قناة الجزيرة مباشر - هل تكتفي دول الخليج بالدفاع السلبي والتصدي للضربات الإيرانية أم تذهب إلى تحرك هجومي متقدم؟ العربية نت - جامعة سعودية تطوّر تقنية جديدة تُمكّن الأجهزة من إثبات هويتها الرقمية ذاتيًا رويترز العربية - إيران: الهجمات الأمريكية تعرقل إعادة فتح مضيق هرمز قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن تستهدف الحرس الثوري.. ورسائل عسكرية تسبق التفاوض العربية نت - رفض قطري لتجدد هجمات إيران ضد البحرين والكويت والأردن العربي الجديد - إيران تستدعي السفير البريطاني بعد اتهامات بالاعتداء على صحافي العربية نت - هجمات أميركية جديدة على إيران ومقتل عناصر من الحرس الثوري القدس العربي - جهاز الإحصاء: عدد الفلسطينيين في العالم يبلغ 15.5 مليون نسمة وكالة الأناضول - أردوغان: جهود الاتحاد الأوروبي في الدفاع يجب أن تكمِّل دور الناتو رويترز العربية - عن كثب-روسيا تتطلع لبدء تشغيل مركز لوجستي بميناء سوري في منتصف يوليو
عامة

تعرف على القطع المميزة لشهر يوليو في متاحف الآثار على مستوى الجمهورية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

- المتاحف المصرية تحتفي بذكرى اكتشاف حجر رشيد واليوم العالمي للشطرنجفي إطار الدور الثقافي والتوعوي الذي تضطلع به المتاحف المصرية، وتزامنًا مع عدد من المناسبات التي يشهدها شهر يوليو، وفي مقدمتها ذكرى...

ملخص مرصد
اختارت متاحف الآثار المصرية 10 قطع أثرية مميزة لشهر يوليو، تزامنًا مع ذكرى اكتشاف حجر رشيد (19 يوليو) واليوم العالمي للشطرنج. وتعرض المتاحف قطعًا متنوعة ترتبط بالكتابة واللعب عبر العصور، من بينها تماثيل ولوحات ونقوش هيروغليفية. وجاءت هذه المبادرة ضمن مبادرة شهرية لتعزيز التفاعل المجتمعي مع المتاحف من خلال التصويت عبر صفحاتها الرسمية على فيسبوك.
  • اختارت 10 متاحف عرض قطع أثرية مميزة لشهر يوليو (حجر رشيد والشطرنج)
  • عرض المتحف القبطي قطعة حجر جيري مكتوب عليها خطاب قبطي من القرن السابع الميلادي
  • متحف الفن الإسلامي يعرض صندوقًا للعبتي الطاولة والشطرنج من العصر العثماني
من: متاحف الآثار المصرية أين: جمهورية مصر العربية (متاحف على مستوى الجمهورية)

- المتاحف المصرية تحتفي بذكرى اكتشاف حجر رشيد واليوم العالمي للشطرنجفي إطار الدور الثقافي والتوعوي الذي تضطلع به المتاحف المصرية، وتزامنًا مع عدد من المناسبات التي يشهدها شهر يوليو، وفي مقدمتها ذكرى اكتشاف حجر رشيد واليوم العالمي للشطرنج، اختارت مجموعة من متاحف الآثار على مستوى الجمهورية قطع متميزة من مقتنياتها لتكون «القطع المميزة لشهر يوليو»، بما يعكس ثراء التراث الحضاري المصري وتنوعه عبر مختلف العصور.

ويأتي ذلك ضمن التقليد الشهري الذي تحرص عليه متاحف الآثار بجمهورية مصر العربية لإلقاء الضوء على روائع مقتنياتها، من خلال التصويت الجماهيري الذي تنظمه عبر صفحاتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بما يسهم في تعزيز التفاعل المجتمعي مع المتاحف والتعريف بما تزخر به من كنوز أثرية وفنية.

أولًا: ذكرى اكتشاف حجر رشيديوافق 19 يوليو من كل عام ذكرى اكتشاف حجر رشيد عام 1799 خلال الحملة الفرنسية على مصر.

ويحمل الحجر نصًا لمرسوم ديني وسياسي دُوّن باللغة المصرية القديمة بخطيها الهيروغليفي والديموطيقي، إلى جانب اللغة اليونانية القديمة.

وقد أسهمت جهود عدد من العلماء المصريين والأجانب في فك رموز نصوص الحجر، من بينهم العالم البريطاني توماس يانج والعالم الفرنسي جان-فرانسوا شامبليون، الذي كان له الدور الأبرز في فك رموز الكتابة الهيروغليفية من خلال دراسته المقارنة للنصوص، بما فتح آفاقًا واسعة أمام دراسة الحضارة المصرية القديمة وفهم تاريخها ولغتها.

وبهذه المناسبة، تسلط مجموعة من المتاحف الضوء على أهمية الكتابة بوصفها إحدى أعظم وسائل حفظ المعرفة ونقل الحضارة عبر الأجيال، إذ أسهمت النصوص التي دوّنها المصريون عبر العصور في الكشف عن جوانب متعددة من تاريخهم وثقافتهم ومعتقداتهم وحياتهم اليومية.

المتحف القبطي بمصر القديمة:يعرض شقفة من الحجر الجيري، تُعرف باسم «أوستراكا»، ترجع إلى القرن السابع الميلادي، كُتب عليها باللغة القبطية خطاب موجَّه من باتور إلى البار نثنائيل.

متحف الشرطة القومي بالقعلة:يعرض مقلمة من النحاس ترجع إلى العصر المملوكي، مثبتًا بها محبرة لحفظ أدوات الكتابة، ومزخرفة بكتابات منفذة بخط الثلث.

متحف المركبات الملكية ببولاق:يعرض خاتمًا من الذهب خاصًا بالملكة فريدة، الزوجة الأولى للملك فاروق الأول، وتزينه نقوش مستوحاة من الفن المصري القديم وعناصر هيروغليفية ذات طابع مميز؛ إذ تظهر الملكة نفرتيتي جالسة يعلوها قرص الشمس الآتوني، وأمامها خرطوش ملكي خالٍ من الكتابات، بينما تتزين الجهة السفلية بزخرفة تمثل زهرة اللوتس.

متحف جاير أندرسون بالسيدة زينب:يعرض لوحة خشبية كُتب عليها بماء الذهب: «بسم الله الرحمن الرحيم إنا فتحنا لك…»، وهي جزء من سورة الفتح.

متحف مطار القاهرة الدولي – مبنى الركاب (2):يعرض تمثال كتلة من الجرانيت الأسود لشخص يُدعى «حورسا إيست»، نُقشت عليه أعمدة من النصوص الهيروغليفية تتضمن ألقاب صاحب التمثال ووظائفه وأعماله وعددًا من الأدعية.

وكانت تماثيل الكتلة توضع في ساحات المعابد وقاعاتها وممراتها، ويرجع التمثال إلى عصر الانتقال الثالث.

متحف مطار القاهرة الدولي – مبنى الركاب (3):يعرض لوحة من الحجر الجيري الملون ذات قمة مستديرة، تتضمن ناووسًا يحتضن المعبود أوزير، يعلوه مشهد لشروق الشمس يحيط به قردا بابون رمزًا للابتهاج بالبعث.

كما تضم اللوحة نقوشًا هيروغليفية لألقاب أوزير.

وقد عُثر عليها في جبانة أبيدوس، وترجع إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين.

يعرض تمثالًا من الحجر الجيري على قاعدة ملونة بالأسود، نُقش عليها نص بالخط الهيروغليفي.

ويرجع التمثال إلى عصر الدولة القديمة، وقد عُثر عليه في مصطبة C10 بسقارة، ويبلغ ارتفاعه 42 سم.

ويصور قارئًا يُدعى «بتاح شبسس» جالسًا ممسكًا ببردية ينظر إليها وكأنه يقرأ منها، مع بقايا لقلادة كان يرتديها.

يعرض جزءًا من عتب باب معبد الملك بيبي الأول، مصنوعًا من الحجر الجيري، ويحمل عددًا من الكتابات باللغة المصرية القديمة.

يعرض لوحة من الحجر الرملي من عصر الأسرة العشرين، تصور الملك رمسيس الثالث واقفًا إلى اليسار يقدم القرابين إلى المعبود آمون-رع، معبود مدينة طيبة ورب الإمبراطورية المصرية في عصر الدولة الحديثة، الذي يظهر إلى اليمين مرتديًا تاجه المميز ذي الريشتين الطويلتين، وممسكًا بعصا «واس» في يده اليمنى وعلامة الحياة «عنخ» في اليسرى.

ويعلو كلًا منهما الاسم والألقاب بالكتابة الهيروغليفية الغائرة، فيما يظهر أسفل اللوحة سطران أفقيان من الكتابة.

يعرض لوحة مستطيلة الشكل نُفذ عليها بالحفر الغائر تصوير لأحد الأشخاص مرتديًا قمعًا عطريًا ويقدم القرابين للمعبود أوزير.

ويعلو المنظر ستة أسطر من الكتابة الهيروغليفية الغائرة، كما يحيط باللوحة إطار يحمل كتابات هيروغليفية، ولا تزال تحتفظ ببقايا ألوانها.

يعرض قطعة شبه مستطيلة من الجرانيت ترجع إلى العصر اليوناني الروماني، تحمل نقشًا باللغة اليونانية يتكون من ثمانية أسطر.

وقد عُثر عليها في منطقة المحمدية بشمال سيناء ضمن حفائر «كليدا» بالمنطقة عام 1909.

يعرض تمثالًا من الجرانيت الأسود يرجع إلى عصر الدولة القديمة، يصور كاتبًا مصريًا جالسًا القرفصاء، يرتدي شعرًا مستعارًا وتظهر أذناه في إشارة إلى استعداده لتلقي ما يُملى عليه، فيما تحيط برقبته قلادة ويبسط يديه على ركبتيه.

المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية:يعرض «لوحة النصر لكورنيليوس جالوس»، المصنوعة من جرانيت أسوان الوردي، والمؤرخة بعام 29 ق.

م.

وتحمل نصوصًا تتعلق بإهداء لإله النيل وتنصيب جالوس وتسجيل إنجازاته.

ويعلو اللوحة قرص الشمس المجنح، وأسفله مشهد لفارس يهاجم عدوه بالطراز الهلنستي، وعلى الجانبين نصوص هيروغليفية، يليها 28 سطرًا بثلاث لغات هي الهيروغليفية واللاتينية واليونانية.

وقد أُعيد استخدام اللوحة لاحقًا في معبد أغسطس بفيلة.

يعرض كتلة من الحجر الجيري على هيئة لوحة شبه مستطيلة، دُوِّنت عليها بقايا كتابات هيروغليفية غائرة في أربعة أسطر رأسية.

متحف شرم الشيخ بجنوب سيناء:يعرض محبرة خشبية كانت تُستخدم لحفظ الأقلام والأحبار اللازمة لنسخ النصوص وتدوين الوثائق.

وتحتفظ القطعة بآثار للحبرين الأحمر والأسود، وهما اللونان الأساسيان في النظام الكتابي المصري القديم؛ إذ استُخدم الأسود لكتابة المتن، بينما خُصص الأحمر للعناوين والعلامات المهمة.

متحف الأقصر للفن المصري القديم:يعرض مسلة صغيرة من الجرانيت الوردي، نُقشت على جوانبها الأربعة كتابات مصرية قديمة غائرة، يظهر من بينها اسم الملك رمسيس الثالث وألقابه.

يعرض صندوقًا من الخشب الملون يُعرف باسم «صندوق الأوشابتي»، كان يُستخدم لحفظ تماثيل الأوشابتي «المجيبة»، التي كان يُعتقد أنها تؤدي الأعمال نيابة عن المتوفى في العالم الآخر.

ويخص الصندوق شخصًا يُدعى «خع حور»، أحد كهنة منتو، ويرجع إلى العصر المتأخر.

يعرض بابًا وهميًا من الحجر الجيري، يعلوه منظر لتقديم القرابين، ويظهر فيه المتوفى جالسًا أمام مائدة قرابين، كما يحمل الباب نقوشًا بالخط الهيروغليفي.

يعرض لوحة جنائزية من الحجر الجيري ترجع إلى عصر الدولة الحديثة، تتضمن منظرًا لصاحب المقبرة واقفًا أمام المعبود أوزير، وأسفله منظر لأربع سيدات.

يعرض لوحة مستطيلة من الحجر الجيري ترجع إلى عصر الدولة الحديثة، وتضم ثلاثة مناظر؛ يظهر في أعلاها المعبود أوزير واقفًا داخل ناووس وعلى جانبيه شخصان في وضع التعبد، يليه منظر لشخصين يتعبدان تتوسطهما كتابة هيروغليفية رأسية، ثم منظر لثلاث سيدات ورجل في وضع التعبد.

ثانيًا: اليوم العالمي للشطرنجيوافق 20 يوليو من كل عام اليوم العالمي للشطرنج، إحياءً لذكرى تأسيس الاتحاد الدولي للشطرنج (FIDE)، الهيئة الدولية المعنية بإدارة شؤون اللعبة، حيث تُنظم بهذه المناسبة العديد من الفعاليات والمهرجانات في مختلف أنحاء العالم.

ويُعد الشطرنج من أعرق الألعاب الفكرية التي تجمع بين المتعة والتحدي الذهني، وتسهم في تنمية مهارات التركيز والتخطيط الاستراتيجي واتخاذ القرار.

وقد عرفت الحضارة المصرية القديمة الألعاب اللوحية منذ آلاف السنين، وتحتفظ المتاحف المصرية بمجموعة متميزة من القطع الأثرية والفنية التي توثق هذا الجانب من حياة المصريين عبر العصور، وتبرز تنوع هذه الألعاب وتطورها.

متحف الفن الإسلامي بباب اللوق:يعرض صندوقًا للعبتي الطاولة والشطرنج، مطعمًا بالعاج والعظم، يرجع إلى العصر العثماني.

متحف قصر محمد على بالمنيل:يعرض منضدة من الخشب المشغول بالأويما المذهبة، ذات سطح مربع من الرخام مصمم على هيئة رقعة شطرنج.

وترتكز المنضدة على عمود خشبي أسطواني مزين في جزئه السفلي بأشكال أوراق الشجر والزخارف الهندسية البارزة، فيما تستند القاعدة إلى ثلاث أرجل مزينة بزخارف نباتية بارزة.

يعرض مجموعة شطرنج من الخشب المطعم بالعاج والصدف، على هيئة صندوق مربع تزينه زخارف مستوحاة من الفن المصري القديم، من بينها زهور اللوتس.

ويتوسط الصندوق جزء مرتفع يمثل رقعة الشطرنج، مقسمًا إلى ثمانية صفوف وثمانية أعمدة من المربعات، بعضها أبيض خالٍ من الزخارف، وبعضها أسود مزخرف بزهور اللوتس.

كما يضم الصندوق درجين لحفظ قطع اللعب، التي تتكون من 16 قطعة من العاج و16 قطعة من الأبنوس.

متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية:يعرض مجموعة شطرنج تتكون من 32 قطعة من الذهب، مموهة بالمينا الملونة، صُنعت على هيئة تماثيل لأشخاص وحيوانات ومرصعة بأحجار الماس.

وتحمل كل قطعة من أسفل زخارف دقيقة محلاة بالمينا الملونة ومغطاة بواجهة زجاجية؛ إذ تظهر على أحد الجوانب صور لشخصيات تعلوها كتابات إيرانية، بينما يزدان الجانب الآخر بتصوير معماري للقصور الإيرانية المطلة على البحر، في تكوين فني يجمع بين العنصرين البشري والمعماري.

متحف الغردقة بالبحر الأحمر:يعرض لعبة «السنت»، المصنوعة من الحجر الجيري والفيانس الأزرق، والمقسمة إلى مربعات، ويصاحبها ثماني قطع للعب.

وتُعد «السنت» من أشهر الألعاب اللوحية في مصر القديمة، وتعتمد على التخطيط والتفكير الاستراتيجي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك