وأكدت الخارجية الإيرانية أن هذه المزاعم تفتقر إلى أي أساس، داعية الحكومة البريطانية إلى الكف عن توجيه الاتهامات لإيران وتصحيح نهجها تجاه الشعب الإيراني.
وتم استدعاء السفير البريطاني في طهران من قبل" علي رضا يوسفي"، مساعد الوزير والمدير العام لشؤون غرب أوروبا في وزارة الخارجية، حيث تم إبلاغه باحتجاج الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشديد على النهج غير اللائق للحكومة البريطانية تجاه الشعب الإيراني.
وقد سلّم" علي رضا يوسفي" مذكرة احتجاج رسمية من وزارة الخارجية رداً على الادعاءات البريطانية الباطلة بشأن محاولة إيران للقيام بأعمال مناهضة للأمن في بريطانيا.
وأكد المسؤول الإيراني أن هذه الاتهامات ليست سوى محاولة لإسقاط الأزمات والتهرب من المساءلة عن السلوكيات التخريبية التي تتعارض مع القانون الدولي، لا سيما التواطؤ مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في ارتكاب الجرائم الشنيعة وزعزعة أمن منطقة غرب آسيا، فضلاً عن استضافة شبكات إرهابية مناهضة لإيران.
كما نصح المدير العام لشؤون غرب أوروبا في وزارة الخارجية الحكومة البريطانية بالتخلي عن طرح اتهامات مضحكة ومفبركة ضد إيران، والعمل على تصحيح سلوكها تجاه الشعب الإيراني، والكف عن استضافة ودعم شبكات وعناصر إرهابية ومثيرة للعنف، والتوقف عن دعمها الشامل لنظام الفصل العنصري (الأبارتايد) الإسرائيلي الذي يرتكب الإبادة الجماعية ويعد الكيان الإرهابي الأكبر الذي يهدد السلم والأمن العالميين.
وشُدّد في هذا اللقاء على أن استمرار بريطانيا في استضافة شبكات إرهابية – تُموّل وتُدار من قبل كيان الفصل العنصري الإسرائيلي المزيف، ويتمثل دورها الرئيسي في التحريض على العنف والإرهاب – يعد انتهاكاً لالتزامات لندن القانونية الدولية فيما يتعلق بالامتناع عن دعم الإرهاب، ويجب أن تتوقف هذه الممارسات في أقرب وقت ممكن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك