أقامت السفيرة" هالة يوسف" سفيرة مصر لدى مملكة تايلاند احتفالاً بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، حيث حضره" أنوتين تشارنفيراكول" رئيس وزراء مملكة تايلاند ووزير الداخلية.
شهد الحفل حضورا رفيع المستوى من كافة مؤسسات الدولة التايلاندية ضم نائب رئيس مجلس النواب التايلاندي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، والسادة نائبي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، ونواب وزراء الثقافة، التجارة، الطاقة، والسيدة رئيسة الهيئة الوطنية للإعلام والتواصل برئاسة الوزراء، فضلاً عن رؤساء الكيانات الاقتصادية والشركات الكبرى، إلى جانب مشاركة أبناء الجالية المصرية ورموزها، والسادة مبعوثي الأزهر الشريف في تايلاند.
ألقى رئيس الوزراء التايلاندي كلمة نقل فيها تحياته وأطيب تمنياته إلى مصر حكومة وشعباً بقيادة السيد الرئيس" عبد الفتاح السيسي" بمناسبة تلك الذكرى الوطنية المجيدة، مشيراً إلى أن مصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع تايلاند، وهو ما جعلها شريكاً استراتيجياً وبوابة رئيسية لتايلاند نحو العالم العربي والقارة الإفريقية.
كما ثمن رئيس الوزراء التطور المتواصل في التعاون الثنائي بين مصر وتايلاند، مسلطاً الضوء على المشاركة الاستثنائية لسمو الأميرة" سيريڤانافاري" في افتتاح المتحف المصري الكبير في نوفمبر 2025 نيابة عن ملك تايلاند، مبرزاً أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد أيضاً نشاطاً ملحوظاً انعكس في بلوغ حجم التبادل التجاري بين البلدين قرابة المليار دولار، وبالتوازي مع تنامي الاستثمارات التايلاندية في مصر.
حرص رئيس الوزراء التايلاندي كذلك على الإشارة إلى عمق الروابط الإنسانية بين البلدين على ضوء تواجد نحو 3,600 طالب تايلاندي يدرسوا بالأزهر الشريف، وأكد تطلع بلاده إلى تعزيز التعاون مع القارة الإفريقية من خلال مبادرة Thailand–Africa Initiative، معرباً عن تقديره للدور المحوري الذي تضطلع به مصر كشريك رئيسي في إنجاح هذه المبادرة.
وفي كلمتها، أعربت السفيرة" هالة يوسف"، عن بالغ تقديرها لتشريف دولة رئيس الوزراء التايلاندي الاحتفال، معتبرة أن هذه المشاركة التاريخية تعكس عمق العلاقات الثنائية وتجسد الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات المصرية–التايلاندية في شتى المجالات.
أكدت السفيرة أن مصر، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل مسيرتها نحو بناء دولة عصرية قائمة على التنمية المستدامة والإصلاح الاقتصادي والانفتاح على الشراكات الدولية.
كما تواصل، في الوقت ذاته، البناء على إرث دبلوماسي يمتد لمائتي عام، يقوم على الحوار وبناء الجسور وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، منوهةً في هذا الصدد إلى قمة شرم الشيخ للسلام وجهود مصر الحثيثة لوقف التصعيد بالمنطقة.
كما أبرزت السفيرة" هالة يوسف" أن هذا النهج الدبلوماسي المتزن يتكامل مع مسيرة التنمية الداخلية، حيث أصبحت مصر مركزاً إقليمياً للتجارة والاستثمار والصناعة والطاقة، وبوابة استراتيجية تربط بين إفريقيا والعالم العربي وأوروبا، مستعرضةً أبرز الفرص الواعدة التي توفرها السوق المصرية للمستثمرين التايلانديين، في ظل ما تشهده العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين من نمو متواصل يعكس الإمكانات الكبيرة للتعاون الثنائي بين البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك