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" الاستئناف الذي تقدم به المنتخب الفرنسي لإلغاء البطاقة الصفراء التي تلقاها مايكل أوليسيه خلال الفوز على الباراغواي 1-0 في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بحسب ما صرّح مدرب" الديوك" ديدييه ديشان.

وكان أوليسيه، أحد أبرز نجوم البطولة حتى الآن، قد حصل على الإنذار في الدقائق الأخيرة من المباراة التي شهدت توترا كبيرا في فيلادلفيا، عقب احتكاكه بلاعب الباراغواي ماتياس غالارسا.

وقال ديشان، خلال مؤتمر صحفي في فوكسبورو عشية مواجهة المغرب في الدور ربع النهائي: " البطاقة الصفراء لم تتغير.

تلقينا صباح اليوم إخطارا من فيفا يفيد بتثبيت القرار".

وأظهرت الإعادات التلفزيونية وجود احتكاك محدود بين اللاعبين، إذ وضع أوليسيه إصبعه أمام فمه، قبل أن يسقط غالارسا أرضا مدعيا تعرضه لضربة في الوجه.

وبعد تثبيت الإنذار، سيكون أوليسيه مهددا بالإيقاف عن الدور نصف النهائي في حال حصوله على بطاقة صفراء جديدة خلال مواجهة المغرب، إذا نجحت فرنسا في التأهل، حيث ستواجه الفائز من لقاء إسبانيا وبلجيكا.

ويواجه كل من برادلي باركولا ومانو كونيه المصير ذاته، بعدما حصلا أيضا على بطاقات صفراء في مباراة الباراغواي.

وفي ما يتعلق بالحالة البدنية للاعب الوسط أوريليان تشواميني الذي غاب عن مباراة الدور ثمن النهائي بسبب إصابة في الفخذ، أوضح ديشان: " تشواميني يشعر بتحسن، لكن لا أستطيع قول أكثر من ذلك.

ربما يشارك في التدريب، وسأقيّم حالته.

أما بقية اللاعبين فجميعهم جاهزون".

وفي حال خسارة فرنسا أمام المغرب في لقاء يشكّل إعادة لنصف نهائي مونديال 2022 الذي انتهى آنذاك بفوز الفرنسيين 2- 0، ستكون المباراة الأخيرة لديشان على رأس الجهاز الفني لـ" الزرق" بعد أن أعلن تركه منصبه الذي شغله طوال 14 عاما.

إلا أنه أكد أنه لا يفكر في هذا الاحتمال، قائلا: " لا أفكر في ذلك إطلاقا.

كل تركيزنا منصب على مواجهة المغرب، وهدفنا الوحيد هو تقديم أفضل أداء ممكن وتحقيق الفوز".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك