دعت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو، اليوم الخميس، الدول الأعضاء المعنية إلى استخدام جميع الأدوات والقنوات الدبلوماسية المتاحة لتحقيق خفض عاجل للتصعيد في أوكرانيا، وذلك بعد موجات جديدة من الهجمات الروسية على كييف ومدن أوكرانية أخرى.
وقالت ديكارلو- في إحاطة عاجلة أمام مجلس الأمن بشأن تطورات الوضع فى أوكرانيا- إن الأسبوع الماضي شهد ثلاث موجات واسعة من الضربات الجوية الروسية، ما أدى إلى ارتفاع مقلق في عدد الضحايا المدنيين.
وأضافت أن هذه الهجمات تظهر" نمطاً واضحاً"، إذ تستهدف مراكز حضرية تضم أعداداً كبيرة من المدنيين.
وأوضحت أن هجمات صاروخية وبالمسيّرات استهدفت، ليل 8 يوليو، كييف وخاركيف وأوديسا، بعد هجوم واسع على العاصمة الأوكرانية في 6 يوليو.
كما تعرضت كييف والمنطقة المحيطة بها لعشرات الصواريخ الباليستية والمجنحة وفرط الصوتية، إلى جانب مئات الطائرات المسيّرة، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 28 شخصاً، بينهم طفل يبلغ من العمر 12 عاماً.
وأشارت إلى أن روسيا أطلقت، ليلة 2 يوليو، أكثر من 70 صاروخاً ونحو 500 طائرة مسيّرة على كييف، في أحد أكثر الهجمات دموية على المدينة منذ بداية الحرب، ما أدى إلى مقتل 31 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 100 آخرين، بينهم أطفال.
وقالت ديكارلو: " ندين هذه الهجمات بأشد العبارات"، مشيرة أيضاً إلى أن أوكرانيا استخدمت طائرات مسيّرة في هجمات على منشآت نفطية وصناعية وعسكرية داخل الاتحاد الروسي.
ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بلغ عدد الضحايا المدنيين في أوكرانيا خلال مايو الماضي، بين قتلى وجرحى، أعلى مستوى شهري منذ بداية الحرب.
وأكدت ديكارلو أن تقريراً حديثاً للأمين العام للأمم المتحدة خلص إلى أن السلطات الروسية تواصل انتهاك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، داعية موسكو إلى وقف الممارسات التي تنتهك التزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك