نظم قطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور محمود حامد، ندوة فنية بعنوان" غنائيات التصوير.
من التعبيرية إلى التجريد"، وذلك على هامش المعرض الاستعادي للفنان التشكيلي الراحل أحمد فتح الله (1919- 2004)، المقام حالياً بقاعة" الباب سليم".
شهدت الندوة التي أدارتها الدكتورة صالحة المصري مدير قاعة الباب؛ مشاركة كل من الناقد التشكيلي صلاح بيصار، والفنان والمصور الفوتوغرافي أيمن لطفي، اللذين سلطا الضوء على المحطات الفنية البارزة في مسيرة الراحل.
واستعرض الفنان أيمن لطفي رؤيته لأعمال" فتح الله" من خلال تجربته في تصوير وتوثيق اللوحات قبل العرض، مؤكدا قدرة الفنان الفائقة على التحكم في عين المتلقي وتوجيهها عبر تكوينات مدروسة.
ولفت" لطفى" إلى أن فهم الراحل العميق لعمارة اللوحة وهندستها، انعكس بوضوح في تناسق الحركة وتوزيع الضوء، مستشهدا بلوحة" قارئة الفنجان" التي تجسد الاتجاه التكعيبي، ولوحة" المولد" التي تعكس حالة من الدفء والحميمية في التواصل المجتمعي بين عناصرها.
من جانبه، أكد الدكتور صلاح بيصار على ضرورة تسليط الضوء على هذه التجربة الثرية، خاصة للأجيال المعاصرة التي لم تعاصر أعمال الفنان الراحل الذي غيبه الموت منذ ربع قرن.
وأشاد" بيصار" ببراعة" فتح الله" التي أهلته للحصول على منحة" مرسم الأقصر"، واصفاً إياه بـ" فنان يعي فقه التصوير"، وهو ما منح أعماله خصوصية تعبيرية فريدة.
واختتم" بيصار" الندوة بالإشادة بمبادرة إقامة المعرض الاستعادي بقاعة الباب، موصيا بضرورة تكريم أعمال الراحل" أحمد فتح الله" في الدورة القادمة من المعرض العام، باعتباره رمزا فنيا استحق تسليط الضوء على تجربته بجانب أسماء فنية بارزة مثل أحمد مصطفى، وحسن حشمت، ويوسف كامل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك