قناة الجزيرة مباشر - هل تكتفي دول الخليج بالدفاع السلبي والتصدي للضربات الإيرانية أم تذهب إلى تحرك هجومي متقدم؟ العربية نت - جامعة سعودية تطوّر تقنية جديدة تُمكّن الأجهزة من إثبات هويتها الرقمية ذاتيًا رويترز العربية - إيران: الهجمات الأمريكية تعرقل إعادة فتح مضيق هرمز قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن تستهدف الحرس الثوري.. ورسائل عسكرية تسبق التفاوض العربية نت - رفض قطري لتجدد هجمات إيران ضد البحرين والكويت والأردن العربي الجديد - إيران تستدعي السفير البريطاني بعد اتهامات بالاعتداء على صحافي العربية نت - هجمات أميركية جديدة على إيران ومقتل عناصر من الحرس الثوري القدس العربي - جهاز الإحصاء: عدد الفلسطينيين في العالم يبلغ 15.5 مليون نسمة وكالة الأناضول - أردوغان: جهود الاتحاد الأوروبي في الدفاع يجب أن تكمِّل دور الناتو رويترز العربية - عن كثب-روسيا تتطلع لبدء تشغيل مركز لوجستي بميناء سوري في منتصف يوليو
عامة

ترامب أمام خيارين كلاهما خاسر.. الحرب أم منح إيران مليارات الدولارات؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 59 دقيقة

في مقال تحليلي، يشرح ستيفن كولينسون، المراسل السياسي لشبكة" سي إن إن"، أن الرئيس دونالد ترامب يقف أمام خيارات محدودة في مستقبل المواجهة مع إيران، مؤكداً أن" أحلاها مر".ويستهل كولينسون نصه بالقول إن ...

ملخص مرصد
تحليل لمقال في 'سي إن إن' يكشف مأزق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في التعامل مع إيران، حيث يواجه خيارين محفوفين بالمخاطر: شن حرب موسعة أو قبول اتفاق يمنح إيران مليارات. ويشير إلى أن أي خيار قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية وسياسية كارثية، بما في ذلك هجمات انتقامية أو أزمة طاقة عالمية.
  • ترامب يواجه خيارين صعبين: حرب موسعة أو اتفاق مع إيران يمنحها مليارات
  • أحد الخيارات قد يؤدي إلى هجمات انتقامية على حلفاء أمريكا في الخليج
  • ترامب قد يخسر في كلا الخيارين بسبب تداعيات اقتصادية وسياسية
من: دونالد ترامب أين: الشرق الأوسط، مضيق هرمز

في مقال تحليلي، يشرح ستيفن كولينسون، المراسل السياسي لشبكة" سي إن إن"، أن الرئيس دونالد ترامب يقف أمام خيارات محدودة في مستقبل المواجهة مع إيران، مؤكداً أن" أحلاها مر".

ويستهل كولينسون نصه بالقول إن ترامب، الذي" تورّط في الحرب على إيران"، يعيش وهمًا، فهو يتأرجح بين الصعود والهبوط، لكنه دائمًا ما ينتهي في المكان نفسه، بل في" مأزق من صنع يديه".

ويرى الكاتب أن الرئيس الأمريكي يقف أمام معضلة مزدوجة: إما أن يوسع رقعة الحرب ليمنع إيران من أن يكون لها اليد العليا في المنطقة، وإما أن يتمسك بوقف إطلاق نار" معيب" يدرّ على الجمهورية الإسلامية مليارات الدولارات.

في الخيار الأول، ستخاطر واشنطن بشن حرب ثانية لتصحيح الضرر الذي تسببت به الحرب الأولى، وأهمها منع طهران من السيطرة على مضيق هرمز، وعدم السماح لها بتحويل الممر الحيوي إلى مصدر دخل من خلال فرض رسوم تجارية.

وكان ترامب، خلال زيارته لقمة الناتو في تركيا، قد بدا غاضباً، معلناً أن مذكرة التفاهم" انتهت الآن"، واصفاً قادة الجمهورية الإسلامية بـ" المرضى".

لكنه أضاف أن مفاوضيه قد يواصلون المحادثات إذا أرادوا ذلك.

ويشير كولينسون إلى أن الزعيم الجمهوري يدرك أن اجتياح إيران برياً غير وارد، لكنه قد يفكر في شن غارات جوية على البنية التحتية المدنية الإيرانية أو محطات الطاقة، أو اجتياح مناطق ساحلية على طول المضيق لدفع القوات الإيرانية إلى الوراء.

وهناك احتمال آخر يتمثل في عملية للاستيلاء على جزيرة خرج، عصب النفط الإيراني.

لكن التكاليف في هذه الحالة قد تكون هائلة، وقد تؤدي إلى رد فعل اقتصادي معاكس كان قد أكّد ترامب أنه يحاول تجنبه عند توقيع مذكرة التفاهم.

فالهجوم البري على خرج قد يعرض الجنود الأمريكيين لخسائر فادحة.

ورغم أخطائه الأخرى، يعتبر كولينسون أن ترامب لم يحاكِ حتى الآن الرؤساء الذين" حاولوا استعادة مصداقيتهم بأوامر قتالية أودت بحياة العديد من الجنود أو المدنيين الأمريكيين".

وفي الوقت ذاته، قد يؤدي توسيع قائمة الأهداف في إيران إلى هجمات انتقامية على حلفاء أمريكا في الخليج وقواعدها الإقليمية، وقد تكون منشآت النفط والغاز في مرمى النيران، وبالتالي ستشتعل أزمة طاقة عالمية.

كما أن عودة الحرب قد تعني عودة الغضب الداخلي الأمريكي، بما في ذلك ارتفاع أسعار البنزين التي ساعدت في توجيه ضربة لموقفه السياسي خلال الحرب، وأضرت بآفاق الحزب الجمهوري قبل الانتخابات النصفية.

أضف على ذلك أن نتائج الحرب الشاملة قد لا تكون مضمونة، وقد لا تسلب إيران قدرتها على التحكم بهرمز.

وفي هذا السياق، يشرح الأدميرال المتقاعد جيمس ستافريديس لـ" ٍسي إن إن"، أن ترامب لا يملك مجموعة كبيرة من الخيارات، مؤكدًا أن أفضل مسار له قد يتوقف عند ضرب أهداف اقتصادية.

ويضيف ستافريديس: " نحن نحضر سكيناً إلى معركة سكاكين، لكننا نملك مسدساً.

بصراحة، لا أعتقد أننا سنغزو جزيرة خرج، لكن يمكننا فرض حصار عليها.

سيكون ذلك نهاية الاقتصاد الإيراني".

وبحذر المتحدث من احتمال رد إيراني عنيف، لكنه يشير إلى أن الضغط الاقتصادي المستدام والمؤلم على إيران قد يدفع النظام، إلى التفكير فيما إذا كان باستطاعته تحمل العواقب السياسية لاقتصاد مدمر إلى أجل غير مسمى.

وفي المقابل، يمكن للرئيس الأمريكي أن ينسحب ببساطة من هذه المعركة، تاركاً مضيق هرمز للجمهورية الإسلامية.

وهذا يعني أن ارتفاع تكلفة الطاقة والملاحة على السفن.

وقد تتكيف الأسواق، لكن ترامب لن يكون قادراً على عزل الولايات المتحدة عن العواقب الاقتصادية -" بما في ذلك مؤشرات الأسهم التي يستخدمها كمقياس لنجاحه الشخصي" حسب تعبير الكاتب.

وفي النهاية، قد يؤدي ذلك انخفاض حجم النفط في السوق إلى استنزاف حاد للمخزونات الاحتياطية.

كما أن تجاهل المشكلة سيرسي هزيمة محرجة له، ويدمر النظرة العالمية للقوة الأمريكية، " وقد تتباهى إيران إلى الأبد بأنها انتصرت في الحرب"، حسب التقرير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك