قناة الجزيرة مباشر - هل تكتفي دول الخليج بالدفاع السلبي والتصدي للضربات الإيرانية أم تذهب إلى تحرك هجومي متقدم؟ العربية نت - جامعة سعودية تطوّر تقنية جديدة تُمكّن الأجهزة من إثبات هويتها الرقمية ذاتيًا رويترز العربية - إيران: الهجمات الأمريكية تعرقل إعادة فتح مضيق هرمز قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن تستهدف الحرس الثوري.. ورسائل عسكرية تسبق التفاوض العربية نت - رفض قطري لتجدد هجمات إيران ضد البحرين والكويت والأردن العربي الجديد - إيران تستدعي السفير البريطاني بعد اتهامات بالاعتداء على صحافي العربية نت - هجمات أميركية جديدة على إيران ومقتل عناصر من الحرس الثوري القدس العربي - جهاز الإحصاء: عدد الفلسطينيين في العالم يبلغ 15.5 مليون نسمة وكالة الأناضول - أردوغان: جهود الاتحاد الأوروبي في الدفاع يجب أن تكمِّل دور الناتو رويترز العربية - عن كثب-روسيا تتطلع لبدء تشغيل مركز لوجستي بميناء سوري في منتصف يوليو
عامة

طارق مراد يكتب: منتخب مصر صنع التاريخ وبات من عظماء الكرة العالمية

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 57 دقيقة

تحية اعزاز وتقديرلنجوم منتخبنا الوطني لكرة القدم. . لقد رفعتم ياأبطال راس كل مصري بعد ادائكم البطولي في عرس الكرة العالمية. . نعم الفراعنة أعادوا كتابة التاريخ. . وسيبقي مونديال 2026 شهادة ميلاد جديدة...

ملخص مرصد
أعاد منتخب مصر لكرة القدم كتابة التاريخ بتأهله لدور الـ16 في مونديال 2026، محققًا إنجازًا غير مسبوق. قدم الفريق أداء جماعيًا مميزًا وأثبت قدرته على منافسة الكبار، رغم خروجه من البطولة بعد مواجهة قرارات تحكيمية مثيرة للجدل أمام الأرجنتين. تم تجديد ثقة اتحاد الكرة في المدرب حسام حسن لقيادة المشروع مستقبلا.
  • منتخب مصر يتأهل لدور الـ16 في مونديال 2026 لأول مرة في تاريخه
  • أداء جماعي مميز وقيادة محمد صلاح أبرز أسباب الإنجاز بحسب الخبر
  • اتحاد الكرة يجدد عقد حسام حسن مديرًا فنيًا بعد الإنجاز التاريخي
من: منتخب مصر لكرة القدم، محمد صلاح، حسام حسن أين: مونديال 2026

تحية اعزاز وتقديرلنجوم منتخبنا الوطني لكرة القدم.

لقد رفعتم ياأبطال راس كل مصري بعد ادائكم البطولي في عرس الكرة العالمية.

نعم الفراعنة أعادوا كتابة التاريخ.

وسيبقي مونديال 2026 شهادة ميلاد جديدة للكرة المصريةهناك بطولات تمر في ذاكرة الجماهير، وأخرى تتحول إلى صفحات خالدة في سجل التاريخ.

أما ما حققه منتخب مصر في كأس العالم 2026، فهو إنجاز سيظل محفورًا بحروف من ذهب، لأنه لم يكن مجرد تأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ الكرة المصرية، بل كان إعلانًا صريحًا بأن الفراعنة عادوا إلى مكانهم الطبيعي بين كبار اللعبة، وامتلكوا القدرة على منافسة عظماء العالم دون خوف أو رهبة.

على مدار مشوار البطولة، لم يكن منتخب مصر مجرد فريق يؤدي المباريات، بل كان مدرسة كروية متكاملة أبهرت الجميع.

فقد فرض لاعبوه احترامهم على خبراء الكرة العالمية بفضل الأداء الجماعي الراقي، والانضباط التكتيكي المذهل، والروح القتالية التي لم تنكسر أمام أي منافس، إلى جانب المهارات الفردية التي قدمت صورة مشرفة عن تطور اللاعب المصري وقدرته على التألق في أكبر محفل كروي على وجه الأرض.

وكانت القيادة الاستثنائية للأسطورة محمد صلاح أحد أهم أسرار هذا الإنجاز التاريخي.

فقد أثبت قائد الفراعنة أن النجوم الحقيقيين لا يصنعون الفارق بالأهداف فقط، وإنما بزرع الثقة والإيمان داخل نفوس زملائهم، ليقود منتخب مصر نحو كتابة أجمل فصول المجد الكروي، ويؤكد مرة أخرى أنه أحد أفضل اللاعبين الذين أنجبتهم الكرة المصرية والعربية والإفريقية.

وبرز إلى جوار صلاح كوكبة من النجوم الذين قدموا بطولة للتاريخ، وفي مقدمتهم هيثم حسن بمهاراته الاستثنائية وسرعته الفائقة، والعبقري امام عاشور والجوكر حمدي فتحي والدينامو مروان عطية والمقاتل مهند لاشين والساحر تريزيجيه ومرموش والفدائيين رامي وعبد المجيد وياسر وفتوح وكريم وهاني والحارس العملاق مصطقي شوبير الذين تحولوا إلى صخرة دفاعية أوقفت أخطر مهاجمي العالم.

لقد جسد هذا الجيل الذهبي من ابناء مضر المعنى الحقيقي للفريق الواحد.

لقد جاءت مباراتنا أمام منتخب الأرجنتين، بطل العالم، لتؤكد أن الفراعنة أصبحوا قادرين على الوقوف ندًا لند أمام أعتى المنتخبات.

فقد كان المنتخب المصري قاب قوسين أو أدنى من صناعة واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ كأس العالم، بعدما فرض أسلوبه وأحرج بطل العالم في فترات طويلة من اللقاء، غير أن القرارات التحكيمية المثيرة للجدل حرمت مصر من فرصة استكمال الحلم، لتخرج الجماهير المصرية والعالمية وهي على يقين بأن الفراعنة كانوا يستحقون أكثر مما نالوا.

ورغم نهاية المشوار عند دور الـ16، فإن منتخب مصر خرج منتصرًا في نظر العالم كله، بعدما كسب احترام الجماهير والإعلام والخبراء، وأثبت أن الكرة المصرية تمتلك جيلاً استثنائيًا قادرًا على صناعة الإنجازات، وأن المستقبل يحمل الكثير من الأمل إذا استمر العمل بنفس الجدية والطموح.

وانطلاقا من هذا الانجاز التاريخي لنجوم مصر فقد جاء قرار اتحاد الكرة بتجديد الثقة في العميد حسام حسن وتمديد عقده مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني، ليعكس قناعة كاملة بأن ما تحقق ليس نهاية مشروع، وإنما بدايته الحقيقية.

فالاستقرار الفني هو الركيزة الأساسية لبناء المنتخبات الكبرى، وحسام حسن نجح في إعادة شخصية الفراعنة، وغرس عقلية البطل داخل لاعبيه، وصنع منتخبًا لا يخشى مواجهة أي منافس مهما كانت قوته.

إن مونديال 2026 لم يمنح مصر إنجازًا تاريخيًا فحسب، بل منحها أيضًا منتخبًا أعاد إليها الحلم والثقة والكبرياء.

لقد أثبت الفراعنة أن المستحيل ليس سوى كلمة تختفي أمام الإصرار والإيمان، وأن الكرة المصرية قادرة على أن تظل بين كبار العالم متى توافرت الرؤية والاستقرار والعمل الجاد.

وسيظل هذا الجيل، بقيادة الأسطورة محمد صلاح والعميد حسام حسن، مصدر فخر لكل مصري، بعدما أعاد كتابة التاريخ، وفتح صفحة جديدة من صفحات المجد والتي تشهد بأن منتخب مصر اصبح واحدا من عظماء الكرة العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك