قناة التليفزيون العربي - تصعيد خطير بين أميركا وإيران .. هل هي بداية الحرب الشاملة؟ قناة التليفزيون العربي - إيران ترد على هجمات أميركا ببنك أهداف جديد وتتوعد بتصعيد أكبر وتهدد في هرمز الليوان - نجاح المساعيد انجازاتي كانت قبل الزواج قناة الجزيرة مباشر - Economic Analysis: IMF Report Shows Significant Decline in Middle East Growth Forecasts DW عربية - وسط تحديات بيئية.. كيف توسع "ميتا" حضورها في كندا؟ القدس العربي - قاعدة الثأر المونديالي تبشّر المغرب بإسقاط فرنسا الجزيرة نت - "قلبي معكم".. رسالة دعم مؤثرة من حسام حسن لطفلة فلسطينية العربية نت - الجيش الإيراني يشن هجوما بالصواريخ المجنحة على سفن أميركية قبالة البحرين قناة التليفزيون العربي - هل تجهز أميركا لغزو بري محدود بعد الضربات الجوية على إيران؟ الجزيرة نت - لا تنزل من سيارتك بعد الحادث.. جنرال موتورز تختبر مصافحة رقمية بين المركبات
عامة

كيف ستكشف نتائج الربع الثاني حجم تأثر شركات الخليج بحرب إيران؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

من المقرر أن تقدم شركات دول الخليج واحدة من أوضح الصور حتى الآن للتداعيات المالية لحرب إيران على المنطقة عندما تبدأ في الكشف عن أرباحها للربع الثاني هذا الأسبوع، ورجحت رويترز أن تكون نتائج الشركات متب...

ملخص مرصد
ستكشف نتائج الربع الثاني عن تأثير حرب إيران على شركات الخليج، حيث من المتوقع تباين النتائج بين القطاعات. توقع محللون تضرر البنوك والعقارات بسبب التضخم والفائدة، بينما ستحافظ الاتصالات على استقرارها بفضل العقود طويلة الأمد. كما قد تحقق شركات الطاقة مكاسب من تقلبات الأسعار رغم اضطرابات الإمدادات.
  • قطاعا البنوك والعقارات الأكثر تضرراً بسبب التضخم والفائدة (بحسب محللين)
  • قطاع الاتصالات محمي بفضل العقود طويلة الأمد والطلب المستقر (بحسب رويترز)
  • شركات الطاقة قد تحقق مكاسب من تقلبات الأسعار رغم اضطرابات الإمدادات
من: شركات الخليج، محللون، رويترز، طارق قاقيش، دونالد ترامب، سلمان أحمد، إلينا سانشيز-كابيزودو، فرانسيسك بالسلز أين: دول الخليج

من المقرر أن تقدم شركات دول الخليج واحدة من أوضح الصور حتى الآن للتداعيات المالية لحرب إيران على المنطقة عندما تبدأ في الكشف عن أرباحها للربع الثاني هذا الأسبوع، ورجحت رويترز أن تكون نتائج الشركات متباينة في دول المنطقة، ونقلت عن محللين قولهم إن قطاعي البنوك والعقارات هما الأكثر تأثرا نظرا للتحديات الموجودة مسبقا والتي تفاقمت بسبب تأثير الحرب على التضخم والفائدة، في حين أن قطاع الاتصالات كان محميا بفضل العقود طويلة الأمد والطلب غير المتغير نسبيا.

وواجهت شركات الطاقة اضطرابا في الإمدادات جراء الصراع الذي اندلع قبل نحو 4 أشهر، لكنها قد تحقق مكاسب محتملة من تقلبات الأسعار الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز.

ونقلت الوكالة عن نائب الرئيس التنفيذي لشركة إف.

إتش كابيتال للاستشارات، طارق قاقيش قوله: " سيكشف الربع الثاني الأثر الحقيقي للحرب".

وأضاف أن الربع الأول، المتأثر جزئيا فقط بالحرب التي اندلعت بنهاية فبراير/ شباط، لم يُظهر سوى الأثر الأولي على قطاعات مثل السياحة والطيران.

حسب رويترز، فإن أوضاع الاقتصادات الإقليمية، وكثير منها يعتمد على تجارة النفط والغاز، مرهونة إلى حد كبير بمدى اعتمادها على مضيق هرمز، الممر البحري الوحيد إلى الخليج.

وتشير توقعات بنك إتش.

إس.

بي.

سي إلى أن اقتصاد السعودية، التي تمتلك محطات نفطية على البحر الأحمر، سينمو 2.

1% هذا العام.

وحقق مؤشر سلطنة عمان، الواقعة خارج المضيق، أداء جيدا، أما الإمارات وقطر والكويت، التي تعتمد على المضيق لشحن صادراتها، فمن المتوقع أن تشهد انكماشا.

ورجّح الرئيس العالمي للاقتصاد الكلي وتخصيص الأصول الاستراتيجية في شركة فيديليتي إنترناشونال، سلمان أحمد أن تستمر علاوة المخاطر إلى حد ما في المنطقة بسبب المخاوف من انهيار الاتفاق المؤقت جراء تجدد الهجمات، مشيرا إلى سيطرة إيران على المضيق.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأربعاء إن الاتفاق المؤقت مع إيران" انتهى" بعد أن شنت طهران هجمات جديدة على قواعد أمريكية في الخليج.

وقال محللو ستاندرد اند بورز غلوبال ريتنغز: " من شأن أي صدمة أخرى في الثقة أن تزيد المخاطر التي تواجهها الشركات المعرضة لتقلبات الطلب على السلع الاستهلاكية والخدمات".

من المتوقع أن تظل أرباح النفط والغاز قوية إذ تعوض أسعار الطاقة المرتفعة جزئيا تأثير الإمدادات التي عرقلتها الأضرار والاضطرابات، ورفع بنك إتش.

إس.

بي.

سي توقعاته لسعر خام برنت إلى 95 دولارا للبرميل لعام 2026، ويقدر متوسط الأسعار في الربع الثاني بنحو 114 دولارا.

وفي حين تمكنت السعودية من الحفاظ على تدفق الصادرات عبر البحر الأحمر، عانى قطاع الغاز في الإمارات، وتوقعت شركة أدنوك للغاز انخفاضا 19% تقريبا على أساس سنوي في مبيعات الغاز المحلية بسبب واقعة في أحد مصانعها.

وفي قطاع الاتصالات، أظهرت شركات المنطقة مثل شركة الاتصالات السعودية (إس.

تي.

سي) وموبايلي في السعودية ومجموعة الإمارات للاتصالات إي.

آند قدرتها على الصمود.

يعكس القطاع الاستهلاكي، بما يشمل أنشطة البيع بالتجزئة والسياحة، تداعيات الاضطراب على الرغم من أن ارتفاع الاستهلاك المنزلي أعطى دفعة لبعض الشركات.

وارتفع سهم شركة طلبات لتوصيل الطعام في دبي بأكثر من 60% خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

في غضون ذلك، عاد حجم الرحلات الجوية لشركات الطيران الخليجية إلى قرب مستوياته الطبيعية.

نقلت رويترز عن رئيسة أبحاث أسهم القطاع المالي لدى إي.

إف.

جي هيرميس، إلينا سانشيز-كابيزودو توقعها أن أن تسجل البنوك في الخليج تراجعات محدودة في أرباح الربع الثاني مقارنة بالربع السابق، وعزت ذلك إلى انخفاض إيرادات الرسوم المرتبطة بتراجع تمويل التجارة وتباطؤ الإنفاق عبر بطاقات الائتمان على السفر الدولي.

وأضافت أن هذا التراجع يعكس جزئيا الأداء القوي خلال يناير/كانون الثاني وفبراير/ شباط مقارنة بالربع الثاني الذي شهد حربا امتدت طوال 3 أشهر، مشيرة إلى أن الجهات المقرضة أظهرت متانة بفضل الوفرة الكبيرة في السيولة داخل القطاع.

وذكر ستاندرد آند بورز غلوبال ريتنغز أن الجهات المقرضة في المنطقة تتمتع" بهياكل تمويل مستقرة"، لكنها أشارت إلى أن الضبابية المرتبطة بالحرب من المرجح أن تبطئ وتيرة نموها.

ورفعت بعض البنوك الإماراتية ودائعها من خلال رفع أسعار الفائدة المقدمة للمدخرين الجدد.

وفي الوقت نفسه، بدأت أسواق العقارات في الإمارات، بعد سنوات من الازدهار، تظهر مؤشرات على تعرضها لضغوط، وحذر محللون من مخاطر قد تطال تدفقات المقيمين الأجانب والطلب المرتبط بالسياحة إذا استمر التوتر.

واتخذ بعض المطورين العقاريين إجراءات للحفاظ على السيولة، منها خفض توزيعات الأرباح أو تأجيل صرفها.

وذكر بنك سيتي في مذكرة أن مبيعات الوحدات السكنية في دبي خلال الربع الثاني جاءت" أقل بكثير من مستويات ما قبل الصراع"، مشيرا إلى تراجع مماثل في أبوظبي، وإن كان بوتيرة أقل حدة.

ومن أبرز شركات القطاع في المنطقة إعمار العقارية والدار العقارية.

وأبدى كبير مسؤولي الاستثمار لديون الأسواق الناشئة في شركة إدارة الاستثمارات (فيم بارتنرز)، فرانسيسك بالسلز نظرة أكثر تفاؤلا، وقال إن بعض شركات التطوير العقاري لا تزال متأخرة، إلا أن فروق العوائد الائتمانية في المنطقة، أي العلاوة التي يطالب بها المستثمرون مقابل شراء السندات، " عادت تقريبا إلى مستوياتها الطبيعية".

وأضاف: " المسألة تتعلق فقط بقوة الميزانيات العمومية، فهذه الشركات تتمتع بميزانيات قوية جدا… لذا فيمكنها تحمل صدمات كبيرة من هذا النوع".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك