شهدت الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة طفرة ملحوظة خلال الفترة من عام 2014 وحتى 2026، في إطار جهود الدولة لتطوير منظومة الجودة والارتقاء بالمواصفات القياسية، بما يسهم في تعزيز تنافسية الصناعة المصرية ورفع جودة المنتجات وزيادة فرص نفاذها إلى الأسواق الخارجية.
وجاء من أبرز الإنجازات التي حققتها الهيئة خلال هذه الفترة فوز مصر، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة، برئاسة المنظمة الدولية للتقييس (ISO) لمدة ثلاث سنوات، بعد حصولها على تأييد 63 دولة مقابل 49 دولة لمنافسها، ليصبح الدكتور خالد صوفي أول عربي وثاني رئيس أفريقي يتولى رئاسة المنظمة منذ تأسيسها عام 1947.
كما فازت مصر بعضوية مجلس الإدارة ولجنة إدارة المواصفات التابعة للمنظمة الأفريقية للتقييس (ARSO)، في خطوة تعكس المكانة التي وصلت إليها منظومة المواصفات والجودة المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.
وعلى صعيد تطوير المواصفات القياسية، أصدرت الهيئة وعدلت وحدثت 8878 مواصفة قياسية لتنظيم مختلف الأنشطة الصناعية، كما درست 46 ألفًا و809 إخطارات واردة من منظمة التجارة العالمية، وأتاحت 600 إخطار خاص بالتشريعات الفنية وإجراءات تقييم المطابقة الصادرة عن مصر.
وفي مجال خدمات المطابقة والجودة، منحت الهيئة تراخيص جديدة لعلامة الجودة لـ900 منتج تابع لـ550 منشأة، كما جددت تراخيص علامة الجودة لـ3000 منتج داخل 1500 منشأة، إلى جانب إصدار 700 شهادة مطابقة، و13 ألف علامة مطابقة للسلع الهندسية، واعتماد 300 نموذج أساسي.
كما منحت الهيئة علامة الحلال لنحو 15 ألف منتج تابع لـ1700 منشأة، وأصدرت 3 آلاف شهادة لصالح 350 شركة تنتج 850 موديلًا من مكونات السيارات، بالإضافة إلى دراسة مستندات 700 مرجل بخاري، وفحص 950 مقطورة، ودراسة 16 ألف تنك محلي ومستورد، وفحص مركبات كاملة لصالح 925 شركة.
وفي مجال الاختبارات والمعامل، أجرت الهيئة أكثر من 300 ألف اختبار هندسي، و66 ألف اختبار غذائي، و72 ألف اختبار في قطاع الغزل والنسيج، إلى جانب 167.
5 ألف اختبار كيميائي من خلال معاملها الرئيسية وفروعها، فضلًا عن معايرة 24 ألفًا و675 جهازًا لضمان دقة القياسات.
وشملت جهود التطوير استحداث 5 اختبارات جديدة للفحوص الغذائية، وإعادة تأهيل 12 معملًا، واعتماد معملين وفقًا للمواصفة الدولية ISO 17025، ليصل إجمالي عدد المعامل المعتمدة بالهيئة إلى 35 معملًا.
كما طورت الهيئة منظومة منح شهادات المطابقة، واستحدثت شهادة EMARK لمكونات السيارات، ووسعت خدماتها لتشمل شهادات الأداء البيئي للدهانات والورنيشات، وزيادة مجالات اعتماد البصمة الكربونية، إلى جانب تنفيذ 4 آلاف برنامج تدريبي استفاد منها 80 ألف متدرب على مختلف المواصفات القياسية، في إطار دعم جودة الصناعة المصرية ورفع كفاءة الكوادر العاملة بها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك