قالت الطالبة فاطمة أسعد أمشير، ابنة محافظة الوادي الجديد، والأولى على مستوى الجمهورية في شهادة الدبلومات الفنية" تجارة جدارات"، في تصريح خاص لـ" اليوم السابع"، إن سبب تفوقها يعود إلى ثقتها في الله بأنه لن يضيع مجهودها طوال السنوات الثلاث الماضية، رغم ظروف الدراسة التي كانت تستوجب قطع مسافات طويلة من قرية الراشدة، محل إقامتها، إلى مدرسة الثانوية التجارية بمدينة موط.
الأولى على الدبلومات الفنية: نظام الجدارات كان حافزًا للتفوقوأضافت أنها كانت تقضي فترات طويلة في انتظار وسائل المواصلات بمواقف الأجرة، وكانت تستغل تلك الأوقات في المذاكرة والتحصيل الدراسي، إلى جانب حرصها على إنهاء الدروس اليومية وفق الجدول الدراسي دون تراكم، مؤكدة أن الفضل الأكبر في هذا التفوق يعود إلى معلميها وإدارة مدرستها، لما قدموه لها من دعم متواصل، مشيرة إلى أنها لم تعتمد على الدروس الخصوصية إلا في أضيق الحدود.
وأوضحت فاطمة أن أسرتها كان لها دور كبير في توفير الأجواء المناسبة للتفوق، حيث يعمل والدها مزارعًا، وكان حريصًا على توفير جميع احتياجاتها، بينما تعمل والدتها ممرضة، ورغم التزامها بمواعيد العمل اليومية، فإنها لم تدخر جهدًا في توفير المناخ المناسب للمذاكرة والتحصيل العلمي.
وأكدت أنها تحفظ القرآن الكريم منذ الصغر، وحققت مراكز متقدمة في العديد من المسابقات والأنشطة الطلابية، من بينها المركز الأول في الإلقاء الشعري، مشيرة إلى أن مشاركتها في هذه الأنشطة لم تؤثر على مستواها الدراسي، بل كانت دافعًا لمواصلة التفوق.
وأضافت أنها كانت تقضي معظم ساعات يومها بين المدرسة في المدينة ومنزلها في القرية، ولا تخلد إلى النوم إلا بعد الانتهاء من مراجعة دروسها، خاصة المواد التراكمية في نظام الجدارات، الذي طُبق للمرة الأولى بالمدرسة، مؤكدة أن الله وفقها لتحقيق المركز الأول على مستوى الجمهورية.
وأشارت فاطمة إلى أنها تتمنى الالتحاق بالمعهد الفني الصحي بمدينة الداخلة، وفي حال عدم تمكنها من ذلك بسبب عدم توافر التخصص، فإنها ستلتحق بكلية التجارة شعبة اللغة الإنجليزية بجامعة أسيوط، مؤكدة حرصها على مواصلة التفوق خلال دراستها الجامعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك