قناة التليفزيون العربي - إيران توسع دائرة الرد.. ثمانية صواريخ تستهدف الأردن والقوات المسلحة الأردنية تتصدى قناة التليفزيون العربي - جابر الحرمي: دول الخليج تتمتع بعقلانية في إدارة الأزمة وإيران لا تبدي حسن النية حتى اللحظة قناة الجزيرة مباشر - المغرب وفرنسا.. رؤية التيمومي وقراءة الأستوديو لقمة ربع نهائي المونديال قناة الجزيرة مباشر - نتنياهو: النظام الإيراني تلقى ضربة قاسية والحرب لم تنته بعد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - شبكات | حجاب طفلات يزعج ترمب قناة القاهرة الإخبارية - الفرصة الأخيرة في روما.. هل ينجح الوسطاء في إنقاذ المفاوضات من فخ الشروط المتبادلة؟ قناة التليفزيون العربي - رسائل إيرانية بعد ليلتين من المواجهة.. عراقجي يجري اتصالات مع الوسطاء من بينهم قائد الجيش الباكستاني قناة القاهرة الإخبارية - من المؤسسات إلى الطرق والمطارات والعملات.. ترامب يخلد اسمه | عرض تفصيلي مع مونايا طليبة قناة التليفزيون العربي - مبارك آل عاتي: هذه رسالة ترمب إلى إيران بشأن السيطرة على هرمز وهذا ما تريده طهران
عامة

منصات "المثمر" ترصد بالأرقام أثر البحث العلمي في تطوير الإنتاج الفلاحي

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة

تحول الموسم الفلاحي 2025-2026 من بداية صعبة اتسمت بالجفاف إلى واحد من أفضل مواسم الحبوب خلال السنوات الأخيرة، بعدما أعادت التساقطات المطرية الغزيرة إنعاش الزراعات الخريفية والربيعية، فيما أكدت معطيات ...

ملخص مرصد
شهد الموسم الفلاحي 2025-2026 في المغرب تحولاً كبيراً من جفاف إلى إنتاج قياسي للحبوب، حيث بلغ 90 مليون قنطار مقابل 44 مليون قنطار الموسم السابق. وأكدت منصات برنامج “المثمر” أن اعتماد الممارسات الزراعية السليمة والتقنيات الحديثة ساهم في زيادة الإنتاجية والدخل بنسبة تصل إلى 40%. كما سلطت الندوة الإلكترونية الضوء على التحديات المناخية ودور البحث العلمي في تعزيز الأمن الغذائي.
  • موسم 2025-2026 حقق 90 مليون قنطار حبوب مقابل 44 مليون قنطار الموسم السابق
  • زيادة الإنتاجية والدخل بنسبة 19-40% بفضل الممارسات الزراعية السليمة
  • فيضانات محلية أثرت على بعض المناطق رغم التحسن العام في الإنتاج
من: الدكتور عبد الله أبودرار، الدكتورة كوثر الفزازي، عزيز كريمح، خليل مجاهد، المصطفى شكري أين: المغرب (الغرب، اللوكوس، عبدة، سايس، بني ملال-خنيفرة، وزان)

تحول الموسم الفلاحي 2025-2026 من بداية صعبة اتسمت بالجفاف إلى واحد من أفضل مواسم الحبوب خلال السنوات الأخيرة، بعدما أعادت التساقطات المطرية الغزيرة إنعاش الزراعات الخريفية والربيعية، فيما أكدت معطيات برنامج “المثمر” أن اعتماد الممارسات الزراعية السليمة مكّن الفلاحين من تحقيق زيادات مهمة في الإنتاج والدخل.

وجاءت هذه المعطيات خلال ندوة إلكترونية نظمها برنامج “المثمر” (Al Moutmir) لعرض نتائج منصات التجارب التطبيقية الخاصة بسلاسل الحبوب والقطاني، بمشاركة باحثين وخبراء ومؤسسات معنية بالإرشاد والبحث الزراعي.

موسم بدأ بالجفاف وانتهى بإنتاج مضاعفأكد المشاركون أن الموسم الفلاحي انطلق في ظروف مناخية صعبة، بعدما استمر الجفاف خلال الفترة الممتدة بين شتنبر ونونبر، ما حدّ من وتيرة عمليات الزرع، إذ لم تتجاوز المساحات المزروعة مليوني هكتار.

غير أن تغير الظروف المناخية ابتداء من شهر دجنبر، مع تسجيل تساقطات مطرية مهمة، أعاد الدينامية إلى النشاط الفلاحي، لترتفع المساحات المزروعة إلى نحو 3.

9 ملايين هكتار، بفضل توسع الفلاحين في زراعة الحبوب والقطاني والمحاصيل الربيعية.

ووفق المعطيات المقدمة خلال الندوة يرتقب أن يبلغ إنتاج الحبوب خلال الموسم الجاري حوالي 90 مليون قنطار، مقابل 44 مليون قنطار فقط خلال الموسم السابق، وهو ما يعكس انتعاشاً قوياً للإنتاج الوطني.

ورغم هذا التحسن سجل المتدخلون أن الأمطار الغزيرة تسببت في فيضانات محلية بعدد من المناطق، من بينها الغرب واللوكوس وعبدة وسايس، كما أعاقت إنجاز بعض عمليات التسميد الآزوتي في الوقت المناسب، وهو ما أثر على الوضعية الصحية للمحاصيل في بعض الضيعات.

التغيرات المناخية تفرض رهانات جديدةفي هذا السياق أوضح الدكتور عبد الله أبودرار، الخبير في الزراعة الحافظة والمكننة الفلاحية بالمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس، أن المغرب يشهد تسارعاً في آثار التغيرات المناخية، مشيراً إلى أن سنة 2024 سجلت ارتفاعاً في درجات الحرارة بلغ 1.

49 درجة مئوية مقارنة بالمعدل المرجعي، وأكد أن الجفاف لم يعد يقتصر على بداية الموسم، بل أصبح يؤثر في مختلف مراحل النمو، الأمر الذي يفرض اعتماد ممارسات زراعية أكثر قدرة على التكيف مع التقلبات المناخية.

أصناف جديدة لتعزيز الأمن الغذائيمن جهتها أبرزت الدكتورة كوثر الفزازي، الباحثة في المعهد الوطني للبحث الزراعي، أن برنامج تطوير الأصناف النباتية يهدف إلى تسجيل ما بين 30 و50 صنفاً جديداً في أفق سنة 2030، مشيرة إلى أن المعهد تمكن إلى حدود الآن من تطوير أكثر من 37 صنفاً.

واستعرضت الفزازي عدداً من الأصناف الجديدة، من بينها صنف الشعير “الشفاء” الغني بمادة “البيتا غلوكان”، وصنفا القمح الصلب “حمادي” و”إيتري” الحاصلان على جائزة الحسن الثاني الكبرى للاختراع والبحث الفلاحي، إضافة إلى صنف العدس “كرم” الذي يسهل الحصاد الآلي، وصنف الحمص “تاونات” الذي يتميز بنسبة مرتفعة من البروتين.

وأوضحت المتحدثة ذاتها أن منصة أفورار بجهة بني ملال-خنيفرة تؤمن ما بين 60 و70 في المائة من إنتاج بذور ما قبل الأساس بالمغرب، ما يجعلها إحدى الركائز الأساسية لتطوير البذور الوطنية.

توقيت الأمطار أصبح أكثر أهمية من كميتهابدوره أكد عزيز كريمح، عن المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، أن التغيرات المناخية جعلت توزيع التساقطات أكثر تأثيراً من حجمها الإجمالي، مستشهداً بحالة إقليم وزان، حيث سُجلت نحو 150 ملم من الأمطار خلال شهر مارس وحده، وهو ما يمثل حوالي 40 في المائة من مجموع أمطار الموسم.

وأوضح كريمح في تدخله أن هذه الأمطار جاءت في مرحلة متأخرة من الدورة الزراعية، ما حدّ من استفادة النباتات منها، مؤكداً أن الفلاحين الذين التزموا بالتوصيات التقنية المتعلقة بتحليل التربة وبرامج التسميد تمكنوا من تحقيق نتائج أفضل مقارنة بغيرهم.

تحليل التربة مفتاح رفع الإنتاجيةسلط الباحث خليل مجاهد، من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، الضوء على أهمية التسميد المعقلن، مستعرضاً مبادئ “4R” التي تقوم على اختيار المصدر المناسب للسماد، وتحديد الجرعة المناسبة، والتوقيت المناسب، والمكان المناسب، وأكد في مداخلة له أن تحليل التربة يشكل خطوة أساسية لتحديد العناصر الغذائية الناقصة، مشيراً إلى أن عدداً من الأراضي الزراعية بالمغرب يعاني من ارتفاع درجة الحموضة، وهو ما يحد من استفادة النباتات من عناصر غذائية مهمة مثل الفوسفور والزنك، رغم توفرها داخل التربة.

ارتفاع الإنتاج والدخل بفضل المواكبة التقنيةالمصطفى شكري، عن برنامج “المثمر”، استعرض نتائج منصات التجارب التطبيقية خلال الموسم الحالي، موضحاً أن الفلاحين الذين اعتمدوا التوصيات التقنية الخاصة بالبرنامج في زراعة القطاني حققوا زيادة في الإنتاجية بلغت 31 في المائة، مقابل ارتفاع في هامش الربح وصل إلى 40 في المائة مقارنة بالممارسات التقليدية.

أما بالنسبة للحبوب فقد بلغت الزيادة في الإنتاجية 19 في المائة، فيما ارتفع الدخل بنحو 21 في المائة.

وأضاف شكري أن البرنامج أحدث خلال الموسم الجاري أكثر من 1150 منصة تطبيقية، ليرتفع العدد الإجمالي منذ إطلاقه سنة 2018 إلى أكثر من 32 ألف منصة، استفاد منها مباشرة أكثر من 12 ألف فلاح، إلى جانب وصول الخدمات الرقمية إلى حوالي 560 ألف فلاح وفلاحة.

كما واصل البرنامج، حسب المتحدث ذاته، توسيع اعتماد تقنية الزراعة المباشرة عبر 21 إقليماً، من خلال تعبئة أكثر من 360 آلة للبذر المباشر، فيما سجلت هذه التقنية مردودية تفوق الزراعة التقليدية بنسبة 5.

1 في المائة خلال الموسم الحالي.

وخلص المشاركون في الندوة، التي اختتمت بشهادات مؤثرة لفلاحين مستفيدين، إلى أن النتائج الإيجابية للموسم الفلاحي 2025-2026 لم تكن نتيجة وفرة الأمطار فقط، بل جاءت أيضاً بفضل توظيف البحث العلمي، واعتماد الأصناف المحسنة، وتحليل التربة، والتسميد المعقلن، وتقنيات الزراعة المحافظة، بما يعزز قدرة القطاع الفلاحي على مواجهة التقلبات المناخية وتحسين مردودية الفلاحين واستدامة الإنتاج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك