كشفت الدكتورة شروق الأشقر، الباحثة بمركز الحفريات الفقارية بجامعة المنصورة، كواليس رحلتها العلمية التي توجت بنشر بحث مشترك في مجلة Science العالمية، مؤكدة أن الشغف بالبحث العلمي والرحلات الاستكشافية كانا وراء اختيارها لتخصص الحفريات الفقارية، وذلك خلال استضافتها في برنامج" 6 ستات" المذاع على قناة dmc.
أول باحثة مصرية وشمال إفريقيةوقالت الدكتورة شروق الأشقر إنها تُعد أول باحثة مصرية ومنطقة شمال إفريقيا يشارك لها بحث علمي في مجلة Science، موضحة أن الدراسة جاءت ضمن فريق بحثي نجح في اكتشاف حفريات لنوع جديد من أسلاف القرود عاش قبل ملايين السنين في الصحراء الغربية المصرية، وهو اكتشاف يسهم في فهم تطور الرئيسيات والثدييات القديمة.
الفرق بين الحفريات والآثاروأوضحت الباحثة الفرق بين علم الحفريات وعلم الآثار، مشيرة إلى أن علم الآثار يهتم بدراسة ما صنعه وتركه الإنسان عبر العصور، بينما يختص علم الحفريات بدراسة بقايا الكائنات الحية التي عاشت في الأزمنة الجيولوجية القديمة، والتي حفظتها الطبيعة داخل الصخور وطبقات الأرض، بما يساعد العلماء على إعادة بناء تاريخ الحياة على كوكب الأرض.
رحلة بدأت بالبيولوجي وانتهت بالحفرياتوتحدثت شروق الأشقر عن بداياتها العلمية، مؤكدة أنها نشأت في أسرة أولت اهتمامًا كبيرًا بالتعليم، وكان لوالديها دور بارز في دعمها وتشجيعها على مواصلة مسيرتها الأكاديمية.
وأضافت أنها التحقت في البداية بكلية العلوم لدراسة علم الأحياء، قبل أن تتعرف بالصدفة على قسم الجيولوجيا، حيث جذبتها طبيعة العمل الميداني والرحلات الاستكشافية المرتبطة بتخصص الحفريات الفقارية، لتقرر تغيير مسارها العلمي والتخصص في دراسة تطور الثدييات القديمة.
دعم النماذج النسائية الملهمةويأتي اللقاء ضمن سلسلة الحلقات التي يخصصها برنامج" 6 ستات" لتسليط الضوء على النماذج النسائية المصرية الناجحة، وإبراز الإنجازات العلمية والبحثية التي تحقق حضورًا دوليًا، بما يعكس تطور البحث العلمي المصري ودور الباحثات في تقديم إسهامات مؤثرة على الساحة العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك