قال خالد محمود، الكاتب والباحث السياسي، إنّ التطورات الأخيرة في منطقة هرمز والعلاقات الإيرانية الأمريكية، بعد توقيع الهدنة التي استمرت قرابة شهرين، تشير إلى أن وقف إطلاق النار لم يعد قائمًا، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية اعتادت تاريخيًا على فسخ المعاهدات الثنائية لإثبات وجودها في المنطقة وابتزاز الدول المحيطة في الشرق الأوسط، إلى جانب تحقيق أهداف اقتصادية وأخرى.
المصالح الاقتصادية وراء استمرار التوتروأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ وقف إطلاق النار الكامل في المنطقة قد يمس المصالح الاقتصادية التي تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى تحقيقها، مشيرًا إلى أن هذا العامل يمثل أحد دوافع استمرار حالة التوتر والتصعيد في المنطقة.
تداعيات الحرب تتجاوز أطراف الصراعوأكد أن الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى لم تقتصر نتائجها على الدول الثلاث، بل امتدت آثارها إلى المنطقة بأكملها، مشددًا على أن تداعياتها الوخيمة تتجاوز حدود أطراف الصراع المباشرين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك