أكدت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الإلكتروني، على أهمية التصدي للشائعات وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة، مشددة على أن نشر الأكاذيب يُعد من أخطر السلوكيات التي تهدد استقرار المجتمعات وتُفسد العلاقات بين الناس.
«الإفتاء» تؤكد أن الصدق أساس الأخلاق والكذب سبب للفتنواستشهدت دار الإفتاء بحديث النبي صلى الله عليه وسلم، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، حيث قال: «إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يُكتب عند الله كذابًا»، رواه البخاري، في تأكيد واضح على مكانة الصدق وخطورة الكذب وآثاره في الدنيا والآخرة.
وأوضحت أن الشائعات لا تقتصر أضرارها على تضليل الأفراد، بل تمتد لتقويض الثقة داخل المجتمع وإثارة البلبلة ونشر الفتن، خاصة في ظل الانتشار السريع لوسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يستوجب تحري الدقة والتثبت قبل تداول أي معلومة.
«الإفتاء» تدعو للتحقق من الأخبار وترسيخ ثقافة الصدق لمواجهة الشائعاتودعت إلى ترسيخ ثقافة التحقق من الأخبار والرجوع إلى المصادر الرسمية، والالتزام بالقيم الإسلامية التي تجعل الصدق منهجًا للحياة، باعتباره أساسًا لبناء مجتمع متماسك وآمن، مؤكدة أن الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول في مواجهة حملات التضليل والشائعات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك