أوضح الدكتور مني بونعامة، مدير إدارة المحتوى والنشر في معهد الشارقة للتراث، ومنسق مؤتمر التراث الثالث، أن المعهد نظم معرضاً تراثياً زاخراً ومتنوعاً يعكس مستوى التحول من الذاكرة الحية إلى الذاكرة الافتراضية، تحت عنوان" من الذاكرة إلى الذاكرة"، ضمن فعاليات مؤتمر التراث الثالث، الذي ينظمه المعهد.
وأضاف بونعامة، في تصريحات لـ" الشارقة 24" أن المعرض يشتمل على معلومات مهمة وقيمة تبرز مستويات التحول من الأداء الشفاهي للرواة وحاملي التراث ومعارفهم الشعبية وما تزخر به من غنى وتنوع، إلى الوسائط الرقمية ودورها المعاصر بوصفها أدوات معاصرة في حماية التراث، لافتاً إلى أن المعرض يتألف من جناحين: الأول يتحدث عن الذاكرة الحية وهي الذاكرة البشرية وما تختزنه ذاكرة الإنسان من معارف ومعلومات حفظها الرواة في صدورهم قبل أن تتحول إلى السطور، وهي معلومات زاخرة تعكس مستوى التقاليد الشفاهية العربية والعالمية وحول اهتمام الإنسان بما هو شفاهي وكيف انتقلت الشفاهية إلى الكتابية.
وأضاف مدير إدارة المحتوى والنشر في معهد الشارقة للتراث، أن الجناح الثاني يركز على التحول الرقمي والوسائط الرقمية وما شهدته هذه الوسائط من نقلات متسارعة بدءاً من تقنيات الواقع المعزز والواقع الافتراضي وانتهاءً بالذكاء الاصطناعي، وما يوفره من أدوات وبرامج مهمة بإمكانها أن تُستغل في حماية وصون التراث بعد وضع الإطار التشريعي والمؤسسي لحمايته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك