وكالة سبوتنيك - وزير الدفاع الإسرائيلي: مستعدون لجولة قتال ثالثة في إيران قناة الجزيرة مباشر - شبكات | هل تعاد مباراة مصر والأرجنتين؟ خسائر فادحة لو خرج ميسي من المونديال وكالة سبوتنيك - صندوق النقد الدولي: أسعار النفط لن تعود سريعا إلى مستويات ما قبل الحرب على إيران العربية نت - الحمى والسعال يربكان النرويج قبل لقاء إنجلترا وكالة سبوتنيك - سوريا تعلن تفكيك خلايا لـ"داعش" واعتقال أحد أبرز قادته CNN بالعربية - أول تعليق للسعودية على إعلان إدارة ترامب السعي لإنهاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب سكاي نيوز عربية - كاتس: جاهزون لمهاجمة إيران مجددا وبقوة أكبر العربية نت - النرجسية والسيكوباتية والسادية.. علماء يفككون شفرة الشر داخل الإنسان وكالة سبوتنيك - صندوق النقد الدولي: الولايات المتحدة تواجه موجة تضخم جديدة بسبب ارتفاع أسعار السلع الأساسية وكالة سبوتنيك - عراقجي يحذر خلال مكالمته مع قائد الجيش الباكستاني من أي مغامرة للجيش الأمريكي
عامة

بلدة سنجل في مصيدة الاستيطان.. حياة بين "سجنين" تواجه مخططا لتمزيق الضفة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

تتحول بلدة سنجل، الواقعة شمال شرق رام الله، إلى نموذج حي لسياسة التهجير القسري والعقاب الجماعي التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة الغربية.فبين أسلاك شائكة وبوابات حديدية، توا...

ملخص مرصد
تشهد بلدة سنجل شمال شرق رام الله حصارا إسرائيليا مشددا عبر إغلاق جميع مداخلها الستة، مما يجبر السكان على قطع مسافات طويلة تصل إلى 80 كم بدلا من 0.5 كم، بحسب ما أفادت به جيفارا البديري في تقرير للجزيرة. يتزامن الحصار مع مخطط استيطاني يهدف للسيطرة على 8 آلاف دونم، في ظل تهديدات المستوطنين المدعومة بجيش الاحتلال، كما قال رئيس بلدية سنجل معتز طوافشة. تأتي هذه الإجراءات في إطار ما وصفه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بـ"ثورة الاستيطان" التي تمتد إلى مناطق أخرى داخل إسرائيل المحتلة.
  • إغلاق جميع مداخل سنجل الستة بأسلاك شائكة وبوابات حديدية منذ أيام
  • مخطط استيطاني يستهدف السيطرة على 8 آلاف دونم من أراضي البلدة
  • تهديدات المستوطنين المدعومة بجيش الاحتلال تجبر الأهالي على حماية منازلهم
من: معتز طوافشة (رئيس بلدية سنجل), جيفارا البديري (صحفية), بتسلئيل سموتريتش (وزير المالية الإسرائيلي), سكان بلدة سنجل أين: سنجل شمال شرق رام الله بالضفة الغربية

تتحول بلدة سنجل، الواقعة شمال شرق رام الله، إلى نموذج حي لسياسة التهجير القسري والعقاب الجماعي التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة الغربية.

فبين أسلاك شائكة وبوابات حديدية، تواجه البلدة حصارا مطبقا عزلها بالكامل عن محيطها وقيد حركة سكانها، في مشهد ميداني يترجم ما أكدته مفوضية الأمم المتحدة لشؤون الإنسان في فلسطين بأن اعتداءات المستوطنين باتت السبب الأول لتهجير الفلسطينيين خلال العام الجاري.

ولم يكن الحصار المفروض على سنجل وليد اليوم، لكنه تضاعف بصورة غير مسبوقة خلال الأيام الأخيرة، إذ أغلقت قوات الاحتلال المداخل الستة للبلدة، بما يشمل الطرق الرئيسية والفرعية والترابية، مستعينة بجدار سلكي مكهرب وبوابات حديدية مدعمة بسواتر ترابية.

وتقول جيفارا البديري، في تقرير أعدته للجزيرة، إن هذا الإغلاق المحكم حول التنقل اليومي للأهالي إلى رحلة عذاب، إذ يضطر الطالب والموظف والمريض إلى قطع مسافة تتراوح بين 70 و80 كيلومترا للوصول إلى البلدة أو مغادرتها، بعد أن كانت المسافة الفعلية لا تتعدى نصف كيلومتر، مما يمثل عقابا جماعيا لجميع السكان.

ويمتد هذا الخناق ليضرب عصب الحياة الاقتصادية والزراعية؛ حيث فقد المزارعون أراضيهم بفعل تمدد الجدار العازل والاستيطان، وفشلت محاولات الأهالي لتعويض خسائرهم عبر فتح محلات تجارية وورش صيانة على الشوارع الرئيسية، إذ أُجبروا على إغلاقها مجددا جراء إغلاق الطرق والسواتر الترابية التي قطعت مصادر رزقهم تماما.

ويتزامن هذا التضييق مع مخطط استيطاني أوسع، إذ تحيط بسنجل 4 مستوطنات و6 بؤر استيطانية مرشحة للارتباط بشبكة طرق خاصة لا تحاصر البلدة فحسب، بل تفصلها عن القرى المجاورة.

ويوضح رئيس بلدية سنجل معتز طوافشة، أبعاد هذا المخطط بالسيطرة على أكثر من 8 آلاف دونم من أراضي البلدة، والاستيلاء على سلسلة تلال واسعة شمال شرق محافظة رام الله لإقامة" كتلة" استيطاني ضخم يهدف إلى عزل شمال الضفة الغربية عن وسطها.

وعلى الصعيد الإنساني، يعيش الأهالي تحت تهديد دائم لترهيب المستوطنين الذين يتسللون إلى البلدة بحماية جيش الاحتلال، وتجسد عائلة فقهاء هذا الواقع، فبعد محاولة مستوطنين إضرام النار في منزلهم قبل أشهر وهبة الأهالي لإنقاذهم، اضطرت العائلة لتركيب حمايات حديدية خاصة.

وتصف انشراح، وهي طالبة إعلام من العائلة، هذا الوضع بأنه عيش في" سجنين": أسلاك شائكة وضعها جيش الاحتلال للتنكيل والضغط والتهجير، وأسلاك وحمايات وضعتها العائلة لحماية نفسها في ظل حالة يقظة دائمة مخافة هجمات جديدة.

وتكتسب بلدة سنجل أهمية إستراتيجية فائقة لكونها تقع على" شارع 60" الحيوي الذي يربط شمال الضفة الغربية بجنوبها، ويمتد تاريخيا حتى مدينة الناصرة.

وأمام هذه المخططات الإسرائيلية الممنهجة، لا يملك الفلسطينيون في هذه البلدة سوى الصمود في وجه آلة الترحيل وسرقة الأراضي، ومواجهة انتهاكات مستمرة جعلت من المستوطنين أداة للجريمة بغطاء سافر من جيش الاحتلال.

والاثنين الماضي، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، إن إسرائيل بدأت ما وصفه بـ" ثورة الاستيطان"، مؤكدا أن هذه الخطوة لن تقتصر على الضفة الغربية، بل ستمتد إلى النقب والجليل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك