أكد وزير الخارجية والمغتربين اللبنانى يوسف رجي أن ما يجمع لبنان وقبرص يتجاوز علاقة الجوار إلى شراكة استراتيجية، مشدداً على أن لبنان لن يقبل تحت أي ظرف بأن تُستخدم أراضيه منطلقاً أو قاعدة لتهديد أمن قبرص أو أي دولة صديقة.
وأوضح رجي، خلال مشاركته ضيف شرف في اللقاء السنوي الذي تنظّمه وزارة الخارجية القبرصية لسفرائها في مختلف دول العالم، أن السلام الدائم يقوم على مؤسسات شرعية ودول قادرة، مؤكداً أن قرار الحرب والسلم هو من صلب اختصاص المؤسسات الدستورية اللبنانية وحدها، وأن لبنان اتخذ خياراً استراتيجياً لا رجعة فيه باستعادة الدولة لسلطتها الكاملة وإنهاء مرحلة تحويل البلاد إلى ساحة لصراعات الآخرين، لافتاً إلى أن القرارات المتعلقة بالأمن القومي والسياسة الخارجية ستُتخذ في بيروت وحدها.
وأكد أن الحكومة اللبنانية تعمل على إعادة بناء الدولة وترسيخ سيادتها، مشيراً إلى أن قرار إنهاء الوجود العسكري لـ" حزب الله" هو قرار سيادي لبناني سبق اتفاق الإطار الذي أُنجز بوساطة أميركية، ومشدداً على أن هذه المقاربة لا تستهدف أي مكوّن لبناني، بل تهدف إلى بناء دولة تحتكر وحدها قرار الحرب والسلم.
وفي ختام اللقاء، أجاب رجي على أسئلة السفراء القبارصة حول الأوضاع في لبنان والعلاقة مع دول الخليج وملف النازحين السوريين ومستقبل مهمة" اليونيفيل".
كماتباحث مع نظيره القبرصي، حول تعزيز التنسيق بين بيروت ونيقوسيا، ودعم الحكومة اللبنانية والمؤسسة العسكرية، وسبل ترسيخ الاستقرار وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك