قناة التليفزيون العربي - إيران توسع دائرة الرد.. ثمانية صواريخ تستهدف الأردن والقوات المسلحة الأردنية تتصدى قناة التليفزيون العربي - جابر الحرمي: دول الخليج تتمتع بعقلانية في إدارة الأزمة وإيران لا تبدي حسن النية حتى اللحظة قناة الجزيرة مباشر - المغرب وفرنسا.. رؤية التيمومي وقراءة الأستوديو لقمة ربع نهائي المونديال قناة الجزيرة مباشر - نتنياهو: النظام الإيراني تلقى ضربة قاسية والحرب لم تنته بعد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - شبكات | حجاب طفلات يزعج ترمب قناة القاهرة الإخبارية - الفرصة الأخيرة في روما.. هل ينجح الوسطاء في إنقاذ المفاوضات من فخ الشروط المتبادلة؟ قناة التليفزيون العربي - رسائل إيرانية بعد ليلتين من المواجهة.. عراقجي يجري اتصالات مع الوسطاء من بينهم قائد الجيش الباكستاني قناة القاهرة الإخبارية - من المؤسسات إلى الطرق والمطارات والعملات.. ترامب يخلد اسمه | عرض تفصيلي مع مونايا طليبة قناة التليفزيون العربي - مبارك آل عاتي: هذه رسالة ترمب إلى إيران بشأن السيطرة على هرمز وهذا ما تريده طهران
عامة

قمة المغرب وفرنسا.. مقارنة بين مونديالي 2022 و2026 و«أسماء نسيها الزمن»

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ ساعتين
1

تتجه الأنظار الساعة 12 من منتصف الليلة إلى صدام متجدد يحمل طابعاً ثأرياً وتاريخياً بين المنتخبين المغربي والفرنسي ضمن الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 المقامة حالياً في الولايات المتحدة وكندا والم...

ملخص مرصد
تستضيف كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لقاءً تاريخياً بين المغرب وفرنسا في ربع النهائي الساعة 12 منتصف الليلة، بعد 4 سنوات من مواجهة سابقة في نصف نهائي مونديال قطر 2022. تأتي المواجهة هذه المرة بظروف مختلفة، حيث يسعى المغرب لكسر عقدة فرنسا للعبور إلى نصف النهائي للمرة الثانية توالياً، بينما تسعى فرنسا لتأكيد هيمنتها. (بحسب التقرير)
  • المغرب يدخل اللقاء بخبرة مونديالية أكبر وعقلية بطل عالمي بعد تغيير مدربه قبل 3 أشهر
  • فرنسا تعتمد على سرعة الأجنحة (باركولا، أوليسي، ديمبيلي) وقوة مبابي بعد غياب فاران وغريزمان
  • المواجهة تأتي بعد 4 سنوات من هزيمة المغرب 2-صفر أمام فرنسا في نصف نهائي مونديال قطر 2022
من: منتخب المغرب، منتخب فرنسا أين: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك

تتجه الأنظار الساعة 12 من منتصف الليلة إلى صدام متجدد يحمل طابعاً ثأرياً وتاريخياً بين المنتخبين المغربي والفرنسي ضمن الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 المقامة حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لكن هذه المرة بمعطيات مختلفة تماماً، وأسماء غابت عن المشهد لترسم ملامح قمة تكتيكية مغايرة عن تلك التي شهدها مونديال قطر 2022 وأقيمت في الدور نصف النهائي، وإنتهت بفوز الديوك 2-صفر.

مونديال 2022 (نصف النهائي): دخل «أسود الأطلس» تلك المواجهة بعد أن سطروا تاريخاً غير مسبوق كأول منتخب عربي وإفريقي يبلغ المربع الذهبي.

ورغم تحرر اللاعبين من الضغوط بعد الإنجاز الإعجازي، إلا أنهم واجهوا فرنسا بطاقة بدنية مستنزفة تماماً بعد معارك طاحنة أمام كبار أوروبا.

مونديال 2026 (ربع النهائي): تأتي المواجهة الليلة خطوة مبكرة مقارنة بالنسخة الماضية، لكن المعطيات تبدو أفضل؛ فالمغرب يدخل اللقاء برصيد أكبر من الخبرة المونديالية، وعينٍ حاسمة على كسر العقدة الفرنسية للعبور إلى نصف النهائي للمرة الثانية توالياً، في حين يبحث «الديوك» عن تأكيد الهيمنة والتفوق المستمر.

فرنسا.

استقرار تكتيكي وهوية هجومية متجددةواصل الاتحاد الفرنسي رهانه على عنصر الاستقرار الفني، متسلحاً بتجديد الثقة في المخضرم ديدييه ديشامب الذي يقود «الديوك» منذ عام 2012.

ديشامب يدخل اللقاء وهو يحفظ خبايا فريقه بدقة، متكئاً على خبرة متراكمة في إدارة المواعيد الإقصائية الكبرى.

ومع ذلك، فإن فرنسا الليلة تظهر بهوية هجومية مختلفة تماماً فرضتها «أسماء نسيها الزمن المونديالي الحالي»؛ فبعد اعتزال صخرة الدفاع رافاييل فاران، وغياب «محطة» الهجوم أوليفيه جيرو، وعمق المنظومة أنطوان غريزمان، إلى جانب غياب إدواردو كامافينغا بداعي الإصابة، اضطر ديشامب لتغيير أسلوبه.

الديوك يعتمدون الآن على سرعة ومهارة الأجنحة بوجود الثلاثي باركولا، ومايكل أوليسي، وعثمان ديمبيلي، إلى جانب القوة الضاربة لكيليان مبابي.

المغرب.

مشروع متجدد وعقلية بطل عالميعلى الجانب الآخر، اختارت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الذهاب نحو مشروع كروي جديد ومستقبلي، باتخاذ قرار شجاع في مارس 2026 بالانفصال عن وليد الركراكي، وإسناد المهمة للمدرب محمد وهبي.

هذا التحول الفني منح المغرب ميزات تكتيكية واضحة في المونديال الحالي:عقلية بطل العالم: محمد وهبي ليس غريباً على عرين الأسود؛ فهو العقل المدبر الذي قاد منتخب المغرب للشباب (تحت 20 عاماً) للتتويج التاريخي بلقب كأس العالم للشباب 2025 في تشيلي.

استند وهبي إلى معرفته العميقة بالمواهب الصاعدة، نجح وهبي في تطعيم الهيكل الأساسي المتمرس لـ «أسود الأطلس» (بقيادة أشرف حكيمي وإبراهيم دياز) بأسماء شابة توجت معه بذهب المونديال الشبابي، وفي مقدمتهم الثنائي الواعد جسيم ياسين وأيوب بوعدي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك