قناة الشرق للأخبار - حتشبسوت.. 22 عاماً من الحكم الذي غيّر مصر قناة التليفزيون العربي - داهم القحطاني: هناك صراع قوي داخل أجنحة الحكم في إيران وهذه رسالة غياب مجتبى عن الجنازة قناة الشرق للأخبار - عاجل | رئيس وزراء كندا: سنتعاون مع السعودية بقطاعي الطاقة والتعدين قناة الجزيرة مباشر - من واشنطن | ترمب يعيد تشكيل النيتو.. وأمريكا تبحث عن نفسها بعد 250 عاما قناة الجزيرة مباشر - بريطانيا.. شكوك وتحقيقات مالية تلاحق زعيم حزب الإصلاح نايجل فاراج قناة التليفزيون العربي - إيران توسع دائرة الرد.. ثمانية صواريخ تستهدف الأردن والقوات المسلحة الأردنية تتصدى قناة التليفزيون العربي - جابر الحرمي: دول الخليج تتمتع بعقلانية في إدارة الأزمة وإيران لا تبدي حسن النية حتى اللحظة قناة الجزيرة مباشر - المغرب وفرنسا.. رؤية التيمومي وقراءة الأستوديو لقمة ربع نهائي المونديال قناة الجزيرة مباشر - نتنياهو: النظام الإيراني تلقى ضربة قاسية والحرب لم تنته بعد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية
عامة

ستاربكس تراهن على الذكاء الاصطناعي لإنهاء تبعيتها التكنولوجية

العربية.نت  | العراق

تسعى شركة ستاربكس لاستبدال بعض التطبيقات التي تشتريها حالياً من شركات تقنية كبرى مثل" مايكروسوفت" و" IBM"، عبر تطوير أدوات وبرمجيات داخلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي في خطوة تستهدف خفض التكاليف وتعزيز ا...

ملخص مرصد
تسعى ستاربكس لاستبدال بعض تطبيقاتها التقنية الخارجية بأنظمة داخلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بهدف خفض التكاليف وتعزيز الكفاءة. وبحسب تقارير، تخطط الشركة لإطلاق حلول جديدة بحلول نهاية 2025 إذا نجحت الاختبارات. وأكد كبير مسؤولي التكنولوجيا أن الشركة تنفق 400 مليون دولار سنوياً على البرمجيات، مع سعيها لخفض النفقات ضمن خطة أوسع لتوفير ملياري دولار.
  • ستاربكس تطور أدوات ذكاء اصطناعي بديلة لتطبيقات مايكروسوفت وIBM
  • تعتزم إطلاق حلول جديدة بنهاية 2025 إذا أثبتت الاختبارات نجاحها
  • تخطط الشركة لخفض نفقات البرمجيات بمقدار 30 مليون دولار هذا العام
من: ستاربكس (أناند فاراداراجان) أين: عالمياً (ناشفيل، الهند، سياتل)

تسعى شركة ستاربكس لاستبدال بعض التطبيقات التي تشتريها حالياً من شركات تقنية كبرى مثل" مايكروسوفت" و" IBM"، عبر تطوير أدوات وبرمجيات داخلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي في خطوة تستهدف خفض التكاليف وتعزيز الكفاءة التشغيلية.

وبحسب وكالة" بلومبرغ" تعمل سلسلة المقاهي العالمية على تطوير بدائل لنظام تابع لمايكروسوفت يستخدم في تتبع المخزون، إضافة إلى أداة من IBM مخصصة لإدارة أعمال الصيانة.

ومن المتوقع إطلاق بعض هذه الحلول الجديدة بنهاية العام المقبل إذا أثبتت الاختبارات نجاحها.

وعكست الخطوة تحولاً متزايداً في نظرة الشركات إلى تطوير البرمجيات داخلياً، بعدما كان الخوف من تعطل الأعمال وتعقيدات التطوير يدفعها للاعتماد على موردي التكنولوجيا.

إلا أن الذكاء الاصطناعي سهّل بناء التطبيقات من الصفر وسرّع عمليات التطوير، ما شجع الشركات على إعادة تقييم إنفاقها التقني.

وأثار هذا التوجه مخاوف متنامية لدى شركات البرمجيات بشأن قدرتها على مواجهة المنافسة من منتجات تطورها شركات ناشئة أو حتى عملاؤها أنفسهم باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وانعكس ذلك على أداء أسهم القطاع خلال العام الجاري، إذ تراجع سهم مايكروسوفت بنحو 1.

5% في تداولات ما قبل افتتاح السوق الخميس، بينما هبط سهم IBM بنحو 4%.

وأوضح كبير مسؤولي التكنولوجيا في ستاربكس، أناند فاراداراجان، خلال اجتماع داخلي أن الشركة تنفق نحو 400 مليون دولار سنوياً على البرمجيات وحدها، مشيراً إلى وجود فرص واضحة لخفض هذه النفقات.

وتأتي هذه الجهود ضمن خطة أوسع للشركة لخفض التكاليف بنحو ملياري دولار في إطار استراتيجية التحول التي تنفذها.

وراجعت ستاربكس جميع العقود والخدمات التقنية التي تعتمد عليها، وفقاً للعرض التقديمي، بما يشمل تطوير منتجات بديلة للبرمجيات التي تحتاج فرقها الهندسية إلى تخصيصها وتعديلها بشكل مكثف.

كما تعمل الشركة منذ عدة سنوات على بناء نظام نقاط بيع خاص بها ليحل محل منصة Oracle Simphony المستخدمة حالياً.

واعتمدت الشركة بشكل كبير على البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تطوير المنصة البديلة لأداة IBM، بينما واصلت تشجيع موظفي التكنولوجيا على استخدام هذه التقنيات، حتى إنها أدرجت معدلات استخدامها ضمن معايير المكافآت، بحسب تقارير سابقة.

ورغم الحماس المتزايد للذكاء الاصطناعي، لا تزال هناك شكوك حول مدى سرعة وقدرة التقنية على أتمتة الأعمال بالكامل.

وكانت ستاربكس قد سحبت مؤخراً نظاماً قائماً على الذكاء الاصطناعي لإدارة المخزون في المتاجر وعادت إلى الجرد اليدوي، فيما تواصل استخدام حلول برمجية من مزودين خارجيين، من بينهم مايكروسوفت.

وحقق فريق التكنولوجيا المؤسسية في ستاربكس تقدماً في خفض ميزانيته، إذ يتوقع تقليص الإنفاق بنحو 30 مليون دولار خلال السنة المالية المنتهية في سبتمبر المقبل، منها نحو 10 ملايين دولار من نفقات البرمجيات.

كما تستهدف الشركة توفير 13 مليون دولار إضافية عبر تقليص الاعتماد على المتعاقدين الخارجيين وإسناد بعض المهام إلى موظفيها.

وفي إطار إعادة هيكلة عملياتها التقنية، أنشأت ستاربكس مكاتب جديدة في ناشفيل والهند لاستيعاب جزء من موظفي التكنولوجيا، مع الإبقاء على آخرين في مقر الشركة الرئيسي بمدينة سياتل.

وكانت الشركة قد خفضت نحو 2300 وظيفة منذ فبراير من العام الماضي، شملت عدداً كبيراً من العاملين في القطاع التقني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك